خطوات أوروبية جديدة نحو التدريب على حماية الأطفال
آخر تحديث GMT 07:34:02
المغرب اليوم -

يمكن للأخصائيين الاجتماعيين استخدامها في 8 بلدان

خطوات أوروبية جديدة نحو التدريب على حماية الأطفال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خطوات أوروبية جديدة نحو التدريب على حماية الأطفال

أوروبا تسعى لنهج مشترك في التدريب
لندن - كاتيا حداد

تشارك الجامعات في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك جامعتي "كينت" و"ستيرلنغ"، في مشروع لتصميم مجموعة من المواد التدريبية لخدمات حماية الطفل يمكن أن يستخدمها الأخصائيون الاجتماعيون في ثمانية بلدان مختلفة.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، فتمثل هذه الخطوة محاولة لخلق نهج مشترك لممارسة حماية الطفل في جميع أنحاء أوروبا، وفي الوقت نفسه، السماح للأخصائيين الاجتماعيين من مختلف البلدان على التعلم من هذا النهج، ويرأس هذا المشروع، الذي بدأ في عام 2015، بول ريغبي، محاضر في العمل الاجتماعي في جامعة ستيرلنغ. 

ويقول ريغبي إنه في حين أن النظرية وراء التدريب على العمل الاجتماعي في الجامعات الأوروبية هي مشتركة على نطاق واسع، إلا أن هذه الممارسة العملية تختلف كثيرًا، كما يشير إلى أن العديد من الجامعات في أوروبا الشرقية لم تقدم برامج مهنية للعمل الاجتماعي سوى منذ أوائل التسعينيات، وفي ظل النظام الشيوعي، لم ينشأ العمل الاجتماعي كمهنة مستقلة بذاتها؛  وفي بعض تلك البلدان التي تخضع لهذا النظام لا تزال حماية الطفل هي من اختصاص الكنيسة.

وأكد  ريغبي، أن العاملين الاجتماعيين في المملكة المتحدة غالبًا ما يترددون في قبول التقييمات التي ينجزها الأخصائيون الاجتماعيون من خارج حدودهم، على الرغم من وجود الكثير من الممارسات الجيدة التي يجب تقاسمها، وأضاف أنه على سبيل المثال، فإن الدول اليوغوسلافية السابقة تعاملت بشكل جيد مع الأطفال المصابين بالصدمات خلال الحرب والقصف"، متابعًا"ما نأمل فيه هو أن نتحرك نحو نهج متسق، لا يمكننا أن نجعل الأخصائيين الاجتماعيين في المملكة المتحدة يسافرون في جميع أنحاء أوروبا لتكرير تقييمات تم القيام بها في بلدان أخرى".

وسيقدم المشروع التدريب على حماية الطفل في خمس وحدات: التقييم والتدخلات؛ دمج النظرية في الممارسة؛ تطوير مهارات الممارسة، بما في ذلك الإشراف الجيد؛ والإنتاج المشترك مع الأطفال والأسر المهمشة؛  وتطبيق القيم الأساسية والأخلاق في الممارسة العملية، وستضع كل مؤسسة أوروبية دراسة حالة لبلدها بوصفها وسيلة للمساهمة في التدريب على العمل الاجتماعي  الأوسع نطاقًا، بينما لا تزال الحركة الجماعية للأطفال عبر الحدود الأوروبية مستمرة، ومن غير المرجح أن تبطئ في المستقبل القريب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوات أوروبية جديدة نحو التدريب على حماية الأطفال خطوات أوروبية جديدة نحو التدريب على حماية الأطفال



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:56 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على حقيقة درجات الأستاذ المعجزة في البكالوريا

GMT 02:53 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"عين في السماء"تكشف أهرامات الجيزة بدقة غير مسبوقة

GMT 10:19 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم طرق تنظيف إبريق القهوة الزجاج من الحروق

GMT 02:51 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

مستقبل صلاح وفان دايك وأرنولد لا يزال غامضا

GMT 11:06 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دواء لسرطان الدم يثبت نجاحه رغم إلغاء تصريحه

GMT 09:09 2022 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

أنابيلا هلال تخطف الأنظار بإطلالات أنثوية فخمة

GMT 16:57 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على أرضية المنزل نظيفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib