المغرب اليوم - الأعمال المعروضة سبب صيام الجمهور عن مُتابعة المسرح

"شيخ المسرحيّين العرب" الطيب الصديقي لـ"المغرب اليوم":

الأعمال المعروضة سبب "صيام" الجمهور عن مُتابعة المسرح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأعمال المعروضة سبب

الدار البيضاء - حاتم قسيمي

أكّد "شيخ المسرحيين العرب" المغربيّ الطيب الصديقي، أن طبيعة المسرحيّات التي تُقدّم حاليًا ليست على المستوى المطلوب، وتُساهم إلى حد كبير  في "طلاق" وصيام الجمهور عن حضور خشبة المسرح. وسخر الطيب، من شباب حركة "20 فبراير"، ووصفهم بـ"المُتسعكّين الذين لا يحلقون ذقونهم"، مضيفًا أنه "لا يعرف وزير الثقافة الحالي محمد أمين الصبيحي، القادم من حزب (التقدم والاشتراكيّة)، وأن اسمه مجهول بالنسبة إليه. التقى "المغرب اليوم" مع "شيخ المسرحيين العرب"، وكان له معه هذا الحوار: ·       أين وصل مشروع المسرح الخاص بالطيب الصديقي؟ -         علينا أولاً، أن نُذكّر الجميع، بأنه للمرة الأولى في تاريخ المسرح المغربيّ، يتم تشييد مسرح خاص بتمويل ذاتيّ لا علاقة له بقطاعات الحكومة أو الدولة، ويعتمد على إمكاناته الماليّة الخاصة لتحقيق ذلك. ·        هل العامل المادي لا يزال عائقًا أمام هذا المشروع؟ -         هذا أمر طبيعيّ، نظرًا لارتباط المسرح بإمكانات صاحبه الماديّة المتواضعة. ·       هل بدأ المسرح بتنظيم أنشطة الفنيّة؟ -         نعم. ·       ما هي طبيعة هذه الأنشطة التي يُنظّمها مسرح الطيب الصديقي الخاص؟ -         أولاً، هو مسرح يتوافر على 6 قاعات، ويتسع لأكثر من 600 متفرج، ومقهى المسرح تتسع لأكثر من 250 زائرًا، ثم مسرح الأطفال الذي يقدم دروسًا في مجال الأطفال، ويعطي عناية كبيرة للأجيال الصاعدة. ·       ألا ترى أنه من باب التناقض أنك تطالب بدعم جهات رسميّة لمسرح يُعتبر خاصًا وملك لصاحبه؟ -          لم أُطالب أية جهة أن تدعم هذا المشروع. ·       هل تنتظر أي دعم من حكومة عبدالإله بنكيران لاستكمال مشروع بناء مسرحك الخاص؟ -         هذا السؤال يجيب عليه رئيس الحكومة نفسه. ·       هل ممكن أن نقول أن مسرح الطيب الصديقي غير محظوظ، كونه ظهر في زمن آخر تراجع فيه دور المسرح وقلّ الإقبال عليه؟ -         هذه وجهة نظرك. ·       ألم يتراجع دور المسرح المغربيّ بالنظر إلى تجربة الستينات والسبعينات والثمانينات، التي شهدت ازدهارًا على مستوى النصوص المسرحيّة والفرق وتألق أسماء كبيرة؟ -         الفترة الحالية تشهد أفقًا مسرحيًّا أفضل من السابق. ·       كيف ترى وضعية المسرح المغربيّ حاليًا؟ -         العائق الكبير الذي يواجهه المسرح المغربيّ هو ضعف الإقبال على خشبات المسرح، وانحياز الجمهور لأجناس تعبيريّة وفنيّة أخرى، كالتلفزيون والسينما والإنترنت، وعمومًا فهذه ظاهرة عالميّة تُعيد طرح السؤال عن علاقة الجمهور بالمسرح، في الفترة السابقة كان هناك أكثر من 60 عملاً مسرحيًّا في السنة، وهناك من العروض ما كانت تتعدى المائة. ·       كيف يمكن مصالحة الجمهور مع المسرح؟ -         طبيعة المسرحيات التي تُقدّم حاليًا ليست في المستوى، وتُساهم إلى حد كبير في "طلاق" وصيام الجمهور عن حضور خشبة المسرح. ·       شهد العالم العربيّ الإطاحة بعدد من الحكام العرب الذين وصفوا من طرف شعوبهم بالمستبدين، ما هو رأيك في "الربيع العربيّ"؟ -         لا يعنيني "الربيع العربيّ" في شئ، وما يهمني هو ربيع "المسرح المغربيّ". ·       أليس الفنان في النهاية مواطن، ومن الطبيعي أن يتأثر بالأحداث التي تجري من حوله، والتي شغلت الناس جميعًا؟ -         أنا لست متأثرًا. ·       ما رأيك في شباب حركة "20 فبراير"؟ -         شباب الحركة شعرهم مُزركش ولا يحلقون ذقونهم. ·       كيف تنظر إلى مطالبهم السياسيّة ودعواتهم بالإصلاح؟ -         الله يُعاونهم ومن حقهم المطالبة بما يرونه مناسبًا للوطن الذي ينتمون إليه. ·       نلاحظ أن الفنانين في مصر الثورة وسوريّة وتونس دعّموا مطالب الإصلاح، والأغاني والمسرحيات واكبوا هذا الربيع، كيف تُبرّر صمت المثقف عندنا؟ -         المثقف المغربيّ يلزمه رؤية الطبيب. ·       هل أنتم مُتحمّسون للتجربة الحكوميّة الحالية التي يترأسها حزب "العدالة والتنمية"؟ -         لست مشاركًا في الحكومة، وعندما أصبح وزيرًا سأتحدث عنها. ·       ألم تتخوّف على مصير الفن من حكومة يترأسها حزب "العدالة والتنمية" المعروف بمرجعيته الإسلاميّة المُتشدّدة؟ -         لم يسبق للحكومة أن تحدثت عن الفن. ·       سبق لحزب "العدالة والتنمية" أن هاجم فيلم "لحظة ظلام" لمخرجه نبيل عيوش، و"كازانيكرا" لنور الدين الخماري. -         أنا لا أثق في الحكومات ومعظم أجهزتها تنتهي لغويًا بعبارات مشتقّة من لفظ الكذب. ·       ما رأيكم في شخصية بنكيران الذي وصف من طرف صحيفة "الباييس" الإسبانيّة بـ"رجل نكتة"؟ والذي قال عنه أحد الفنانين الكوميديّين إنه "يُهدّدهم بالبطالة لأنه يتقمص دورهم في إضحاك الناس"؟ -         الرجل السياسيّ دائمًا يهتم بمستقبله، وعمومًا فهو لا يضحكني ولا يُبكيني. ·       كفنان.. ماهي الرسالة التي تُوجّهها إلى رئيس الحكومة؟ -         لست ساعي بريد لأبعث رسالة إلى أي شخص كان. ·        ماهي انتظاراتك كفنان؟ -         يجب بناء مسارح جديدة في القرى النائية وتشجيع الإنتاج المسرحيّ. ·       ما رأيكم في وزير الثقافة الحالي محمد الأمين الصبيحي القادم من حزب "التقدم والاشتراكيّة"؟ -         لاأعرف اسمه ومجهول بالنسبة إلي. يُشار إلى أن الفنان الطيب الصديقي، واحد من ألمع المسرحيّين في المغرب والعالم العربيّ، و شهرته لعبت فيها شخصيته بحضورها الصاخب دورًا رئيسًا، وبدأ الصديقي نشاطه في "فرقة التمثيل المغربيّ" التابعة لمصلحة الشبيبة والرياضة، وأسّس عام 1957 بطلب من "الاتحاد المغربي للشغل" (المسرح العماليّ) في الدار البيضاء، وبعد مساهمات عدّة في فرقة المعمورة في الرباط عاد للاستقرار في الدار البيضاء، فأنشأ عام 1963 فرقة تحمل اسمه، ثم أسّس فرقة "المسرح البلديّ" الذي كان يشغل فيها منصب المدير، ومنذ العام 1974 أصبحت الفرقة تحمل اسم "مسرح الناس"، وهو الاسم الذي لا تزال تحمله حتى اليوم، وتُقدّم عروضها في إطار المسرح الجوّال، وبدأ الطيب "النبش" في التراث المغربيّ والعربيّ، وأعاد الحياة إلى مجموعة من الأعمال على رأسها "مقامات بديع الزمان الهمداني"، "رسالة الغفران" لأبي العلاء المعري، و"ديوان عبدالرحمن المجذوب"، إضافة إلى مسرحيات استلهم مواضيعها من الحياة اليومية، وأعاد تركيبها في قالب فنّ يمزج بين الدلالات والرموز، أما بالنسبة إلى المسرح العالميّ، فقد قدّم أعمالاً لكبار كتّاب المسرح، كـ"أوجين يونيسكو" على سبيل المثال، الذي قدّم له مسرحية "الكراسي"، ومن بين الأعمال المسرحيّة الكثيرة التي قدّمها نذكر: "الحراز"، "لقوق فالصندوق"، "مومو بوخرصة"، "بوكتف"،" النقشة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأعمال المعروضة سبب صيام الجمهور عن مُتابعة المسرح المغرب اليوم - الأعمال المعروضة سبب صيام الجمهور عن مُتابعة المسرح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - الأعمال المعروضة سبب صيام الجمهور عن مُتابعة المسرح المغرب اليوم - الأعمال المعروضة سبب صيام الجمهور عن مُتابعة المسرح



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

عارضة الأزياء الداخلية إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك.   وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة.   وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة
المغرب اليوم - احتضار جزيرة

GMT 03:12 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال
المغرب اليوم - ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال

GMT 02:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا
المغرب اليوم - شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 04:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق بعد إعلان خبر وفاته

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib