فلسطينية تتبنى حركة أنا أيضا لمكافحة التحرش في الضفة
آخر تحديث GMT 22:38:28
المغرب اليوم -

تتلقى انتقادات واسعة بدعوى أن الأولوية لمقاومة الاحتلال

فلسطينية تتبنى حركة "أنا أيضا" لمكافحة التحرش في الضفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فلسطينية تتبنى حركة

حركة "أنا أيضا"
واشنطن ـ عادل سلامة

تقف الشابة الفلسطينية الأميركية ياسمين مجلّي خلف حركة "أنا أيضاً" الهادفة إلى تشجيع المجتمع الفلسطيني على مواجهة التحرش الجنسي. وتتخذ ياسمين من "ساحة الساعة" في الضفة الغربية مكاناً لتدوّن على آلتها الكاتبة شكاوى النساء، ولتبيع قمصاناً وسترات "جينز" تحمل عبارة: "لستُ حبيبتك" كردّ حاسم على صيحات التحرش اللفظي في الشوارع.

"ما أقوم به هو إطلاق محادثة يخشى الناس أن يخوضوها" تقول مجلّي، التي انتقلت إلى الضفة الغربية العام الماضي بعد تخرجها في "جامعة كارولينا الشمالية" حاملة شهادة في تاريخ الفنون، فيما تشير إلى "الخزانة المظلمة التي نفضّل الاختباء فيها وندّعي أن كل شيء على ما يرام. دعونا نفتحها ونر ما يخرج منها".

وتواجه ابنة الـ21 سنة رد فعل عنيفاً من المحافظين، ومن نشطاء يعتبرون أن احتلال إسرائيل هو الأولوية. حتى والداها اللذان هاجرا إلى الولايات المتحدة قبل أن يعودا إلى الضفة منذ خمس سنوات، غير راضييْن. وفيما يتوقع المشككون تأثيراً محدوداً للحملة على المجتمع الفلسطيني، تقول مجلّي وناشطون آخرون إن بدء محادثة في شأن التحرش الجنسي لا يعني نسخ حركة "أنا أيضاً" من الولايات المتحدة، فالفوارق الثقافية تتطلب نهجاً مختلفاً.

وتلفت وفاء عبد الرحمن التي تدير صفحة مغلقة للصحافيات في موقع "فيسبوك"، إلى أن النساء في العالم العربي "يتعرضن للوم إذا شكون، يُتّهمن بارتكاب خطأ ما أو إعطاء إشارة خاطئة، أو تُنتقد طريقة لباسهن وحديثهن". وهو ما تؤكده أيضاً مؤسسة جمعية "المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية" أمل كريشي، التي ترى أن "النساء لا يتمتعن بالحماية القانونية على رغم التحسينات التي حصلت، مثل إنشاء وحدة شرطة للجرائم الجنسية". وترى كريشي أن "كل الحديث عن مساواة المرأة وحقوقها شفهي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينية تتبنى حركة أنا أيضا لمكافحة التحرش في الضفة فلسطينية تتبنى حركة أنا أيضا لمكافحة التحرش في الضفة



GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

النساء لسن مُعرضات أكثر من الرجال للإنهاك الجسدي

GMT 01:25 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبة تكسب 77 ألف دولار سنويًا "بالهمس"

GMT 02:23 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ياباني يتزوج بمغنية افتراضية ويقيم حفلة زفاف رسميًا

GMT 02:44 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"مجنون روز" يحبها بدينة جدًا وشجًّعها على الوزن الزائد

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 16:29 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال
المغرب اليوم - تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي

GMT 19:37 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

لويس فيتون يصدر تشكيلة مجوهرات بأسلوب أنثوي راقي

GMT 06:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

غراسي غولد تكشف عن سبب إصابتها بالأمراض النفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib