هولاند يحاول تهدئة الجدل حول ذكرى يوم النصر الجزائري
آخر تحديث GMT 09:24:54
المغرب اليوم -
الدبيبة يحذر من استهداف المنشآت النفطية بالطائرات المسيرة ويؤكد محاسبة المسؤولين عن الهجمات سنتكوم تعلن استهداف سفينة في مضيق هرمز بزعم انتهاك الحصار الأمريكي على إيران الحرس الثوري الإيراني يلوّح بنقل العمليات إلى أراضي خصومه وسط تصاعد التوتر مع واشنطن فلسطين تحذر مجلس الأمن من مخاطر الضم والتهجير وتطالب بتحرك دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مقتل وإصابة 16 شخصا في هجوم حوثي على سفينة بباب المندب منظمة العفو الدولية تنتقد أحكام الإعدام بحق بشار وماهر الأسد وتطالب بإلغاء المحاكمات الغيابية وعقوبة الإعدام الأهلي يحسم مصير إمام عاشور ويغلق الباب أمام رحيله في الميركاتو الصيفي جوليان ألفاريز يثور غضبًا ويهدد بالتصعيد للرحيل عن أتلتيكو مدريد والانضمام إلى برشلونة مانشستر سيتي يعلن رحيل كالفين فيليبس إلى شيفيلد يونايتد على سبيل الإعارة مجددًا مسيرة مجهولة تربك حركة الطيران في مطار هانوفر الألماني وتعليق الإقلاع والهبوط مؤقتًا
أخر الأخبار

هولاند يحاول تهدئة الجدل حول ذكرى "يوم النصر" الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هولاند يحاول تهدئة الجدل حول ذكرى

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس
باريس ـ المغرب اليوم

 برر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت قراره احياء ذكرى اتفاق وقف اطلاق النار في 19 اذار/مارس 1962 في حرب الجزائر استعدادا لاستقلالها عن بلاده بانه تكريم لارواح ضحاياها في يوم شكل "بدء الخروج من الحرب".

ويدور جدل واسع في صفوف الاطراف السابقين في حرب الجزائر بخصوص هذا التاريخ.

واعلن وقف اطلاق النار غداة اتفاقات ايفيان التي ارست اسس استقلال الجزائر المستعمرة الفرنسية السابقة (1830-1962)، لكنه يبقى جرحا مفتوحا لدى الفرنسيين الذين اعيدوا من الجزائر او "الاقدام السوداء" والجزائريين الذين خدموا في الماضي في الجيش الفرنسي او "الحركيين". ويعتبر كل هؤلاء هذا التاريخ بداية لمعاناتهم.

ففي اعقاب اتفاقات ايفيان التي وقعت في 18 آذار/مارس، ترك بين 55 و75 الفا من الحركيين حسب المؤرخين، في الجزائر ووقعوا ضحايا اعمال انتقامية دامية. وقد قبل نحو ستين الفا منهم في فرنسا حيث بات عددهم مع ابنائهم اليوم حوالى 500 الف شخص.

كما يثير هذا التاريخ استياء المعارضة اليمينية التي تضم بين ناخبيها عددا كبيرا من "الاقدام السوداء". وهذه المجموعة التي اضطرت للرحيل في 1962 تضم اليوم نحو مليون شخص.

من امام نصب يخلد ذكرى ضحايا حرب الجزائر وكذلك المعارك في تونس والمغرب قال الرئيس الفرنسي "في 19 آذار/مارس 1962 لم يكن السلام قد حل، لكنه شكل بدء فترة الخروج من الحرب التي علمنا التاريخ انها غالبا ما تكون مصدرا للعنف، وهذا ما حصل في الجزائر التي شهدت اعمال انتقام وتصفيات واعتداءات ومجازر".

واعتبر هولاند انه بالرغم "من وجود جرح لم يندمل نهائيا"، ينبغي اليوم "مراجعة التاريخ، لا لاثارة الانقسام بيننا بل كي نجتمع".

وصرح منسق تجمع من اجل قضية الحركيين حسين لوانشي لوكالة فرانس برس ان "19 اذار/مارس هو تاريخ قتلنا". واضاف "فرنسوا هولاند يريد اهانتنا" باحياء هذه الذكرى للمرة الاولى.

وتجمع حوالى 150 الى 200 حركي السبت امام نصب مخيم ريفسالت (جنوب فرنسا) حيث اعتقل اكثر من عشرين الف حركي في ظروف مريعة بعد حرب الجزائر.

ويطالب الحركيون الدولة الفرنسية باقرار المسؤولية عن "ترك الحركيين لمصيرهم وقتل الذين بقوا في الجزائر وظروف استقبال العائلات التي نقلت الى مخيمات في فرنسا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هولاند يحاول تهدئة الجدل حول ذكرى يوم النصر الجزائري هولاند يحاول تهدئة الجدل حول ذكرى يوم النصر الجزائري



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:27 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف
المغرب اليوم - المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib