الوزير الداودي يبرّئ الجامعات من المسؤولية عن فائض البطالة ويتهم سوق العمل
آخر تحديث GMT 22:35:44
المغرب اليوم -

خلال الاحتفال بتنصيب رئيس جامعة الحسن الأول أحمد نجم الدين في سطات

الوزير الداودي يبرّئ الجامعات من المسؤولية عن فائض البطالة ويتهم سوق العمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوزير الداودي يبرّئ الجامعات من المسؤولية عن فائض البطالة ويتهم سوق العمل

الوزير الداودي
الرباط - عمار شيخي

صرًح وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر المغربي لحسن الداودي، بأنَّ المملكة المغربية لها "رؤية جديدة تتمثل في خلق أقطاب جامعية جهوية كبرى قوية وذات تنافسية عالية، بغية تعزيز التواصل بين المؤسسات العلمية والتقنية وتحفيز البحث العلمي"،

وشدد الداودي على "أهمية إتقان اللغة الإنجليزية التي أضحت ضرورية وملزمة لشغل منصب أستاذ باحث في الجامعة"،  داعيًا إلى "إرساء نهج تشاوري جيد على مستوى التخصصات لجعل الجامعة مؤسسة عصرية أكثر اندماجًا في محيطها السوسيو اقتصادي والثقافي، والعمل على إدخال تخصصات جامعية جديدة تستجيب لحاجات سوق الشغل".

جاء ذلك خلال الاحتفال بتنصيب رئيس جامعة الحسن الأول أحمد نجم الدين، مساء أمس الخميس في مدينة سطات، حيث هنأ الوزير المغربي، رئيس الجامعة على هذا التعيين الجديد للمرة الثانية على رأس هذه المؤسسة، قائلًا إنَّ "له مؤهلات وتجربة راكمها خلال مشواره المهني".

وأكد الداودي، أنَّ مشروع الإصلاحات الذي تبنته الوزارة المعنية يهدف، أيضًا، إلى "تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ومواكبة آلية التعليم لمختلف الورش التنموية التي أرساها المغرب، ودعم المخططات الاستراتيجية من خلال تلقين الطلبة تكوينا جيدًا ينسجم مع ضرورات التنمية".

 ودعا إلى تغيير صورة الجامعة لدى المواطن المغربي، قائلًا "الجامعة ليست مسؤولة عن إنتاج البطالة، بل الاقتصاد الوطني هو الذي لا يعمل على خلق فرص عمل كافية قادرة على امتصاص معضلة البطالة".

وأعرب رئيس الجامعة المعين نجم الدين، عن "استعداه الكامل لبذل كل الجهود لمواصلة عملية التنمية التي تشهدها جامعة الحسن الأول في سطات، وانفتاحها على محيطها السوسيواقتصادي والثقافي".

واستعرض نجم الدين، الإنجازات التي حققتها الجامعة على مدى الأعوام الأربعة الأخيرة على المستوى المؤسساتي والبيداغوجي والعلمي والاقتصادي والتنظيمي والتواصلي، من خلال إبرامها اتفاقيت شراكة مع الكثير من الدول الأوروبية والآسيوية والعربية والأميركية والإفريقية".

 وأكد أنَّ "هذه الجامعة ستشهد خلال المرحلة المقبلة مزيدًا من التطور والعصرية، بفضل تجربة أطرها وانخراطها في مخطط عمل مع مختلف الشركاء العموميين والخواص".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزير الداودي يبرّئ الجامعات من المسؤولية عن فائض البطالة ويتهم سوق العمل الوزير الداودي يبرّئ الجامعات من المسؤولية عن فائض البطالة ويتهم سوق العمل



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib