فرق نسائية في الصين تتجه لخدمات الصيانة المنزلية لمواجهة فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي
آخر تحديث GMT 15:56:50
المغرب اليوم -

فرق نسائية في الصين تتجه لخدمات الصيانة المنزلية لمواجهة فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرق نسائية في الصين تتجه لخدمات الصيانة المنزلية لمواجهة فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي

صورة تعبر عن الذكاء الاصطناعي
بكين - المغرب اليوم

لجأت المبرمجة السابقة أليس هوانغ إلى بديل عملي بعدما تأثرت وظيفتها في قطاع التكنولوجيا نتيجة التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي وتهميشه للمهن المكتبية؛ حيث استبدلت لوحة مفاتيحها بالأدوات الكهربائية وأطلقت مشروعاً لإصلاح المنازل يُدار بفرقة نسائية بالكامل تحت اسم "عاملات تشيانغ تشيانغ". وبدلاً من التنقل اليومي إلى المكاتب في جنوب الصين، حيث أمضت خمسة عشر عاماً تتدرج في المناصب الإدارية حتى تم الاستغناء عنها، أصبحت تنقل حقيبة أدواتها مغطاة بالغبار بين الشقق لإنجاز أعمال الصيانة الشاقة.

ويعكس هذا التغيير المهني تجربة العديد من الكوادر الحاصلة على شهادات جامعية والذين وجدوا أنفسهم خارج سوق العمل التقني، في وقت تُقدر فيه تقارير كبرى المؤسسات المالية تعرّض ما يقرب من سبعين مليون وظيفة في الصين للاستبدال بفعل الذكاء الاصطناعي. وتزداد احتمالية تعرض النساء للتسريح بمعدل أكبر نتيجة لنقص تمثيلهن في المناصب القيادية ولشغلهن وظائف مكتبية تلاشت أقسامها بعد قدرة الخوارزميات على إنجاز المهام في ثوانٍ معدودة.

ولم تكن هوانغ الوحيدة في هذا التحول؛ فخلال العامين الماضيين استبدلت نساء في مدن كبرى مثل شنغهاي وشنتشن وسوتشو وظائفهن المكتبية بأعمال تنظيف مكيفات الهواء، وتجهيزات المراحيض، وإعادة تبليط الحمامات. ومن بينهن ليو مينغ يوان، المصممة السابقة في قطاع الاتصالات، التي تركت عملها لتعلم مهارة عملية وتأسيس فريق "عاملات تشنجي"، الذي يضم زميلات كنّ يعملن في مجالات مثل تدريس الموسيقى والإعلام والوظائف الإدارية.

وساهم نمو "اقتصاد النساء العزباوات" في تعزيز الطلب على هذه الخدمات؛ حيث تشكل النساء اللواتي يعشن بمفردهن أو يتشاركن السكن النسبة الأكبر من العملاء. وتُفضل العميلات الاستعانة بفنيات نسائيات لضمان السلامة والراحة النفسية داخل المنازل، إلى جانب الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة أثناء العمل كحماية الأثاث وتنظيف المكان بعد الانتهاء. كما اتسع نطاق الطلبات ليشمل تقديم مساعدات منزلية وإنسانية أخرى للعملاء وأسرهم.

ورغم التحديات المتمثلة في مواجهة الصور النمطية، والتمييز الجنسي، ورفض الفنيين التقليديين تدريبهن، اتجهت الفرق النسائية إلى التعلم الذاتي لإثبات جدارتهن في مهنة شاقة بدنياً. ومع مرور الوقت وازدياد الإشادات بعملهن، حظيت هذه المبادرات بتشجيع واسع من العائلات والمجتمع، لتتحول من مجرد وسيلة لكسب العيش إلى رسالة لتمكين المرأة وتحقيق الاستقلالية المالية والنفسية.

قد يهمك أيضـــــــا :

عمالقة الذكاء الاصطناعي يواجهون اختباراً صعباً مع تصاعد المنافسة الصينية

"شات جي بي تي" يثبت فرضية رياضية استعصت على العلماء لمدة 50 عامًا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرق نسائية في الصين تتجه لخدمات الصيانة المنزلية لمواجهة فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي فرق نسائية في الصين تتجه لخدمات الصيانة المنزلية لمواجهة فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - المغرب اليوم
المغرب اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:40 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يوسع حظر السفر إلى أميركا ويشمل سوريا والفلسطينيين

GMT 07:34 2026 الخميس ,09 تموز / يوليو

الذكاء الاصطناعي قد يتعرف عليك من طريقة مشيك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib