هناك طرق عدة للحفاظ على صحة قلبك، بدءاً من ممارسة الهرولة في محيط منزلك وصولاً إلى اتباع نظام غذائي يساعدك في التحكم بوزنك.
ورغم أن تناول الفواكه والخضراوات يُعد دائماً ركيزة أساسية للنظام الغذائي الصحي، إلا أن هناك أنواعاً محددة منها كالبصل والحمضيات قد توفر حماية إضافية لصحة القلب والأوعية الدموية، لاحتوائها على مركبات نباتية خاصة قد تسهم في تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض خطر الإصابة بجلطات الدم؛ ما يعزز كفاءة الدورة الدموية، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.
فما هذه الفواكه والخضراوات؟
التوت
يشتهر التوت بخصائصه المضادة للأكسدة؛ فهو يحتوي على مركبات نباتية تساعد في محاربة الجذور الحرة (جزيئات تسبب تلف الخلايا) وتقليل الالتهاب. وقد تسهم الوقاية من الالتهاب في الأوعية الدموية في الحد من خطر الإصابة بجلطات الدم.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول التوت بانتظام قد يساعد في الحد من تجمّع الصفائح الدموية، وهي العملية الأولية لتكوّن جلطات الدم.
الحمضيات
تحتوي الحمضيات على مضادات الأكسدة المعروفة باسم «الفلافونويدات». وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد تساعد في تحسين تدفق الدم، والحفاظ على الأداء السليم للأوعية الدموية.
وتُصنّف الفلافونويدات كمركبات مُرخية للأوعية الدموية؛ أي أنها تساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والتوسع؛ ما يحسّن تدفق الدم، كما تتمتع الفلافونويدات بخصائص مضادة للالتهابات، وهو ما قد يسهم أيضاً في دعم صحة الأوعية الدموية، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
العنب
يُعد العنب مصدراً جيداً للمركبات النباتية المضادة للأكسدة؛ ما قد يسهم في حماية صحة الأوعية الدموية، والحفاظ على تدفق الدم بشكل سليم. وتشير الدراسات إلى أن تناول العنب قد يساعد في الحفاظ على ضغط دم صحي، كما قد يعزز تدفق الدم، ويبطئ عملية تخثره.
الرمان
الرمان غني بالبوليفينول وهي فئة من المركبات النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة، وتشير الأبحاث إلى أنها قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بجلطات الدم وأمراض القلب، كما يحتوي الرمان على مركبات تدعم إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية، وتحسين تدفق الدم. ونتيجة ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب عصير الرمان قد يساعد في خفض مستويات ضغط الدم.
الخضراوات الورقية
تحتوي الخضراوات الورقية - مثل الكرنب الأجعد والسبانخ - على النترات، وهي مادة يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك الذي يعمل على إرخاء الأوعية الدموية، وتحسين تدفق الدم. وتُعرف هذه الخضراوات أيضاً باحتوائها على فيتامين «ك» الذي يساعد على إنتاج البروتينات اللازمة لتجلط الدم وإيقاف النزيف.
الثوم
الثوم غني بالمركبات النباتية التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلاً عن قدرتها على خفض ضغط الدم المرتفع، كما أن أحد هذه المركبات ويُدعى «الأليسين» قد يساعد في الحد من تجمّع الصفائح الدموية، وهي الخطوة الأولى في عملية تخثر الدم. وتشير بعض الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد في علاج تصلب الشرايين أو الوقاية منه.
البصل
ينتمي البصل إلى نفس الفصيلة النباتية التي ينتمي إليها الثوم، ويحتوي على مركبات نباتية مفيدة مماثلة. وعلى وجه الخصوص، قد يتمتع البصل بخصائص مضادة للالتهابات، كما أنه غني بمضادات الأكسدة المعروفة باسم «الفلافونويدات»، وقد يساعد ذلك في دعم الأداء السليم للأوعية الدموية، وتقليل خطر تجلط الدم، وتعزيز صحة القلب.
قد يهمك أيضا
مدرب ويستهام يونايتد يتطوع بتوصيل الخضروات والفواكه للبيوت
دراسة أميركية توضح فوائد زيت الزيتون البكر عند اضافته للنظام الغذائي اليومي
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر