التقسيمات الإدارية تنسف جهود النهوض بأوضاع المرأة المغربية
آخر تحديث GMT 21:27:03
المغرب اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة الأجهزة الأمنية العراقية تحقق في سقوط طائرة مسيرة قرب مقر رئيس البرلمان انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية في سويسرا لبحث الملف النووي وأمن المنطقة ارتفاع طفيف لأسعار النفط وخام برنت يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 8% ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 3980 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح
أخر الأخبار

طبقًا لبحث نشره المركز البحثي "طفرة"

"التقسيمات الإدارية" تنسف جهود النهوض بأوضاع المرأة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

زواج النساء المغربيات
الرباط - المغرب اليوم

تقدُّمُ سن زواج النساء المغربيات وتراجع معدَّلِ نشاطِهِنَّ وارتفاعُ مُعدَّلِ بطالتهنّ، نتيجةٌ للتباين بين الإطار القانوني والجهود الرامية للنهوض بالمرأة، حَسَبَ بحث نشره المركز البحثي "طفرة".

التقرير الذي أعدّه الباحثان أليسيا فرانسوا ودافيد غوري حول ديناميات تمكين المرأة، انطلاقاً من سلسلة من المؤشرات المرتبطة بمستويات التعليم وسن الزواج والخصوبة ومعدلات النشاط، يوضّح أن المغرب مرّ بانتكاسة معقدة خلال العقد الأخير، رغم توفّره على إطار تنظيمي يعزز استقلالية المرأة. ويضيف التقرير أن النساء استفدن من تزايد إمكانية وصولِهِنَّ إلى الوظيفة المأجورة وإنشاء المقاولات بفضل مستوى تعليمي أعلى نتج عنه تغيير في الأفق الاقتصادي، لكن الفرص المتاحة لهن تتركّز في بعض الأحياء بالحواضر الكبرى، مثل حي الرياض بالرباط، وكذا الهرهورة، وهو ما نتج عنه "استقطاب متزايد على مستوى التراب الوطني، وتباينات متنامية بين هذه الحواضر وباقي مناطق البلاد".

تباينات مجالية

ويذكر تقرير "طفرة" أن التباينات السوسيو - إقليمية مرتفعة بشكل واضح بجهة الدار البيضاء سطات وجهة الرباط سلا القنيطرة، على الرغم من القرب النسبي بين الجماعات. ويضيف أن دائرة أكدال - الرياض تمثّل في الرباط نمطاً استثنائياً، حيث يبلغ معدل النشاط النسوي فيها أزيد من 47 بالمائة، كما أن بطالة النساء فيها منخفضة جداً، حيث لا تتعدّى النسبة 11.1 بالمائة، إضافة إلى أن معدل الحاصلين بها على شهادات عليا يصل إلى 39.3 بالمائة، زيادة على معدّل خصوبة كلِّيٍّ يبلغ 1.5 بالمائة، وسن زواج يُعد من بين الأكثر تأخراً يصل إلى 30 سنة، وهو "ما يوافق معايير البلدان المتقدمة".

ويتكرر نمط دائرة أكدال - الرياض بدائرة الرباط السويسي وبالجماعة الساحلية الصغيرة الهرهورة، التي يبلغ عدد سكانها 15,361 نسمة، حسب إحصاء 2014، والتي تقطنها مجموعة من الأطر العاملة بالرباط، حَسَبَ التقرير. ويتجاوز معدل النساء الحاصلات على شهادات عليا في هاتين الجماعتين 30 بالمائة، فيما تبلغ النسبة على الصعيد الوطني 5.4 بالمائة.

ويمكن، حسب تقرير "طفرة"، فهم الخصوصية التي تتميز بها هذه الدوائر من خلال النظر إلى التقسيمات الإدارية المرتبطة بسياسات التخطيط التي تعطي الأفضلية لمناطق "الفيلات" والعمارات الفاخرة، وبالتالي تدعم الانتقاء الاجتماعي بقوة. أما الدوائر الأخرى التي تعرف معدلات مرتفعة للحاصلات على شهادات عليا، فإن ساكنتها تكون أكثر كثافة وأكثر تنوعاً من الناحية الاجتماعية، كما هو حال دائرة حسان بالرباط أو المعاريف وأنفا والصخور السوداء بالدار البيضاء، التي تتجاوز فيها نسبةُ النساءِ الحاصلات على شهادات عليا 15 بالمائة، وهي الجماعات نفسها التي تعرف أعلى معدلاتِ نشاطِ النساء، حيث تتجاوز النسبة 40 بالمائة، كما في دوائر أكدال، الرياض، السويسي، حسان بالعاصمة الرباط ، وجماعة تواركة المرتبطة بالقصر الملكي، وفي دائِرَتي المعاريف وأنفا بالدار البيضاء، وجماعة الهرهورة.

نشاط نسائي متدنٍّ

في مقابل هذه الجماعات، التي تعرف "أعلى معدّلات نشاط النساء" بالمغرب، توجد أدنى معدلات النشاط النسوي، وِفْقَ التقرير نفسه، في 26 جماعة قروية بنسب تقل عن 5 بالمائة، إذ لا تتوفر سوى 0.6 بالمائة من النساء داخل هذه الجماعات على شهادات عليا، ويتأرجح معدل خصوبتِهِنَّ بين 1.9 و4.2 بالمائة، كما يتراوح معدل تمدرس الفتيات، المتراوحة أعمارهن بين سن 7 و12 سنة، بين 71 بالمائة و95.6 بالمائة، وهو ما يشير إلى أن "الأوضاع العائلية والدراسية التي يعِشْنَهَا متباينة للغاية".

وتشير المؤشرات التراكمية لبعض الجماعات، حَسَبَ المصدر نفسه، إلى أن "هذه الأخيرة تعيش دينامية ليست في صالح النساء، مثل جماعة بني يكرين بإقليم سطات، حيث إن 36 امرأة فقط من بين نسائها البالغ عددهن 6,178 امرأة يُعْتَبَرن من العاملات، كما لا تملك أي منهن شهادة عليا، ولم تواصل سوى 2.1 بالمائة منهن دراساتهنّ الثانوية، في حين أن 75.2 بالمائة فقط من فتيات الجماعة التحقن بالمدارس، كما لا يزال معدل الخصوبة الكلي بهذه المنطقة "من بين الأكثر ارتفاعاً، حيث يستقر في 3.2 أطفال لكل امرأة".

وتستنتج الورقة البحثيّة أنه رغم تشجيع تحرر المرأة وتمكينها بالمغرب، بفضل إصلاح مدونة الأسرة على وجه الخصوص، وترسيخ التمثيل النسوي في مختلف المجالس الجماعية أو الجهوية أو الوطنية، وحِرْصِ القانون التنظيمي رقم 15.34 على أن تصل نسبة النساء المنتخبات في الجماعات الترابية إلى 30 بالمائة، فإن "التحليل الإقليمي للديناميّات الاجتماعية والسلوكيات الانتخابية يكشف أوضاعا معاكسة على مستوى الجماعات المغربية"، وهو "ما يطرح التساؤل حول ما إذا كان الإطار التنظيمي والممارسات الحزبية يتماشيان مع الوضع الاجتماعي للمرأة؟".

قد يهمك ايضا :

تفاصيل جديدة بشأن قضية زواج أستاذة مغربية من رجلين في نفس الوقت

بطيخة الزواج قد تكون حمرا أو قرعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التقسيمات الإدارية تنسف جهود النهوض بأوضاع المرأة المغربية التقسيمات الإدارية تنسف جهود النهوض بأوضاع المرأة المغربية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:41 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

كسوس يعلن رسميا ترشيحه لرئاسة المغرب الفاسي

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib