ارتفاع أسعار النفط يفاقم ضغوط الدعم والتضخم على الحكومة المغربية
آخر تحديث GMT 03:41:56
المغرب اليوم -
الدبيبة يحذر من استهداف المنشآت النفطية بالطائرات المسيرة ويؤكد محاسبة المسؤولين عن الهجمات سنتكوم تعلن استهداف سفينة في مضيق هرمز بزعم انتهاك الحصار الأمريكي على إيران الحرس الثوري الإيراني يلوّح بنقل العمليات إلى أراضي خصومه وسط تصاعد التوتر مع واشنطن فلسطين تحذر مجلس الأمن من مخاطر الضم والتهجير وتطالب بتحرك دولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مقتل وإصابة 16 شخصا في هجوم حوثي على سفينة بباب المندب منظمة العفو الدولية تنتقد أحكام الإعدام بحق بشار وماهر الأسد وتطالب بإلغاء المحاكمات الغيابية وعقوبة الإعدام الأهلي يحسم مصير إمام عاشور ويغلق الباب أمام رحيله في الميركاتو الصيفي جوليان ألفاريز يثور غضبًا ويهدد بالتصعيد للرحيل عن أتلتيكو مدريد والانضمام إلى برشلونة مانشستر سيتي يعلن رحيل كالفين فيليبس إلى شيفيلد يونايتد على سبيل الإعارة مجددًا مسيرة مجهولة تربك حركة الطيران في مطار هانوفر الألماني وتعليق الإقلاع والهبوط مؤقتًا
أخر الأخبار

ارتفاع أسعار النفط يفاقم ضغوط الدعم والتضخم على الحكومة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتفاع أسعار النفط يفاقم ضغوط الدعم والتضخم على الحكومة المغربية

أسعار النفط
الرباط - المغرب اليوم

أفاد خبراء في الشأن الاقتصادي والطاقي بأن استمرار تقلبات أسعار النفط العالمية سيضغط على ميزانية الحكومة، التي تتأثر حاليا بمبالغ الدعم.

وقفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة أمس الخميس، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم أمريكي بالقرب من مطار بندر عباس.

وبحلول الساعة 07:01 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.34 دولارا، أو 2.48 بالمئة، إلى 96.63 دولارا للبرميل، في حين ارتفع عقد أغسطس الأكثر تداولا 2.24 دولارا، أو 2.43 بالمئة، إلى 94.49 دولارا. ومن المقرر أن تنتهي صلاحية عقد يوليو غدا الجمعة.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.26 دولارا، أو 2.55 بالمئة، إلى 90.94 دولارا.

وقال عمر الكتاني، خبير اقتصادي، إنه “لا يمكن ضمان استمرار تقديم الدعم العمومي لمهنيي النقل في ظل التقلبات الحالية إلا إذا تبنت الدولة سياسة مراجعة دقيقة للميزانية العامة”. ويشمل ذلك نهج سياسات ترشيد الإنفاق، واعتماد سياسة اقتصادية للإنفاق العام تبنى أساسا على الأولويات، وفي مقدمتها التشغيل وتوفير فرص العمل.

وأضاف الكتاني، في تصريح ، أنه يجب العمل كذلك على تقنين اقتصاد الريع والحد منه، فالنظام الاقتصادي له منطق خاص يقوم على سلسلة مترابطة من الأسباب والنتائج.

وتابع: “يجب الاستثمار في العنصر البشري أولا، ثم الاستثمار في الأولويات الاقتصادية والاجتماعية في ظل الأزمات الحالية، مع التركيز أيضا على جذب الاستثمارات الأجنبية”.

وبيّن الكتاني أن “الحكومة تتحكم في الأمور نسبيا على المدى القصير، لكن السؤال يظل مطروحا حول المدى المتوسط، وهو التحدي الأكبر. أما التضخم الناتج عن تقلبات أسعار المحروقات، فلن يشهد تراجعا؛ لأن الطبيعة البشرية للتجار تجعل من الصعب خفض الأسعار بعد رفعها، وهنا يبرز الدور الكبير للاقتصاد العمومي”، حسب توقعاته.

عبد الصمد ملاوي، خبير في مجال الطاقة، قال إن “المغرب يواكب عن كثب مجريات الأحداث الدولية ووضعية السوق الوطنية بناء على التصريحات الرسمية المرتبطة بالمسألة الطاقية”.

ولأجل ذلك، استعدت المملكة، وفق تصريح ملاوي ، للتعامل مع ثلاثة مستويات أو احتمالات تدبيرية محتملة تتماشى مع تطورات الأوضاع العالمية.

الاحتمال الأول، يورد المتحدث، يخص المدى القصير في حال استمرار ارتفاع الأسعار، حيث أقرت الحكومة مواصلة الدعم المرتكز على ثلاثة ركائز: الدعم المباشر والمرن لمهنيي النقل، والحفاظ على استقرار سلة الأسر عبر تحمل فارق أسعار غاز البوتان والكهرباء، ورصد دعم إضافي يبلغ 20 مليار درهم لحماية القدرة الشرائية.

وتابع: “يتعلق الاحتمال الثاني بالمدى المتوسط، حيث يسعى المغرب إلى تعزيز قدرته على الصمود عبر تفعيل آلية ‘المرونة الدفاعية’. وتعتمد هذه الآلية على ثلاثة إجراءات رئيسية: المراقبة الصارمة واليومية للأسواق لضمان الشفافية، وتنويع مصادر التوريد الطاقي لتفادي بؤر التوتر، والاعتماد على المخزون الاستراتيجي الذي يمنح المملكة هامش أمان مؤقت يقدر بـ 80 يوما”.

أما الاحتمال الثالث، يردف ملاوي، فيهم المدى البعيد عبر تسريع الإصلاحات الهيكلية في قطاع الطاقات المتجددة للحد من التبعية الطاقية للخارج، مع رفع حصتها لتتجاوز 52% في أفق 2030 و2040. ويرافق ذلك تعزيز البنية التحتية للتخزين عبر تسريع إنجاز محطة الناظور غرب المتوسط، والمضي قدما في إصلاح شامل لصندوق المقاصة.

وبيّن الخبير في الطاقة أنه في ظل تصاعد المطالب الشعبية بوضع سقف لأسعار البيع وإعادة النظر في سياسة التحرير الكامل المستمرة منذ 11 عاما، تظل السيناريوهات مفتوحة. وتشمل هذه الخيارات إمكانية إعادة تشغيل مصفاة “سامير” لتخفيف الآثار، أو مراجعة طرق الدعم عبر توجيهه حصريا للفئات الهشة، مع تشجيع النقل العمومي كحل بديل لترشيد استهلاك الطاقة.

قد يهمك أيضاً :

بريطانيا تخفف العقوبات على واردات النفط الروسي مع ارتفاع أسعار الوقود

 

الخام الأميركي يتراجع دون 100 دولار بعد تصريحات ترامب

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع أسعار النفط يفاقم ضغوط الدعم والتضخم على الحكومة المغربية ارتفاع أسعار النفط يفاقم ضغوط الدعم والتضخم على الحكومة المغربية



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 19:27 2026 الثلاثاء ,11 آب / أغسطس

المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف
المغرب اليوم - المغرب يوضح سبب عدم إقامة صلاة الكسوف

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib