الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه
آخر تحديث GMT 03:59:40
المغرب اليوم -

قنوات تغلِّب سخافة برامج اللعب والترفيه على حساب التوعية والتثقيف

الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه

الجمعية المغربية لحقوق المشاهد
الرباط: عبد الرحيم لحبيب

قرَّرت الجمعية المغربية لحقوق المشاهد، تقديم عريضة استنكارية لجمع التوقيعات، تندِّد بـ"الوضع المزري، الذي وصل إليه الإعلام العمومي، في ظل غياب سياسة إعلامية مواطنة، تلتزم بمبادئ الخدمة العمومية، و تحترم قيم المجتمع المغربي، على مشارف نهاية الولاية التشريعية للحكومة الحالية"، مشددة على أن "معاناة القطاع السمعي البصري العمومي و الخاص على حد سواء، مردها الى استمرار عقلية الريع و الهيمنة و التحكم".
 
و أوضح عبد العالي تركيت رئيس الجمعية المغربية لحقوق المشاهد،خلال الندوة الصحفية التي عقدها أعضاء مكتبها التنفيذي، الخميس23 يونيو/حزيران الجاري في مقر النقابة الوطنية للصحافة، حول "برامج رمضان... مدخل لتقييم تجربة دفاتر التحملات"، فشل التجربة الحكومية في التعاطي مع ملف الإعلام العمومي، كقطاع استراتيجي، له دوره الأساسي في تحقيق التنمية الشاملة، و يكون أكثر انفتاحا على قضايا المواطن و همومه، و بما يخدم المصالح الكبرى للوطن.
 
وعبر رئيس الجمعية عن التذمر، من تكرار كابوس الرداءة، و الاستهتار بالمشاهد المغربي، مؤكدا أن تجربة أربع سنوات عن ضجة دفاتر التحملات، لم تخلف سوى ممارسات تحتال على الإجراءات و المساطر، و تشرعن التسيب و الفساد، و تشجع على  تبذير ميزانيات ضخمة،على إنتاج لا يعترف حتى بوجود كائن مخلوق اسمه المشاهد المغربي، داعيا كل القوى الفاعلة في المجتمع، و في مقدمتها نساء و رجال الإعلام الوطني بكل أشكاله، للمساهمة الجادة و المسؤولة للوقوف في وجه، هذا المنحى الخطير، الذي يتهدد مبادئ الخدمة العمومية، و حرية الرأي، و الحق في الخبر، و دون احترام لأخلاقيات و معايير  المهنية و الجودة.
 
و خلص التقييم الى استشراء مظاهر الفساد الإداري و المالي كالسرطان في القناتين العموميتين، جسده السباق المحموم مع الزمن و الفرص  لدى المسؤولين، كلما حل شهر رمضان، من أجل الاغتناء الفاحش، من وراء إنتاجات و برامج بلا ذوق و لا طعم و بروائح تزكم الأنوف، جعلت من المشاهد  الحلقة الأضعف و الطرف غير المفكر فيه في قضايا الإنتاج و الإبداع و البرمجة. موضحا أنه في الوقت الذي ترصد فيه أموال ضخمة للعملية الإبداعية،  يجد المشاهد نفسه أمام هزالة ما يعرض عليه من أعمال لتبرير هذا الإنفاق المشبوه
و جدَّدت الجمعية استغرابها لأساليب المماطلة و  التلكؤ التي تعامل بها الوزير الوصي على القطاع  مع مشروعها لإخراج المرصد الوطني الى حيز الوجود، على الرغم من إبرام الطرفين لاتفاق في هذا الشأن، مما حول دعوات الوزير و وعوده، و تصريحاته حول الافتحاص، و إصلاح الاختلالات التي تسبب في التدني الحاد لأوضاع قنواتنا العمومية، مجرد در للرماد في العيون، يخفيه وراءه خلفيات و اعتبارات وحده أعلم بها.
و لم تفوِّت الجمعية فرصة طرح موضوع يداهم بشكل خطير فضاء الإنتاج و البرامج، و يتعلق بالتشكل  بمباركة من  الوزارة الوصية، و الساعي الى خلق جمعية للمعلنين و المستشهرين كقوة ضاغطة لتحديد  المادة الإشهارية، و المنتوج المتعين تمريره، الأمر الذي يؤكد أن تحكما من نوع آخر يجمع بين الخصم و الحكم، يتم التهييء له عبر وضع أخلاقيات المهنة الإشهاري.
 
و تساءلت الجمعية حول حجم الخطورة والاستهتار لما يتم وضع مدونات السلوك و الأخلاقيات من قبل أرباب شركات دعاية و إشهار و معلنين لا هم لهم سوى حصص السوق و منطق الربح المالي؟ و تجارب رمضان توضح بالملموس و رمضان هذه السنة على الخصوص، أن المشاهد صار فعلا أكبر ضحية بين تهافت الإنتاج و شركات الإشهار على السواء
 
و كانت مداخلة الإعلامي و الكاتب العام للجمعية  مصطفى الأبيض، تناولت موضوع سوق الإشهار و إشكالية تحرير القطاع و النهوض بالإعلام، ليؤكد أن احتكار السوق من قبل القناتين العموميتين سيظل حجر عثرة في وجه المرور الى خلق قنوات خاصة و حرة شعارها الانفتاح و فتح باب المنافسة الحقيقية و الشريفة  الكفيلة بالنهوض بالقطاع
 
و يذكر أن الجمعية المغربية لحقوق المشاهد أعلنت عن إطلاق كموقعها الإلكتروني، الذي تضمنه نص العريضة التنديدية لجمع التوقيعات المحتجة على  تدني خدمات الإعلام العمومي السمعي البصري

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه الجمعية المغربية لحقوق المشاهد تنتقد فشل الإعلام العمومي والقيمين عليه



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib