ألمانيا تراهن على جهود المغرب في الأمن والهجرة
آخر تحديث GMT 16:29:24
المغرب اليوم -
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي اعتقال متطرف في هولندا بتهمة التخطيط لاغتيال الأميرة أماليا وشقيقتها وسط مخاوف أمنية متصاعدة وزارة الدفاع الإسرائيلية تصادق على صفقة لشراء مقاتلات “إف-35” و“إف-15” لتعزيز القوة الجوية
أخر الأخبار

ألمانيا تراهن على جهود المغرب في الأمن والهجرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألمانيا تراهن على جهود المغرب في الأمن والهجرة

الحزب الديمقراطي
الرباط - المغرب اليوم

قال البرلماني الألماني عن الحزب الديمقراطي المسيحي الحاكم، رودريش كايزويتر، إن ألمانيا مستعدة للتعاون مع المغرب في مجالات تكنولوجيا تخزين الطاقة ونقلها، مضيفا أن ألمانيا تراهن على تعاون أوسع وأكبر مع المغرب في مجالات الهجرة والأمن.

رودريش الذي يعتبر من البرلمانيين المتخصصين في قضايا الهجرة والأمن، وهو كولونيل متقاعد في الجيش الألماني، أكد على أن حزبه، الذي يقود ألمانيا منذ 2005، والحاصل على الأغلبية في الانتخابات التشريعية الألمانية الأخيرة، يسعى إلى رفع مستوى التعاون بين ألمانيا والمغرب إلى درجة توقيع اتفاقية تعاون مع المغرب لمعالجة مشكلة الهجرة وملف اللاجئين.

عضو لجنة الخارجية والأمن بالبوندستاك الألماني، الذي كان يتحدث، في لقاء بمقر البرلمان الألماني، مع وفد عن مجلس المستشارين مكون من برلمانيين يمثلون سبع جهات مغربية داخل الغرفة الثانية، أشاد بالدور الذي يلعبه المجلس في السياسة الوطنية للهجرة التي ينهجها المغرب، متمنيا أن تكون لباقي الدول الأوربية نفس القوانين الخاصة بالهجرة.

وأكد البرلماني الألماني على أن السياسة الوطنية للهجرة، التي جاءت بمبادرة من الملك محمد السادس، نموذج يحتذى به، مشيرا إلى أن الوضع الذي تعيشه المنطقة بعد الربيع الديمقراطي جعل قضايا الهجرة والأمن ومحاربة الإرهاب تحظى بالأولوية في السياسة الخارجية والداخلية الألمانية، وأنه مطلوب التعاون مع الدول المغاربية للحد من هذه المخاطر. وأوضح أن الأمر لا يجب أن ينحصر في المقاربة الأمنية فقط، وإنما يجب اتخاذ إجراءات موازية لمساعدة هذه البلدان على مواجهة هذه التحديات.

السياسي الألماني، الذي سبق أن خدم عسكريا في أفغانستان وعدد من بؤر التوتر، عبر عن أسفه لما وصلت إليه الأوضاع في ليبيا وسوريا والعراق وغيرها من دول المنطقة، التي تعيش حالة عدم استقرار حادة حسب تعبيره، وقال إن إسقاط أنظمة دون أن تتوفر بدائل لها أمر خاطئ أوصل المنطقة إلى ما هي عليه اليوم.

وأردف أن الأمر بدأ مع إسقاط نظام صدام حسين في العراق، وهو ما جعل السنة يتطرفون في علاقتهم بالغرب عموما، وباقي الأطياف في المنطقة، مؤكدا أن الفوضى التي تعرفها ليبيا وسوريا ساهمت في انتشار السلاح على نحو لافت، وسهلت حركة الإرهابيين، وهذا أمر يشكل خطرا على كل دول منطقة المتوسط والعالم، يضيف ممثل البرلمان الألماني (البوندستاك) في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، الذي أشاد بما وصفه بنجاح المغرب في خيار الإصلاح الشامل الذي ينهجه، خاصة ورش الجهوية الموسعة، معبرا عن إعجابه بقدرة المغرب على الحفاظ على استقراره، رغم محيطه المتقلب وغير الآمن.

الوفد المغربي، الذي عقد لقاءات مكثفة مع عدد من المسؤولين الألمان الفيدراليين وممثلي الولايات، أكد، من جانبه، على أن المغرب يراهن، بدوره، على تعاون أوسع ومفيد لكلا البلدين، تعاون اقتصادي بالدرجة الأولى. ودعا الوفد المغربي ألمانيا إلى الاستثمار في المغرب، خاصة في مجال صناعة السيارات.

واقترح الوفد على المسؤول المذكور، على غرار باقي المسؤولين الذين التقاهم، إنشاء مصنع لسيارات "ميرسديس" و"فولسفاكن"، تعميقا للتعاون الاقتصادي بين البلدين، الذي انطلق مع تأسيس وحدة صناعية لشركة الإلكترونيات "سيمنس"، والمساهمة الألمانية المهمة في مشاريع الطاقة المتجددة بالمغرب.

وأكد الوفد المغربي على أن المغرب قدم نموذجا مثاليا للتضامن جنوب- جنوب من خلال السياسة الوطنية للهجرة، التي وصلت إلى تسوية وضعية أزيد من 27 ألف مهاجر ولاجئ منذ العام 2013، وهي السياسة التي جعلت المغرب يتحول من بلد عبور للهجرات إلى بلد استقبال، وبالتالي مساهمته الفعالة في الحد من موجات الهجرة في اتجاه أوربا، مضيفا أن اليقظة الأمنية المشهودة للمغرب مكنته من تحصين نفسه من الأعمال والجماعات الإرهابية، وكذا حماية الحدود الجنوبية لدول الاتحاد الأوربي من هذه المخاطر، والمساهمة الريادية في حماية أمن منطقة شمال إفريقيا وحوض الأبيض المتوسط.

واستعرض ممثلو مجلس المستشارين أمام المسؤولين الألمان النموذج المغربي في تدبير الحقل الديني، والدور الذي تلعبه إمارة المؤمنين في الحفاظ على وحدة الشعب المغربي وضمان التعايش بين الديانات.

هذه الزيارة التي يقوم بها ممثلون عن مجلس المستشارين، في إطار التعاون بين مؤسسة "كونراد أديناور" الألمانية والغرفة الثانية، تأتي في مجال اللامركزية والجهوية، وفي إطار تهييء المجلس لتنظيم النسخة الثانية من الملتقى البرلماني للجهات، الذي سينعقد بمقر المجلس يوم 16 نونبر الجاري.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تراهن على جهود المغرب في الأمن والهجرة ألمانيا تراهن على جهود المغرب في الأمن والهجرة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب

GMT 09:35 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

كائن حي طفيلي في القطط يتسبّب في إصابة تركيتين بالعمى

GMT 04:42 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

أمل كلوني ترتدي ملابس قيمتها 34 ألف جنيه في 14 يومًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib