صحافية بريطانية تعد فيلمًا عن الصراع الدائر في سورية
آخر تحديث GMT 18:33:56
المغرب اليوم -

بعد دخولها دمشق سرًا في بداية الأزمة

صحافية بريطانية تعد فيلمًا عن الصراع الدائر في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحافية بريطانية تعد فيلمًا عن الصراع الدائر في سورية

الصحافية راميتا نافاي
لندن ـ كاتيا حداد

تملك الصحافية البريطانية من أصول إيرانية راميتا نافاي ، حسًا استقصائيًا مغايرًا ، عما يمكن متابعته في أفلام تقوم عليها وتبثها فضائيات اليوم ، ويساعدها على ذلك أنها عملت فترة طويلة مراسلة لـ جريدة "تايمز" اللندنية في طهران ، خلال الأعوام 2003- 2013 ، فقد كانت نشأتها في بريطانيا نفسها ، وهو ما لم يمنع من انشغالها واشتغالها على قضايا شرق أوسطية صرفة.

وأعدت نافاي فيلمًا وثائقيًا عن الصراع الدائر في سورية ، إذ تسنى لها دخول دمشق "سرًا" مع بداية الأزمة، والتقت من نشطاء التنسيقيات في تلك الآونة ، ونالت عنه جائزة إيمي 2012 ، كما أنها تتبعت خيط اختطاف اللاجئين عبر ممرات البلقان "مقدونيا" ، وتم ترشيح فيلمها لجائزة منظمة العفو الدولية.

وحققت فيلمًا عن المخدرات في الأحياء الفقيرة في الأرجنتين ، وهو ما لم يمنع من تحقيقها نحو عشرين فيلمًا عن أماكن مختلفة من العالم "البرازيل، بعض الدول الأفريقية" ، عملها الاستقصائي الأدبي المكتوب "الحب والجنس والموت في جمهورية الكذب" ينوس بين الرواية وممكنات السرد الذاتي لحكايتها مع العاصمة الإيرانية ويظهر هذا علانية في أحاديثها عن يوميات لم يكن ممكنًا كتابتها بغير هذا المنوال عن طهران .

وحققت راميتا نافاي فيلمًا استقصائيًا جديدًا بعنوان "العراق بعد داعش" ، ويبدو مهمًا الالتفات إلى الخيط الذي تتبعه في هذا الفيلم الذي بثه التلفزيون السويدي ، ووعد بإعادة عرضه الشهر المقبل، كما يتجلى ذلك في مهاراتها في بعض الأفلام الأخرى التي دأبت على تحقيقها لمحطات تلفزيونية معروفة ، فقد جاء كل ذلك مشفوعًا بكتابات صحافية احترافية لجرائد مثل "غارديان" و "ذي إندبندنت" وغيرهما عن مآسي اللعنات المتواصلة التي تحل بالعراق في ضوء انسحاب جماعات التنظيم المتطرف "داعش" من أماكن احتلها في أوقات سابقة.

الفيلم لا يغفل مدينة جرف الصخر الواقعة جنوب غربي بغداد باعتبارها نقطة تحول إستراتيجية في التبدلات الديموغرافية التي تقوم عليها ميليشيات الحشد الشعبي بعد أن استردتها من أيدي مقاتلي "داعش" ، وتحولت إلى سجن كبير لأبناء العشائر العراقية، إذ تحصل نافاي هنا على أشرطة مصورة بالهواتف الخليوية لأعمال تعذيب وتطهير عرقي وطائفي تقوم بها هذه الميليشيات مع التأكيد على تجولها وعدم قدرة الحكومة العراقية على محاسبتها.

صور لجثث طافية على الماء وجثث متفحمة تبعث على اليأس ، فقد أكد البرلماني العراقي أحمد سلماني أنه اتصل بوزير الدفاع في مناسبات مختلفة للحديث في مثل هذه الشجون التي تمس جرف الصخر وغيرها، لكنه لم يسمع منه سوى أن هذه الميلشيات قد أفلتت من عقالها ولا تجرؤ الجهات الحكومية أيًا كانت على ثنيها عن القيام بمثل هذه الأفعال ، وهو ما ينطبق على مدينة تل أبطح التي عانت الأمرين على أيدي تنظيم "داعش" وميليشيات الحشد الشعبي ، كما يقول أبناؤها في أحاديثهم المصورة ، أمام كاميرا راميتا نافاي.

وتبدو شكوى السكان المحليين لهذه المناطق المنكوبة بسبب احتلالها وتحريرها على حد سواء كما لو أنها الخيط الرئيس الذي تمسك به الصحافية البريطانية الإيرانية لتكمل به تحقيقها الاستقصائي ، ومن هنا ستعود إلى لقاء مع نائب الرئيس العراقي إياد علاوي الذي يصف مهمة "داعش" في سطور لا تبدو مختلفة عن رسالة .

ورفعت شعارات كثيرة في مدن تتغير بعد "داعش" ، وتفقد مكنوناتها ومكوناتها التاريخية "اعترافك حياتك وسكوتك مماتك" ، مثلما ينادي على أبناء هذه المدن وهي تتفلت تدريجيًا من قبضة "داعش" وتقع في أيدي ميلشيات الحرب الأخرى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية بريطانية تعد فيلمًا عن الصراع الدائر في سورية صحافية بريطانية تعد فيلمًا عن الصراع الدائر في سورية



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib