المغرب اليوم - القصَّار يدعو الى تأمين وتفعيل الحماية التجاريَّة تجاه الصادرات العربيَّة الزراعيَّة

افتتح "المنتدى الاقتصادي الأوروبي العربي الثاني" برعاية الملك عبد الله الثاني

القصَّار يدعو الى تأمين وتفعيل الحماية التجاريَّة تجاه الصادرات العربيَّة الزراعيَّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القصَّار يدعو الى تأمين وتفعيل الحماية التجاريَّة تجاه الصادرات العربيَّة الزراعيَّة

رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار
عمَّان - أحمد نصَّار

شدَّد رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار، على "أهمية تعميق التعاون العربي ـ الأوروبي"، داعياً إلى "تذليل العقبات وأهمها الحماية التجارية تجاه الصادرات الزراعية العربية، مشيرا الى أن "التعاون سيكون له تأثير أفعل وأشمل في توسيع الآفاق أمام العلاقات الاقتصادية العربية ـ الأوروبية". القصار شارك في "المنتدى الاقتصادي الأوروبي- العربي الثاني 2013" برعاية الملك عبد الله الثاني ممثلا بوزير الصناعة والتجارة والتموين حاتم حلواني، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي إلى الأردن السفيرة جوانا فرونيكا ورئيس غرفة تجارة الأردن نائل كباريتي، ورئيس غرفة صناعة الأردن أيمن حتاحت.
ونُظم المنتدى الذي عقد تحت شعار "نظرة جديدة إلى الشراكة من أجل نمو وتنمية أفضل "الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، بالتعاون مع البنك الأوروبي للاستثمار والمفوضية الأوروبية، وكل من غرفة تجارة الأردن وغرفة صناعة الأردن. وشارك فيه عدد من الوزراء وأعضاء مجلس الأمة وكبار المسؤولين في الدولة، وحشد ضم أكثر من 500 مشارك من قيادات الغرف العربية واتحاداتها ومن الغرف العربية الأجنبية المشتركة، وأصحاب الشركات ورجال الأعمال العرب والأوروبيين، وممثلو المنظمات العربية المتخصصة، والسفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي في الأردن".
وافتتح القصار المنتدى بكلمة اكد فيها "أهمية تعميق التعاون العربي الأوروبي"، داعيا إلى "تذليل العقبات وأهمها الحماية التجارية تجاه الصادرات الزراعية العربية". كما دعا إلى "توسيع منطلقات التعاون من الآفاق المحدودة للمناطق الجغرافية لتشمل البانوراما الجيو - استراتيجية للعالم العربي بأسره"، مشددا على أن "التعاون الذي يصب في دعم التكامل الاقتصادي والتجاري العربي سيكون له تأثير أفعل وأشمل في توسيع الآفاق أمام العلاقات الاقتصادية العربية الأوروبية". واعتبر أن "إجراءات دوفيل تمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه"، مؤكدا "أهمية تدعيمها بمبادرات تقنية وعملية موجهة للقطاع الخاص".
وألقى الوزير حلواني كلمة الملك عبد الله، معتبرا ان "هناك مجالات واسعة لزيادة التجارة والاستثمارات المتبادلة"، داعيا إلى "تبسيط قواعد المنشأ لدى الجانب الأوروبي لتسهيل التجارة". كما دعا "الدول العربية للعمل على زيادة المكون التكنولوجي للقطاعات الصناعية والخدمية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة". وأكد أن "الأردن يوفر بيئة منافسة وجاذبة للاستثمار، ولديه برامج ومشروعات اقتصادية ينفذها في شتى المجالات الحيوية، وخصوصا في مجال البنى التحتية، وفي طليعتها مشروع الربط السككي الهادف إلى إنشاء شبكات نقل تربط المملكة بالدول العربية المجاورة وتركيا وأوروبا".
ووجه كباريتي كلمة رحب فيها بالمشاركين، منوها بجهود اتحاد الغرف العربية لتعزيز دور القطاع الخاص وعلاقاته العربية والدولية. وأكد "ضرورة تكثيف الاتحاد الأوروبي مساعداته الفنية والعلمية للدول العربية، وتنفيذ وتقديم حلول عملية طويلة المدى تدعم النمو في الصادرات والاستثمارات الخاصة، إلى جانب تقديم المساعدات المالية والدعم الفني للدول العربية التي تشهد التحولات"، داعيا "مجموعة الدول الثماني لشراكة دوفيل لتعزيز مشاركتها في جهود الإصلاح الاقتصادي في المنطقة العربية، وخصوصا في الأردن الذي دخل في خضم ورشة كبيرة من الإصلاحات الشاملة".
وكانت كلمة للسفيرة فرونيكا نوهت فيها ب "عقد المنتدى بعد نجاح المنتدى الأول الذي عقد العام الماضي"، مؤكدة "أهمية تنمية التجارة والاستثمارات المشتركة كمحاور أساسية لتحقيق النمو المستدام، في ظل دور رئيسي للقطاع الخاص".
وعرضت آليات وبرامج التعاون التي يقيمها الاتحاد الأوروبي مع الدول العربية، والدور الرئيسي في التمويل لكل من البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مشيرة إلى "المبادرة الجديدة لإقامة مناطق حرة عميقة وشاملة، والتي لا تقتصر على التجارة والاستثمار، بل تشمل مجالات مهمة أخرى تتضمن التعاون في الخدمات، ولتطوير التشريعات الفنية والصحية وللصحة النباتية والملكية الفكرية، والتعاون بين السلطات الجمركية، وفي مجال تعزيز شفافية إجراءات المشتريات الحكومية، إلى جانب التعاون الأكاديمي والبحثي ولحماية البيئة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - القصَّار يدعو الى تأمين وتفعيل الحماية التجاريَّة تجاه الصادرات العربيَّة الزراعيَّة المغرب اليوم - القصَّار يدعو الى تأمين وتفعيل الحماية التجاريَّة تجاه الصادرات العربيَّة الزراعيَّة



GMT 03:39 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركات نفط تكشف عن استقرار الأسعار في نطاق ضيق

GMT 18:59 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

وجدة تحتضن فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد التضامني

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - القصَّار يدعو الى تأمين وتفعيل الحماية التجاريَّة تجاه الصادرات العربيَّة الزراعيَّة المغرب اليوم - القصَّار يدعو الى تأمين وتفعيل الحماية التجاريَّة تجاه الصادرات العربيَّة الزراعيَّة



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

بليك ليفلي تخطف الأنظار بارتداء بدلة باللون الأصفر

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي
المغرب اليوم - مسؤولة في

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
المغرب اليوم - أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار
المغرب اليوم - منزل

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إيران تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ
المغرب اليوم - إيران  تشعل الخلاف بين ترامب والزعيم الديمقراطي لمجلس الشيوخ

GMT 06:43 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا
المغرب اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن هوية أشخاص تحرشوا بها جنسيًا

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:55 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بثمن 1,2 مليون استرليني

GMT 02:14 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف علاج جديد يُساعد النساء على منع "سلس البول"

GMT 02:57 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يقدم مطاعم بروح هوليوود

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ

GMT 01:00 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُصمِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib