تقرير رسمي يكشف عن الاختلالات الاقتصادية المغربية في ظل حكومة بنكيران
آخر تحديث GMT 03:46:54
المغرب اليوم -

رغم تحسن الوضع بشكل طفيف بسبب انخفاض تكلفة فاتورة الطاقة

تقرير رسمي يكشف عن الاختلالات الاقتصادية المغربية في ظل حكومة بنكيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير رسمي يكشف عن الاختلالات الاقتصادية المغربية في ظل حكومة بنكيران

رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي نزار بركة
الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد تقرير أعده المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالإجماع، حول "المسؤولية المجتمعية للمنظمات: آليات الانتقال نحو تنمية مستدامة"، صورة قاتمة عن الاختلالات التي تعتري الاقتصاد الوطني في المغرب، حيث أكد التقرير الذي تمت المصادقة عليه خلال الدورة الخامسة والستين العادية للجمعية العامة للمجلس، التي انعقدت مؤخرا في الرباط، على أنه إذا كانت التوازنات الماكرو-اقتصادية تحافظ على استقرارها، فإن الاقتصاد المغربي  يواجه عجزا هيكليا يعوق تنميته، إذ ما زال من الصعب تقليص العجز العمومي وعجز ميزان الأداء، رغم تحسن هذا الأخير تحسنا طفيفا بسبب انخفاض كلفة فاتورة الطاقة عام 2015

وأضاف التقرير أن نفس التوجه يُلاحظ على مستوى حجم الصادرات الذي يظل دون حجم الواردات، مما يُفاقم من عجز ميزان الحسابات الجارية للمغرب، بالإضافة إلى وجود اختلالات على مستوى العرض القابل للتصدير، بسبب المستوى الضعيف لتحويل المنتجات المصنَّعة، وضعفها من الناحية التكنولوجية، وانعدام التنوع في المنتجات وعلى المستوى الاجتماعي، أكد التقرير أن مظاهر الهشاشة البنيويّة، مازالت حاضرة بقوة، رغم الاستراتيجيات الإرادية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن المجتمع المغربي، بتاريخه العريق والغني بقيم التضامن والتآزر والتعاطف، قد أصبح يُنظر إليه من طرف العديد من الأطراف المعنية كمجتمع تسود فيه الفوارق ولا يشجع كثيرا على الاندماج، وتدل على ذلك التصنيفات الدولية التي تشير، رغم ما قد يُقال عن قصورها المنهجي والنقائص التي تعتري مؤشراتها لقياس الرفاه الاجتماعي، إلى وجود فوارق مهمة في الولوج إلى الخدمات الأساسية.

ورصد التقرير بعضا من هذه الفوارق، مشيرا إلى أن أربع جهات من الجهات الإثنى عشر تُساهم بنسبة 65 في المائة في الناتج الداخلي الخام كما أن الديناميات المولِّدة للقيمة وفرص الشغل متركِّزَة في المحور الأطلسيّ، يضيف التقرير، الذي لاحظ وجود فوارق على مستوى الدخل والولوج إلى العلاجات والتربية والتعليم وبين الوسطين القروي والحضري وبين النساء والرجال.

كما لفَت التقرير إلى أنه على الرغم من انتقال نسبة الفقر من 21 في المائة عام 1985 إلى 9 في المائة عام 2007، وهي نسبة تؤشر إلى وجود تحسُّن نسبي، فإن الفقر يظل حاضرا بقوة في الوسط القروي.

من جهة أخرى، توقف التقرير عند قطاع التشغيل، الدعم المخصص لصندوق المقاصة، حيث دعا إلى إعادة النظر في طريقة اشتغاله، وتقديم الدعم المباشر للسكان المعوزين عوض اعتماد نظام دعم تستفيد منه مختلف الفئات الاجتماعية.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير رسمي يكشف عن الاختلالات الاقتصادية المغربية في ظل حكومة بنكيران تقرير رسمي يكشف عن الاختلالات الاقتصادية المغربية في ظل حكومة بنكيران



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib