المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته

فيما تستعد فرقة" دنيزاد" للأزياء لإقامة مهرجانها الأول في بغداد

المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته

مهرجان دنيزاد الأول للأزياء العراقية على قاعة المسرح الوطني في بغداد
بغداد – نجلاء صلاح الدين

بغداد – نجلاء صلاح الدين قال مصمم الأزياء العراقي ميلاد حامد الذي يستعد لتقديم مهرجان "دنيزاد الأول للأزياء العراقية على قاعة المسرح الوطني في بغداد الأسبوع المقبل، في حديث إلى "المغرب اليوم" "لكل شعب هوية تميزه في  الحاضر و المستقبل ,وشعب بلا هوية هو شعب بلا وجود، و أضاف "من سوء حظنا أنه لايزال موروثنا الشعبي غير موثق وهو ينتقل من جيل إلى آخر ولكن في تناقص

وربما في تغيير عفوي أو مقصود في  (الأسلوب ، المعنى ، الشكل)، وهذا التغيير ضمنياً في شكل التراث الشعبي ،وفي بنائه وتوجهاته ،مما يعرض ثقافة وموروث العراق كله إلى الخطر وعدم معرفة حقيقة تراثه، وبالتالي مسح الأصالة الضمنية التي يحتويها تراثنا الأصيل".
ولفت حامد  إلى أن" العراق البلد المتنوع في طوائفه وأديانه وثقافته وأزيائه الجميلة من منطقة إلى منطقة، ومن حي إلى أخر يسترعي منا الوقوف في هذا الجانب المهم والحيوي الذي يدخل في صلب حياتنا اليومية في العمل والشارع والبيت والمناسبات المفرحة والحزينة"
و أضاف "إن الذي دفعني إلى العمل في الأزياء التراثية الشعبية هو الإهمال وعدم الاهتمام بهذا الجانب سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات ،مما شدني إلى الإبحار في تصميم الأزياء العراقية ،وتقديم اغلب عروض الأزياء على حسابي الخاص ويشمل (الدارو الفرقة) ،التي أديرها، من خلال عملي كمصمم أزياء في دار الأزياء العراقية" ,مبيناً لنا " انه فنان تشكيلي وليس له علاقة بالأزياء والتصميم ،لكن وصف الفن التشكيلي في تصميم الأزياء، التي يمكن النظر إليها باعتبارها فنا تشكيليا متحركا "، وبين حامد " أنني كفنان تشكيلي استطعت أن أصمم بخيال الفنان ،والفنان بلا خيال مجرد حرفي".

المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته
وتابع القول " إن سبب نجاح تصاميمي هو كوني رساماً وأوظف التشكيل في التصميم ،و التصميم في التشكيل لأنهما متداخلان لدرجة أصبحت الأزياء تؤثر إيجابا في رؤيتي" ،وكذلك "التصميم يتأثر بالتشكيل فهما متلازمان بشكل ايجابي مع توفر التقنيات في اللوحة او قطعة الأزياء".
وفي سؤال لـ "المغرب اليوم " هل الفرقة التي تديرها اليوم حكومية ؟قال حامد "فرقة دنيزاد" للأزياء التراثية العراقية "هي فرقة خاصة أسستها عبر مجهود خاص فردي لان العراق يفتقر إلى دور لعرض الأزياء المتخصصة ،واخترت عددا من الشباب والشابات في كلية الفنون الجميلة من قسم التصميم  لتأسيس هذه الفرقة ".
وعن أعمال هذه الفرقة والمهرجانات التي شاركت بها ،قال ميلاد حامد "الفرقة فيها من الكفاءات الموهوبة التي استطاعت أن تشق طريقها إلى قنوات إعلامية وفنية عراقية وعربية وحازت "فرقة دنيزاد" على جائزة أفضل دار أزياء في العراق ،وقدمت ضمن فعاليات بغداد عاصمة. للثقافة العربية مهرجانا للأزياء العراقية ،وحازت على إعجاب الحاضرين ،من خلال  لوحات مونودراما مستوحاة من أجواء ألف ليلة وليلة ".
وسأل "المغرب اليوم "مصمم الأزياء العراقي ميلاد حامد عن سبب ، أن أغلب الأزياء التي يقدمها ذات طابع يمثل العصور التاريخية لحضارة وادي الرافدين ,قال ميلاد ,"هذه الهوية التي تحدثت عنها في بداية حديثي هوية عراقية خالصة هي حضارة سومر ،أكد ،بابل ،أشور ،وهي التي تميزنا عن أزياء الشعوب الغربية المتمسكة بأزيائها الوطنية ,فلماذا لا نتمسك نحن بأزيائنا العربية الأصيلة التي تعكس حضارة العراق".
يذكر أن الأزياء العراقية تمتاز في الأساليب والتصاميم المستعملة في الأزياء النهرين( دجلة والفرات) عبر ‏العصور والتطور النوعي ، باتجاه الواقعية في التصاميم" ، حيث أصبحت "تواكب المكان والزمان والوظيفة ‏وحتى المهمة التي سيؤديها "،وامتازت ملابس العصر الآشوري الحديث بكونها "مطعمة بقطع زخرفية مغايرة ‏لأرضية القماش الأصلي "وهذه الطريقة معروفة في علم التفصيل ب ( التخريج ) ،وهي استعمال الأشكال ‏الهندسية المنتظمة كالدوائر والمربعات والمستطيلات متداخلة ،كذلك استعمال  الأزهار والنجوم ،وهذه الطريقة ‏مازالت  هي الرائجة في التصاميم الحديثة فالألبسة التقليدية اليوم تتكون عادة من ثوب طويل له أكمام، وهناك ‏قطع أخرى من الألبسة تختلف في وجودها من طبقة أو شريحة إلى أخرى ، وهي تلبس على الثوب و‏لباس الرأس يختلف من شريحة لأخرى ، ومايزال تأثير الأزياء القديمة موجودة في ‏عموم العراق وخصوصا القرى الكلدانية الآشورية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته المصمم العراقي ميلاد حامد يؤكد أن التغيير العفوي للموروث الشعبي يهدد أصالته



ارتدت فستانًا أنيقًا بلون فضي معدني لامع ومعطفًا جلديًّا

تألّق ناعومي كامبل خلال أمسيّة بعد عرض فويتون

باريس ـ مارينا منصف
تُعدّ ناعومي كامبل واحدةً مِن أشهر عارضات الأزياء في العالم، بعد أن هيمنت على صناعة الموضة لأكثر مِن 3 عقود، لذلك لم يكن مفاجئًا أن تُولَى اهتماما كبيرا عندما خرجت في أمسية رائعة بعد عرض لويس فويتون خلال أسبوع أزياء باريس للرجال الخميس. وظهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 48 عاما، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بإطلالة ساحرة وهي ترتدي فستانا أنيقا بلون فضي معدني لامع، يتميّز بياقة مدورة مع شقّ صغير في أحد جانبيه. وأضافت كامبل إلى إطلالتها زوْجا من أحذية الكاحل القصيرة وتغطّت بمعطف جلدي وضعته على كتفيها، وأكملت إطلالتها الرائعة مع مجموعة من الأساور الفضية ونظارات شمسية أنيقة ذات إطار دائري أنيق، مع المكياج الناعم. وظهرت ناعومي في وقت سابق من ذلك اليوم، في عرض مساند أثناء حضورها العرض التقديمي المليء بالنجوم الذي قدّمه لويس فويتون الذي استضافه المخرج الفني للعلامة التجارية "فيرجيل أبلوه". يُذكر

GMT 08:51 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

تصميم كلاسيكي جديد لفندق أنداز يجعله أكثر فخامة
المغرب اليوم - تصميم كلاسيكي جديد لفندق أنداز يجعله أكثر فخامة

GMT 18:04 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيديو جنسي لفتاة صورها عشيقها يهز مدينة الصويرة

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تقرير أميركي يقر بتفوق الجيش المغربي في شمال غرب أفريقيا

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اعتقال شخص بتهمة الاعتداء على طالبة وفض بكارتها في خريبكة

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 16:45 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شخص يضبط زوجته تمارس الرذيلة في الجديدة

GMT 19:42 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

القبض على دركي قتل زوجته بسلاح ناري في بني ملال

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 20:57 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تشريح جثة المنشطة الإعلامية التي توفيت بعد 3 أيام من زواجها

GMT 00:36 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

طائرة مكسيكية تحلق فوق القصر الملكي ومؤسسات عسكرية
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib