المغرب اليوم  - القاص أحمد بوزفور الوضع الثقافي في المغرب مُخجل ومُخْز

القاص أحمد بوزفور: الوضع الثقافي في المغرب مُخجل ومُخْز

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - القاص أحمد بوزفور: الوضع الثقافي في المغرب مُخجل ومُخْز

الرباط - وكالات

رسم القاص المغربي المعروف أحمد بوزفور صورة قاتمة للوضع الثقافي الراهن في البلاد، خلال مداخلته، في إطار البرنامج السنوي لجمعية الضاد، بتعاون مع كل من مجموعة مدارس ركراكي للتعليم الخصوصي بتازة والجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، ونيابة وزارة التربية الوطنية بنفس المدينة، حيث قال غن الوضع الثقافي يتسم بتراجع مستمر للمقروئية، واختفاء المكتبات المنزلية، كما أن ثقافة القراءة لم تترسخ بعد لدى الأجيال الجديدة”. ووصف بوزفور،مساء الجمعة الفائت، المشهد الثقافي العام في البلاد بأنه “مخجل ومخز” إلى درجة أن آلافا من نسخ الكتب والمؤلفات في مختلف المجالات يتم طبعها سنويا لا تتجاوز المبيعات الفعلية منها بضع مئات في أحسن الأحوال”. وقارن مؤلف “النظر في الوجه العزيز” بين فجر الاستقلال والوضع الراهن حيث كان المسرح موجودا في كل المدارس والمؤسسات التعليمية، والروح الوطنية في أوجها (مع وجود حزبين فاعلين في الساحة: الاستقلال والشورى)، مسجلا فتور هذه القيم تدريجيا في المجتمع المغربي”. “يجب أن تستعاد هذه الروح” يقول بوزفور، ومعها قيمة الإحساس بالواجب عن طريق الثقافة والأدب، فلدينا في كل الأحوال مسرحيون وأدباء ومبدعون يضاهون نظراءهم على المستويين العربي والعالمي، ويجب أن تهيأ للأدب كل قنوات التواصل، فلا يمكن أن نتقدم دون تفكير ولا يمكن أن نفكر دون قراءة” وفق تعبير بوزفور. وتتميز الكتابة في القصة القصيرة عند بوزفور بالاعتماد على التراث الشعبي للمغرب العميق، واكتشاف متاهات الجسد المعذب عبر الشك والسخرية والنقد الموجه للإيديولوجيات والأوهام التي نعتقدها حقائق دامغة، ومن ثمة محاولة نقل المواطن البسيط من كائن هلامي إلى فرد مستقل بمفهوم علم الاجتماع الحديث. ولم يفت بوزفور الحديث عن تجربته القصصية؛ فمجموعة ” النظر في الوجه العزيز ” ( صدرت سنة 1983 وهي الثانية بعد أول مجموعة له ” يحدثونك عن القتل ” الصادرة سنة 1971 ) نبتت وسط الصراع الاجتماعي والسياسي والإيديولوجي، ويحكمها مسار السؤال المؤرق في تلك الايديولوجيات وعبر موقف جمالي رافض لها. أما مجموعة ” الغابر الظاهر ” ـ والعنوان مستمد هو الآخر من الرأسمال الشفوي الشعبي الذي يحيل على الغياب شبه المطلق للفرد ـ فتطرح سؤال البحث عن هوية مغربية متميزة، إذ أن جواب الحركة الوطنية – من وجهة نظر بوزفور- لم يعد كافيا لأن البحث المنهجي والعميق في المغرب كفضاء للأمكنة والأزمنة والشخوص والعلاقات والأحداث والمواقف، يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن هناك اختلافا وتنوعا كبيرين في الرأسمال الرمزي، في العادات والتقاليد والثقافة وأشكال الرقص والطبخ واللباس وغيرها بين منطقة وأخرى. ومن جهتها تختزل مجموعة ” صياد النعام ” السؤال المركزي: هل يمكن اصطياد الكتابة والقبض عليها بكل متاهاتها وخيوطها العلنية والسرية؟ وماذا تراها تمنحنا في الأخير؟ يجيب بوزفور: ” لاشيء سوى الحلم”. مجموعة “ققنس” ـ وققنس طائر أسطوري كلما اقترب من الموت زاد غناؤه جمالا وبهاء ـ تخاطب الأحلام فينا، وتحمل معها تأويلات فرويد وابن سيرين، ومن ثمة يعتقد المبدع بتعددية التأويل، وكلما تكاثف وتنوع النظر والتأويل تجاه نص من نصوص المجموعة إلا وحققت تلك المتون القصصية المتعة الأدبية والفائدة المعرفية”.. “عشت طفولتي بالبادية “العروبية ” منطقة البرانس تحديدا دائرة تايناست في إقليم تازة، وشمت الذاكرة ظلال القناديل في ليالي البادية على الحيطان الطينية، وكنا ننام صحبة الماعز والخرفان وبعض البقر.. القرآن الكريم رافقني في رحلة الجامع والفقيه، ثم الكتب المتنوعة لرواد الشعر والنثر العربيين جورجي زيدان جبران وغيرهما…أنا مدين للرواد الرائعين أمثال عبد المجيد بن جلون والمرحوم محمد زفزاف، أما الموضة الجديدة المتمثلة في القصة الومضة أو ما يسمى بالقصة القصيرة جدا، فقد اعترف بوزفور بوضوح أنه “يتحمل مسؤولية الاستسهال والتنميط وتبخيس الكتابة القصصية ككل: “أمريكا اللاتينية ولم نكن نتوقع ما يجري حاليا”.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - القاص أحمد بوزفور الوضع الثقافي في المغرب مُخجل ومُخْز  المغرب اليوم  - القاص أحمد بوزفور الوضع الثقافي في المغرب مُخجل ومُخْز



 المغرب اليوم  -

أثناء حضورها حفلة فانيتي فير مع أورلاندو بلوم

كاتي بيري تخطف الأنظار بفستانها البني الأنيق

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت كاتي بيري الأنظار، أثناء حضورها حفلة فانيتي فير، مرتدية فستانًا باللون البني اللامع، من تصميم جان بول غوتييه، ويضم الفستان فتحة ساق تصل إلى الفخذ، وخيوطًا متدلية كثيفة تغطي الساقين بشكل عشوائي. وانتعلت حذاءً ذا كعبًا عاليًا باللون الأسود. ووضعت بيري اكسسوارَا مكونًا من خواتم من لورين شوارتز، وأقراط من صنع جواهر عوفيرا. ووضعت ماكياج على بشرتها الصافية ذات العيون الزرقاء، ويضم ظل جفون برونزي ذهبي، وأحمر خدود وردي، وأحمر شفاه خوخي لامع. ووقفت بيري لالتقاط صورها، وكانت رائعة، ولكنها عندما انحنت، بدا كما لو أنها عانت من خلل في الثوب، وكأنه مقطوع من دون قصد، وهو ما جعلها مثار سخرية وسائل التواصل الاجتماعي. والتقت بيري مع حبيبها الممثل أورلاندو بلوم خلال الحفلة، حيث حضرت مع صديقها ديريك بلاسبيرغ. وشوهد الثنائي على السجادة الحمراء معًا من قبل، وفقا لمجلة غاست غاريد. وبلوم انضم للجميلة الشقراء في وقت…

GMT 02:31 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

عائشة بلهاشمي تكشف تفاصيل دخول مجال الاكسسوارات
 المغرب اليوم  - عائشة بلهاشمي تكشف تفاصيل دخول مجال الاكسسوارات

GMT 05:13 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

دونالد ترامب يؤكد عدم تواصله مع روسيا منذ 10 أعوام
 المغرب اليوم  - دونالد ترامب يؤكد عدم تواصله مع روسيا منذ 10 أعوام

GMT 02:49 2017 الخميس ,09 شباط / فبراير

أمين زلوم يؤكد "زجاجات الرمل" حرفة أردنية

GMT 02:02 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

فاطمة الزهراء بوذيبان تعرض رسوماتها على الزجاج

GMT 03:06 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

رشيد منزر يستعد لعرض 25 لوحة في معرضه الجديد

GMT 01:41 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

لخضر بن زهرة يستعد لطرح "انتكاسات ذاكرة"

GMT 03:48 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

جميلة مراني تعرض "تاج الخطيئة" و"تفاح الجن"

GMT 07:36 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

حسان أحمد شكاط يكشف عن "ذاكرة عالقة" في القاهرة

GMT 09:36 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

عمر العبداللات يؤكد أن فن الكاريكاتير تمرد إيجابي

GMT 01:27 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

عمر خيثر يؤكد أن شخصيته تظهر أثناء عزفه
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib