دراسة حديثة تظهر أن تنظيف الأسنان يساعد في تخفيض خطر الإصابة بالسرطان
آخر تحديث GMT 22:36:31
المغرب اليوم -

أوضحت أن البكتيريا الموجودة في أفواهنا يمكن أن تتسبب في ذلك

دراسة حديثة تظهر أن تنظيف الأسنان يساعد في تخفيض خطر الإصابة بالسرطان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تظهر أن تنظيف الأسنان يساعد في تخفيض خطر الإصابة بالسرطان

تنظيف الأسنان يساعد في تخفيض خطر الإصابة بالسرطان
لندن - سليم كرم

أظهرت الدراسات الحديثة أن البكتيريا الموجودة في أفواهنا يمكن أن تشير إلى خطر الإصابة بالأشكال المختلفة من السرطان. وعلى الرغم من أن الرابط غير مفهوم بشكل مباشر، إلا انه يعتقد أن البكتيريا تسافر في مجرى الدم وتدخل إلى الأعضاء المختلفة، حيث تصيب الأنسجة. لذلك فان تنظيف الأسنان لا يمنع التسوس فقط، بل قد يساعد أيضا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. وقد وجد العديد من الدراسات علاقات لسرطان الثدي وسرطان البنكرياس وسرطان المريء وسرطان الأمعاء مع بكتيريا الفم.

ويأمل العلماء، من خلال مواصلة دراسة هذه العلاقات، انه في يوم ما قد نكون قادرين على معرفة تشخيص السرطان اعتمادًا فقط على البكتيريا الموجودة في جسمه. ووفقا للدكتورة جييونغ أهن، وهي أستاذة مشاركة في علم الأوبئة في كلية الطب في جامعة نيويورك، فإن البحث في "ميكروبيوم" الجسم جديد نسبيًا. وقالت: "في الواقع، اكتشف العلماء فقط خلال السنوات الخمس الماضية أن 80 في المئة من البكتيريا الموجودة في جسم الإنسان لا يمكن أن تزرع في طبق المختبر".

وبينما تلعب عوامل أخرى دورًا في تغيير "الميكروبيوم" الفموي، بما في ذلك التدخين وشرب الكحول، تقول الدكتورة آهن إنها تأمل في أن تعطي الناس معلومات عما يمكنهم القيام به للحد من مخاطرها.

ويمكن إن تؤدى الجراثيم المختبئة في اللثة والأسنان إلى الإصابة بالأمراض القاتلة المحتملة مثل سرطان البنكرياس، فقد وجدت الأبحاث أن الناس الذين لديهم مستويات أعلى من نوع واحد من بكتيريا الفم، لديهم نسبة أعلى بنحو60 في المئة لخطر الإصابة بسرطان البنكرياس من هؤلاء الذين لديهم مستويات أقل.

ويعتبر سرطان البنكرياس واحدًا من أكثر أنواع السرطان فتكًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه من الصعب جدًا تشخيصه في مرحلة مبكرة. وتقول آهن إنها تأمل في أن يتمكن الأطباء في المستقبل من التعرف على السرطان بمجرد النظر إلى البكتيريا الشفوية للشخص، وأيضا، يمكن إن تؤدى بكتيريا الفم واللثة إلى الإصابة بسرطان الأمعاء، حيث أشارت دراسة أجريت عام 2016 إلى أن بكتيريا الفم، التي تسبب نزيف اللثة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

ويقول العلماء أن الشوائب، التي يطلق عليها "الفوسوباكتريوم"، يمكن أن تنتقل عن طريق الدم إلى الأمعاء حيث يمكن أن تؤدي إلى السرطان أو تفاقم الأورام الموجودة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تظهر أن تنظيف الأسنان يساعد في تخفيض خطر الإصابة بالسرطان دراسة حديثة تظهر أن تنظيف الأسنان يساعد في تخفيض خطر الإصابة بالسرطان



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
المغرب اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 02:44 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء السياحة يقدمون لك قائمة بأفضل الأماكن الأثرية

GMT 18:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 05:43 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة رقابية تعلن براءة كلفن ماكينزي من أية إدانة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib