الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه
آخر تحديث GMT 01:40:52
المغرب اليوم -

قنوات تغلِّب سخافة برامج اللعب والترفيه على حساب التوعية والتثقيف

الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه

الجمعية المغربية لحقوق المشاهد
الرباط: عبد الرحيم لحبيب

قرَّرت الجمعية المغربية لحقوق المشاهد، تقديم عريضة استنكارية لجمع التوقيعات، تندِّد بـ"الوضع المزري، الذي وصل إليه الإعلام العمومي، في ظل غياب سياسة إعلامية مواطنة، تلتزم بمبادئ الخدمة العمومية، و تحترم قيم المجتمع المغربي، على مشارف نهاية الولاية التشريعية للحكومة الحالية"، مشددة على أن "معاناة القطاع السمعي البصري العمومي و الخاص على حد سواء، مردها الى استمرار عقلية الريع و الهيمنة و التحكم".
 
و أوضح عبد العالي تركيت رئيس الجمعية المغربية لحقوق المشاهد،خلال الندوة الصحفية التي عقدها أعضاء مكتبها التنفيذي، الخميس23 يونيو/حزيران الجاري في مقر النقابة الوطنية للصحافة، حول "برامج رمضان... مدخل لتقييم تجربة دفاتر التحملات"، فشل التجربة الحكومية في التعاطي مع ملف الإعلام العمومي، كقطاع استراتيجي، له دوره الأساسي في تحقيق التنمية الشاملة، و يكون أكثر انفتاحا على قضايا المواطن و همومه، و بما يخدم المصالح الكبرى للوطن.
 
وعبر رئيس الجمعية عن التذمر، من تكرار كابوس الرداءة، و الاستهتار بالمشاهد المغربي، مؤكدا أن تجربة أربع سنوات عن ضجة دفاتر التحملات، لم تخلف سوى ممارسات تحتال على الإجراءات و المساطر، و تشرعن التسيب و الفساد، و تشجع على  تبذير ميزانيات ضخمة،على إنتاج لا يعترف حتى بوجود كائن مخلوق اسمه المشاهد المغربي، داعيا كل القوى الفاعلة في المجتمع، و في مقدمتها نساء و رجال الإعلام الوطني بكل أشكاله، للمساهمة الجادة و المسؤولة للوقوف في وجه، هذا المنحى الخطير، الذي يتهدد مبادئ الخدمة العمومية، و حرية الرأي، و الحق في الخبر، و دون احترام لأخلاقيات و معايير  المهنية و الجودة.
 
و خلص التقييم الى استشراء مظاهر الفساد الإداري و المالي كالسرطان في القناتين العموميتين، جسده السباق المحموم مع الزمن و الفرص  لدى المسؤولين، كلما حل شهر رمضان، من أجل الاغتناء الفاحش، من وراء إنتاجات و برامج بلا ذوق و لا طعم و بروائح تزكم الأنوف، جعلت من المشاهد  الحلقة الأضعف و الطرف غير المفكر فيه في قضايا الإنتاج و الإبداع و البرمجة. موضحا أنه في الوقت الذي ترصد فيه أموال ضخمة للعملية الإبداعية،  يجد المشاهد نفسه أمام هزالة ما يعرض عليه من أعمال لتبرير هذا الإنفاق المشبوه
و جدَّدت الجمعية استغرابها لأساليب المماطلة و  التلكؤ التي تعامل بها الوزير الوصي على القطاع  مع مشروعها لإخراج المرصد الوطني الى حيز الوجود، على الرغم من إبرام الطرفين لاتفاق في هذا الشأن، مما حول دعوات الوزير و وعوده، و تصريحاته حول الافتحاص، و إصلاح الاختلالات التي تسبب في التدني الحاد لأوضاع قنواتنا العمومية، مجرد در للرماد في العيون، يخفيه وراءه خلفيات و اعتبارات وحده أعلم بها.
و لم تفوِّت الجمعية فرصة طرح موضوع يداهم بشكل خطير فضاء الإنتاج و البرامج، و يتعلق بالتشكل  بمباركة من  الوزارة الوصية، و الساعي الى خلق جمعية للمعلنين و المستشهرين كقوة ضاغطة لتحديد  المادة الإشهارية، و المنتوج المتعين تمريره، الأمر الذي يؤكد أن تحكما من نوع آخر يجمع بين الخصم و الحكم، يتم التهييء له عبر وضع أخلاقيات المهنة الإشهاري.
 
و تساءلت الجمعية حول حجم الخطورة والاستهتار لما يتم وضع مدونات السلوك و الأخلاقيات من قبل أرباب شركات دعاية و إشهار و معلنين لا هم لهم سوى حصص السوق و منطق الربح المالي؟ و تجارب رمضان توضح بالملموس و رمضان هذه السنة على الخصوص، أن المشاهد صار فعلا أكبر ضحية بين تهافت الإنتاج و شركات الإشهار على السواء
 
و كانت مداخلة الإعلامي و الكاتب العام للجمعية  مصطفى الأبيض، تناولت موضوع سوق الإشهار و إشكالية تحرير القطاع و النهوض بالإعلام، ليؤكد أن احتكار السوق من قبل القناتين العموميتين سيظل حجر عثرة في وجه المرور الى خلق قنوات خاصة و حرة شعارها الانفتاح و فتح باب المنافسة الحقيقية و الشريفة  الكفيلة بالنهوض بالقطاع
 
و يذكر أن الجمعية المغربية لحقوق المشاهد أعلنت عن إطلاق كموقعها الإلكتروني، الذي تضمنه نص العريضة التنديدية لجمع التوقيعات المحتجة على  تدني خدمات الإعلام العمومي السمعي البصري

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه



GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib