السلطات الكينية تنفي تورط إسلاميين في الهجمات التي اعلنوا مسؤوليتهم عنها
آخر تحديث GMT 06:31:31
المغرب اليوم -

السلطات الكينية تنفي تورط إسلاميين في الهجمات التي اعلنوا مسؤوليتهم عنها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات الكينية تنفي تورط إسلاميين في الهجمات التي اعلنوا مسؤوليتهم عنها

محلات مقفلة في مبيكيتوني على الساحل الكيني
مبيكيتوني - المغرب اليوم

نفت السلطات الكينية الثلاثاء تورط حركة الشباب الصومالية في الهجمات الدامية على طول سواحل البلاد متهما "شبكات سياسية محلية" رغم تبني اسلاميين صوماليين مسؤوليتها.
وخلال اقل من 48 ساعة وقع هجومان في المنطقة نفسها في جنوب شرق كينيا على بعد حوالى مئة كلم جنوب الحدود الصومالية اسفرا عن مقتل 64 كينيا على الاقل ما يطرح تحديا كبيرا للسلطات التي تحارب قواتها الشباب في الصومال ضمن القوة الافريقية.
لكن الرئيس الكيني اوهورو كينياتا اثار مفاجأة في خطاب الى الامة نفى فيه تورط الاسلاميين واتهم "شبكات سياسية محلية" مرتبطة ب"عصابات اجرامية" لم يحددها. وقال انها "اعمال عنف اتنية لها دوافع سياسية".
وتبنت حركة الشباب مسؤولية الهجوم الاخير ليل الاثنين الثلاثاء عندما هاجم مسلحون بلدة بوروموكو ما اوقع 15 قتيلا وفقا لمصادر امنية.
وقالت الشرطة المحلية ان المهاجمين ينتمون الى مجموعة الكومندوس نفسها التي قتلت مساء الاحد 49 شخصا على الاقل في منطقة قريبة من مبيكيتوني، واستهدفت فقط المسيحيين كما قال شهود.
وفي مبيكيتوني حيث اتت النيران مساء الاحد على عدة مبان بقي التوتر شديدا.
وقال القس ديفيد نجوروغ (54 عاما) "ظن الناس ان الامر انتهى امس (الاثنين) لكن عندما وردتنا الانباء صباحا كانت الاجواء مشحونة".
ووفقا للصليب الاحمر الكيني لا يزال "52 شخصا" في عداد المفقودين بعد الهجوم المزدوج وقد يكون فر البعض، والبعض الاخر بين الضحايا.
ودان الاتحاد الافريقي "بشدة المجزرة التي ارتكبتها حركة الشباب".
 وقال الاسلاميون المرتبطون بالقاعدة انهم قتلوا في بوروموكو "20 شخصا" واكدوا مسؤوليتهم بعد تصريحات الرئيس كينياتا.
وقال مسؤول في الشباب لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "الذين نفذوا العمليات في اليومين الماضيين في منطقة لامو من مقاتلينا وسنستمر في ذلك".
ويعتبر هجوم ليل الاحد على مبيكيتوني قرب منطقة لامو السياحية الاسوا على الاراضي الكينية منذ حصار مركز ويست غيت للتسوق في العاصمة نيروبي في ايلول/سبتمبر حيث قتل 67 شخصا.
ووفقا لناجين قتل المسلحون الاحد رجالا مسيحيين وتركوا النساء والاطفال والمسلمين.
وصرح ديفيد واويرو الذي كان يشاهد كاس العالم في مقهى وتمكن من الاختباء خلف منزل عند بدء الهجوم "وصلوا وطلبوا من الناس الخروج. طلبوا منهم الانبطاح ثم اطلقوا النار عليهم في الراس، الواحد تلو الاخر".
وقال المنتدى الوطني للزعماء المسلمين ان "استمرار اعمال العنف هذه قد يمزق البلاد" محذرا من تصاعد الاحقاد الاتنية والطائفية التي شهدتها كينيا بعد الاقتراع الرئاسي في 2007.
وتوعدت حركة الشباب بارتكاب مجازر جديدة في كينيا وهددت الاجانب والسياح داعية الى تجنب كينيا التي اصبحت "ساحة حرب".
وتتهم الحركة كينيا بالتدخل في الصومال وب"الترهيب واعدام مسؤولين مسلمين تعسفيا".
وتحت ضغط الرأي العام اعلن الرئيس الكيني تعليق عمل ضباط لم يتمكنوا من منع الهجمات الاخيرة رغم "المعلومات الاستخباراتية" التي افادت بوقوع هجمات جديدة.
وقال "ستوجه محكمة عسكرية التهمة اليهم فورا".
وعبرت قوات كينية الى جنوب الصومال عام 2011 لقتال الشباب وانضمت لاحقا الى قوة الاتحاد الافريقي البالغ عديدها 22 الف جندي التي تقاتل المسلحين وتدعم الحكومة الصومالية الهشة التي تلقى دعما دوليا.
والهجمات المنسوبة الى الشباب او انصارهم تكثفت منذ اذار/مارس في كينيا. وتراجعت عائدات السياحة في البلاد، المعروفة في العالم لرحلات السفاري وشواطئها الرائعة، بسبب اعمال العنف هذه.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات الكينية تنفي تورط إسلاميين في الهجمات التي اعلنوا مسؤوليتهم عنها السلطات الكينية تنفي تورط إسلاميين في الهجمات التي اعلنوا مسؤوليتهم عنها



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib