لبوءة في الهند تتبنّى صغير الفهد حتى وفاته وتثير الحيرة بين العلماء
آخر تحديث GMT 01:29:49
المغرب اليوم -
تحقيق يكشف إخفاقات كارثية في خدمات الأمومة ببريطانيا أودت بحياة وأصابت مئات الأمهات والأطفال السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب
أخر الأخبار

لبوءة في الهند تتبنّى صغير الفهد حتى وفاته وتثير الحيرة بين العلماء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لبوءة في الهند تتبنّى صغير الفهد حتى وفاته وتثير الحيرة بين العلماء

الفهود
نيودلهي - المغرب اليوم

عادة ما لا تتوافق أو تنسجم الأسود والفهود معًا في متنزه "جير" الوطني في ولاية غوجارات بالهند. يقول ستوترا تشاكرابارتي، باحث حاصل على الدكتوراه في جامعة "منيسوتا" يدرس سلوك الحيوانات: "إنهم على خلاف دائم". مع ذلك منذ نحو عام، وضعت لبوءة شابة في المتنزه ذلك العداء جانبًا حين تبنت صغير أحد الفهود. لقد كان صغير الفهد ذي العينين الزرقاوين والأذنين المكسوتين بالفراء، والذي يبلغ من العمر شهرين، مذهلًا، وقضت اللبوءة أسابيع في إرضاع وتغذية الصغير والعناية به حتى وفاته، حيث كانت تعامله مثل صغيريها اللذين كانا في العمر نفسه تقريبًا.

كانت تلك حالة نادرة لتبني حيوانات لأنواع مختلفة عنها، والمثال الوحيد الموثق الذي يتضمن حيوانات عادة ما يسود التنافس العلاقة بينهم على حد قول تشاكرابارتي، الذي ذكر هو وآخرون تفاصيل تلك الحالة في دورية "إيكوسفير" المعنية بشؤون البيئة خلال الشهر الماضي. كانت المرة الأولى، التي يرصد فيها مؤلفو الورقة البحثية، والذين كان من بينهم مسؤول في مجال الحفاظ على البيئة ومرشد في متنزهات، هذا الفريق المتنافر في نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2018 حين كان يتجول بالقرب من ظبي بقري تم اصطياده حديثًا. واعتقدوا في البداية أن العلاقة ستكون مؤقتة أو قصيرة، فقد تم رؤية لبوءة في محمية "نغورونغورو" في تنزانيا وهي ترضع صغير فهد، لكن كان ذلك لمدة يوم واحد حيث انفصلا بعد ذلك. ويقول تشاكرابارتي: "لكن الوضع استمر على هذا النحو". وظل فريق العمل يراقب اللبوءة وصغيريها، وصغير الفهد، لمدة شهر ونصف، وشاهدهم وهم يتجولون في المتنزه سويًا. ويوضح تشاكرابارتي قائلًا: "كانت اللبوءة تعتني بالصغير كأنه صغيرها"، مشيرًا إلى أنها كانت ترضعه وتشاركه ما تصطاده من لحم. كذلك كان الجروان الصغيران يرحبان بصغير الفهد، ويلعبان معه، وأحيانًا يتبعانه في تسلق الأشجار. وقد ظهر صغير الفهد في إحدى الصور وهو يقفز على رأس أحد أخويه بالتبني الذي كان يبلغ ضعف حجمه تقريبًا، ويتمتع بروح رياضية واضحة. ويقول تشاكرابارتي: "لقد بدت الأشبال كأنها جروان كبيران وآخر صغير أضعف".

الجدير بالذكر أن تشاكرابارتي يدرس أسود المتنزه لسبع سنوات تقريبًا، ويشير إلى شبه استحالة هذه الصلة التي كانت "لحظة مذهلة مثيرة للتعجب" بالنسبة إليه. كذلك كان هذا غريبًا بالنسبة لزملائه من الباحثين في "مشروع محمية الأسود الآسيوية" في الهند، والذين يراقبون القطط الكبيرة طوال عقود. على عكس الأسود الأفريقية، تعيش الأسود الآسيوية في جماعات صغيرة لا يوجد فيها اختلاط بين الجنسين، فكثيرًا ما تنفصل اللبوءات عن باقي القطيع بعد الإنجاب لبضعة أشهر من أجل تربية الصغار وحدها. لو كانت العائلة المؤقتة قد تفاعلت بشكل أكبر مع الأسود البالغين الآخرين، لكان سيتم اعتبار صغير الفهد محتالًا ودخيلًا مخادعًا على حد قول تشاكرابارتي.

مع ذلك إنهم لم يمروا بهذا الاختبار؛ فبعد مرور نحو 45 يومًا، وجد فريق البحث جثة صغير الفهد بالقرب من بركة مياه. وقد كشفت عملية التشريح الميداني للجثة عن السبب المرجح لوفاة الصغير، وهو وجود فتق فخذي أصيب به عند ولادته. ويقول تشاكرابارتي: "كان ليصبح من المذهل مشاهدة كيف كانت لتسير الأمور حين يكبر صغير الفهد؛ لكن ذلك لم يحدث".

تضاف قصة صغير الفهد إلى حالتين موثقتين أخريين حدث فيها تبني نوع من الحيوانات لنوع آخر في البرية، وتصلح كل قصة منهما لتكون قصة للأطفال، لكن مع ذلك بها من الغرابة ما يأسر لبّ العلماء. قامت مجموعة من قرود الكبوشي بتبني رضيع قرد القشة في عام 2004؛ وفي عام 2014 تبنت عائلة من الدلافين ذات الأنف القارورية صغير حوت بطيخي الرأس تعلم التزلج والقفز مثل أقرانه الجدد.

في الحالات الثلاث كانت أم مرضعة هي التي تجلب الصغير إلى الجماعة على حد قول باتريشيا ألزار، أستاذة مساعدة في جامعة "ساوباولو" في البرازيل، وأحد أفراد الفريق الذي تولى دراسة حالة تبني قرود الكبوشي لقرد القشة. وتوضح باتريشيا، التي لم تشارك في البحث الجديد، قائلة إن التغيرات الهرمونية المرتبطة بالأمومة "قد تسهل عملية الارتباط برضيع من نوع مغاير".

إلى جانب ما يثيره هذا النوع من حالات التبني من حيرة وارتباك، يسلّط الضوء على أوجه الشبه بين صغار الأنواع المختلفة للسنوريات على حد قول تشاكرابارتي. تلعب الأسود والفهود، وتصدر أصوات مواء، وتطلب حليب الأم بالطريقة نفسها حتى تصل إلى سن البلوغ، وحينها تبدأ الاختلافات الاجتماعية في الظهور.

في حالة هذه اللبوءة الأم ربما تكون تلك القواسم المشتركة قد غلبت على سمات صغير الفهد المميزة مثل رائحته، وحجمه، ومظهره المرقط. وأخيرًا يقول تشاكرابارتي: "لقد تمكن من الاندماج ببساطة".

وقد يهمك ايضا:

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة

إسبانيا في الشتاء الوجهة المُدهشة للاستمتاع بعطلة رائعة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبوءة في الهند تتبنّى صغير الفهد حتى وفاته وتثير الحيرة بين العلماء لبوءة في الهند تتبنّى صغير الفهد حتى وفاته وتثير الحيرة بين العلماء



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib