​حكومة الشاهد باقية حتى انتخابات 2019 بعد تعليق العمل بـوثيقة قرطاج
آخر تحديث GMT 19:52:53
المغرب اليوم -

​حكومة الشاهد باقية حتى انتخابات 2019 بعد تعليق العمل بـ"وثيقة قرطاج"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ​حكومة الشاهد باقية حتى انتخابات 2019 بعد تعليق العمل بـ

رئيس الوزراء يوسف الشاهد
تونس ـ كمال السليمي

انتهت محادثات الأطراف السياسية والاجتماعية الموقعة على "وثيقة قرطاج" التي أفضت إلى تشكيل حكومة رئيس الوزراء يوسف الشاهد في 2016، دون اتفاق بسبب الخلاف الحاد بشأن بقاء الشاهد في منصبه، وهو ما دفع الرئيس باجي قائد السبسي إلى تعليق العمل بالوثيقة إلى أجل غير مسمّى.

وانسحبت 4 أحزاب سياسية من "اتفاق قرطاج"، وهو ما قلّص الدعم السياسي لحكومة الشاهد التي يتمسّك حزب "النهضة" الإسلامي ببقائها، بخلاف حزبي "نداء تونس" و"الوطني الحر" والاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) واتحاد المرأة.

وقال زعيم "النهضة" راشد الغنوشي بعد الاجتماع الذي اختتم شهرين من المشاورات في شأن الأولويات الاقتصادية للبلاد ومصير الحكومة في ظل تدهور الوضع السياسي والاقتصادي مع فترة من عدم الاستقرار بسبب عودة الاحتجاجات الاجتماعية في مناطق إنتاج الفوسفات والبترول جنوب البلاد، وتعطل مسار إصلاح الاقتصاد المتردي: "نساند مبدأ ضخ دماء جديدة، لكن الوضع الحالي لا يحتمل إطاحة الحكومة، بل يفرض أكبر مقدار من الاستقرار السياسي لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المطلوبة".

وأصرّ على أن "الخلاف ليس بشأن العقائد بل حول انقسام في تقدير مصالح تونس"، داعيا إلى إصلاح الحكومة الحالية لتأمين الاستمرار والاستقرار، وتابع: "قدمت النهضة تنازلات عدة سابقا، لكن تكرار ذلك اليوم ضد مصلحة تونس واستقرارها". وبتعليق العمل بوثيقة قرطاج يتصاعد بشأن مستقبل الحوار السياسي الذي اعتاد أن يحسم الخلافات بين فرقاء الساحة، أما المستفيد الأكبر من فشل التوافق فهو الشاهد الذي ضمن بقاء حكومته حتى انتخابات 2019، وبخاصة أن الحزب الذي ينتمي إليه ويريد تغييره لا يملك الغالبية النيابية المطلوبة لفعل ذلك.

كذلك اضطلع الرئيس السبسي بدور حاسم في تكريس الوضع الحكومي الحالي، بعدما لم يمارس ضغوطا لتغيير الشاهد كما فعل سابقا مع الحبيب الصيد، وهو اكتفى بالقول إن "مصير الحكومة ليس من مسؤولياته بل من صلاحيات مجلس النواب الشعب، ومن يريد تغييرها عليه اتباع الإجراءات القانونية".

وصرّح زعيم "النهضة" الغنوشي السبت الماضي بأنه "لو أراد الرئيس السبسي تغيير الحكومة لفعل ذلك مستخدما وسائل تسمح له بذلك، وبينها مطالبته بالاستقالة، وبخاصة أنه وقف وراء توليه المنصب".​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​حكومة الشاهد باقية حتى انتخابات 2019 بعد تعليق العمل بـوثيقة قرطاج ​حكومة الشاهد باقية حتى انتخابات 2019 بعد تعليق العمل بـوثيقة قرطاج



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib