الكشف عن تابوت خشبي به مومياء ترجع للعهد اليوناني الروماني في الفيوم
آخر تحديث GMT 22:38:28
المغرب اليوم -

نتيجة الجهود المشتركة للبعثة المصرية الروسية في دير الملاك غبريال

الكشف عن تابوت خشبي به مومياء ترجع للعهد اليوناني الروماني في الفيوم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن تابوت خشبي به مومياء ترجع للعهد اليوناني الروماني في الفيوم

تابوت خشبي به مومياء
القاهرة - المغرب اليوم

أعلنت البعثة الأثرية المصرية - الروسية العاملة بمنطقة دير البنات الأثرية الواقعة بجوار دير الملاك غبريال بقرية قلمشاه؛ مركز إطسا بالقرب من مدينة الفيوم الجديدة القريبة من القاهرة، الكشف عن تابوت خشبي به مومياء، يرجع للعصر اليوناني - الروماني. وقال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن "البعثة عثرت داخل التابوت على مومياء في حالة جيدة من الحفظ، ملفوفة بالكتان، ويعلو الرأس قناع على هيئة آدمية من الكرتوناج الملون باللون الأزرق واللون الذهبي"، مشيراً إلى أن القناع مزين برسم لإلهة السماء "خبر"، أما الصدر فصورت عليه الإلهة إيزيس، وأسفل القدمين يوجد رسم لقبقاب من اللون الأبيض.

وقالت مصادر أثرية إن "منطقة دير البنات تم اكتشاف الحفائر بها خلال الفترة بين عامي 1983 و1985. وهي مجموعة كبيرة تشمل البورتريه الوحيد الموجود في الفيوم، ومجموعة من العملات؛ منها عملة ذهبية للإمبراطور هرقل وابنه، وهي تؤرخ بعام 613 وحتى 641 ميلادية، وكذلك مجموعة من الحلي تشمل أساور وأقراطا وأحجارا كريمة ومغازل وقرطا من الذهب وصليبا من الخشب عليه كتابات قبطية للأب (بسنت)، بالإضافة لبعض الدمى من العاج وبعض التمائم".

من جانبه، قال الدكتور محمد عبد اللطيف، رئيس قطاع الآثار الإسلامية، إن "البعثة قامت بعمل الترميم الأولي للتابوت والمومياء، حيث وجد التابوت في حالة سيئة من الحفظ، فالغطاء مكسور، والقاعدة بها شروخ كثيرة وخالية من النقوش، وقد تم نقل التابوت والمومياء إلى المخازن للدراسة واستكمال أعمال الترميم".

يذكر أن البعثة الروسية تابعة لـ"المعهد الروسي للدراسات الشرقية" برئاسة الدكتورة جالينا بلوفا، وتعمل في هذه المنطقة منذ نحو 7 سنوات، وتتكون المنطقة من جزأين؛ الأول عبارة عن أطلال كنيسة ودير، حيث يحتوي بقايا مائدة طعام. أما الجزء الثاني فعبارة عن جبانة ترجع إلى عدة فترات زمنية مختلفة تشمل العصر اليوناني الروماني والفترة القبطية المبكرة التي تم اكتشاف كثير من "الدفنات" بها؛ معظمها "دفنات" صغيرة داخل صناديق خشبية، بالإضافة إلى المومياوات الملفوفة بلفائف كتانية، ورسوم ملونة ومذهبة؛ لكن من دون أي كتابات، و"دفنات" أخرى ترجع إلى الفترة القبطية وبها صلبان وأساور معدنية (نحاس وحديد) وبعض قطع النسيج.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن تابوت خشبي به مومياء ترجع للعهد اليوناني الروماني في الفيوم الكشف عن تابوت خشبي به مومياء ترجع للعهد اليوناني الروماني في الفيوم



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 16:29 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال
المغرب اليوم - تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي

GMT 19:37 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

لويس فيتون يصدر تشكيلة مجوهرات بأسلوب أنثوي راقي

GMT 06:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

غراسي غولد تكشف عن سبب إصابتها بالأمراض النفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib