المفرقعات تغزو شوارع الدار البيضاء رغم التحذير المتواصل من مخاطرها
آخر تحديث GMT 08:29:56
المغرب اليوم -

وسط استياء سكان المدينة القديمة في العاصمة الاقتصادية من الأحداث البشعة

المفرقعات تغزو شوارع الدار البيضاء رغم التحذير المتواصل من مخاطرها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المفرقعات تغزو شوارع الدار البيضاء رغم التحذير المتواصل من مخاطرها

مفرقعات و ألعاب نارية
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

تنتشر المفرقعات والألعاب النارية في الأسواق المغربية وعند محالات البقالة والوصول إليها بالنسبة للأطفال الصغار في المتناول رغم التحذيرات الصحية الخطيرة، ورغم حملات المنع المصادرة لهذه المفرقعات، فمدينة الدار البيضاء لوحدها تشهد كل سنة خلال الاحتفال في عاشوراء مناوشات بشعة بين أطفال الأحياء العشوائية.

وتشكّل المفرقعات خطرًا كبيرًا خاصة وأن المنتجات الأخيرة يعادل صوتها صوت القنابل الحقيقية وهو ما قد يؤدي إلى إصابات خطيرة أو عاهات مستديمة، وتنشط تجارة بيع "القنبول" في مختلف أحياء المدينة خاصة الأحياء الشعبية كسيدي مومن و درب السلطان و الحي المحمدي و سوق القريعة و قيسارية الحفاري و ساحة السراغنة و درب عمر وغيرها ، حيث يتحول العديد من العاطلين لتجار موسميين يعرضون سلعهم و "صواريخهم" لأطفال صغار و أحيانا كبار مقابل أسعار تختلف حسب النوع و الجودة

و تكتظ جنبات عديد الأسواق في الدار البيضاء خاصة درب عمر في تجار يعرضون أنواعًا عديدة من الألعاب النارية على غرار "القنبول" و "الميش" و "الكراناد" و "ميسي" و "النجوم" و "زيدان" و "البوكيمون" و "سكود" و غيرهم في ظل استنفار أمني كبير لإيقاف المتورطين في أعمال تهريب و بيع مثل هذه الألعاب المحظورة و التي تشكل خطرًا كبيرًا على حياة الأطفال، و في ظل ارتفاع معدلات الحوادث خلال هذه الفترة، بسبب  هذه الألعاب النارية ، تبرز مجموعة من الأسئلة حول السلامة الصحية لمثل هذه الألعاب المستوردة من الصين و إسبانيا و حتى فرنسا كما يحكي تجار منطقة درب عمر في معرض حديثنا معهم ، حيث و حسب ما يروج من أخبار داخل السوق الذي يعتبر المزود الرئيسي لباقي الأسواق في المغرب فقد تم استيراد قرابة 20 حاوية أغلبها آتية من الصين تحمل هذه السلع، ولعل ما تشهده الأحياء الشعبية من حوادث طيلة احتفالات عاشوراء كفيل بأن يوقظ المسؤولين الأمنيين من أجل البحث عن الطريقة التي يتم بها استيراد المفرقعات من الصين، ليس فقط بسبب خطورتها على الأطفال و المارة لكن أيضا نظرا لجهل كيفية صنعها و طبيعة المكونات الكيميائية التي تدخل في تركيبها ، ما يستدعي تغيير المقاربة الأمنية بغية تتبع مصدر هذه المنتوجات و المتسببين في رواجها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفرقعات تغزو شوارع الدار البيضاء رغم التحذير المتواصل من مخاطرها المفرقعات تغزو شوارع الدار البيضاء رغم التحذير المتواصل من مخاطرها



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 16:29 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال
المغرب اليوم - تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي

GMT 19:37 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

لويس فيتون يصدر تشكيلة مجوهرات بأسلوب أنثوي راقي

GMT 06:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

غراسي غولد تكشف عن سبب إصابتها بالأمراض النفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib