المغرب اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

"تقلبات القدر"رواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

موسكو ـ وكالات

"تقلبات القدر" - رواية للمستعرب الروسي ادوارد ريس يتناول فيها لأول مرة في الادب الروسي الحديث وقائع ما جرى في العراق في اعقاب الغزو الامريكي لهذا القطر العربي في عام 2003. وصدرت الرواية بموسكو عشية الذكرى العاشرة للأحتلال لكي تروى الاحداث الواقعية المتربطة بنكبة الشعب العراقي. وبطل الرواية هو الشاب الامريكي فرانك نورمان المستعرب والموظف في احدى شركات النفط الامريكية الذي قرر بعد ان سأم من العمل الروتيني مع الاوراق في مقر الشركة في هيوستن السفر الى العراق عن طريق شركته بغية أن يرى بأم عينيه ما يجري في بلاد كانت ولا تزال في مركز اهتمام السياسة الامريكية في الشرق الاوسط ...وماذا كسب شعب العراق من الاطاحة بصدام حسين من قبل قوات الجيش الامريكي. كما كان البطل يأمل في ان وجوده  في المنطقة سيوفر له الفرصة للحصول على المراجع والصحف واقوال شهود عيان تلك الاحداث مما سيقدم له  مساعدة لا تقدر بثمن لتأليف كتاب عن التاريخ السياسي لبلدان الخليج العربي. وحصل فرانك نورمان على وظيفة للعمل في مؤسسة خيرية تابعة للشركة في بغداد بعد احتلالها من قبل القوات الامريكية.  وكانت مهمته الرئيسية تتلخص في الاشراف على توزيع مواد الاغاثة والسلع التي تشتريها شركته وتقدمها للناس وبهذا تخلق صورة طيبة عنها في اوساط المجتمع الامريكي ، كما تتوفر لديها فرص اكبر مما لدى منافسيها لدى تقاسم الثروات النفطية العراقية. وبغية التمتع بامكانية التنقل بحرية  في البلاد والحصول على دعم المسئولين العراقيين بصدد قضايا كثيرة عمد نورمان الى الاتفاق مع صحيفتين امريكيتن صادرتين في نيويورك للعمل كمراسل خارج الملاك لهما. وفي الوقت نفسه وجد بطل الرواية نفسه متورطا في مشروع جديد لوكالة المخابرات المركزية هدفه اعداد جيل جديد من المسئولين الاداريين العراقيين الذين يتمتعون برؤية استراتيجية  للقضايا الدولية وبالقدرة على مواجهة تحديات القرن الجديد. ويكلف بمهمة غريبة للغاية هي جمع المعلومات عن الشباب العراقي المتعلم  المحتمل العمل معهم خلال وجود الامريكيين في العراق ويمكن ان يشغلوا مناصب قيادية هامة في ادارة البلاد. وتتناول الرواية ظروف الحياة الصعبة في العراق بعد سقوط صدام حسين والوضع السياسي الداخلي المتوتر للغاية في البلاد حيث يجري يوميا تبادل اطلاق النار والتفجيرات ومصرع الناس المسالمين. ويعار إهتمام كبير في الرواية الى وضع الجيش الامريكي المرابط في العراق ولاسيما حياة الضباط الامريكيين الذين يقيم البطل علاقات ودية مع الكثيرين منهم والى دورهم في إقامة نظام "ديمقراطي" جديد في العراق، والى موقفهم الانتقادي من قيادة البنتاغون وعلاقاتهم مع افراد الجيش العراقي الجاري تشكيله. وخلال وجوده في البلاد يشارك نورمان في اطلاق سراح  احد موظفي المؤسسة الخيرية الذي كان يمارس اعمال شراء وتهريب الآثار القديمة المنهوبة من المتاحف العراقية الى اوروبا وامريكا واختطفته عصابة اجرامية محلية كان يعرقل نشاطها. ويقوم البطل بدور كبير في اعادة تنظيم شبكة الاستخبارات العراقية التي  ألغاها الامريكيون بعد سقوط نظام صدام حسين وكانت ناشطة في ايران حيث يجري صنع السلاح النووي.وبفضل فرانك نورمان بالذات تنجح وكالة المخابرات المركزية في تجنيد ضابط عراقي سابق مسئول عن نشاط عملاء العراق في ايران لكي يعمل لحسابها. في نهاية المطاف قررت شركة النفط الامريكية التي أستحدثت المؤسسة الخيرية وكانت الهدف الرئيسي لإرسال البطل الى بغداد ان نشاطها لم يعد نافعا ولا يبرر النفقات ولهذا يجب ان يعود نورمان الى الولايات المتحدة. وهكذا انتهت مهمة البطل ومغامراته في بغداد. فغادر العراق متوجها الى هيوستن  لكن رجال المخابرات المركزية اقنعوه بالعمل معهم كخبير في الشئون الاىسلامية والانضمام الى بعض التنظيمات غير الرسمية الجاري تشكيلها  لمكافحة الارهاب في البلدان الاوروبية... وعندئذ تبدأ قصة أخرى حول مغامرات البطل .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل المغرب اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل



GMT 01:32 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"قصة مكان" مشروع توثيق التراث الشفهي لحفظ ذاكرة الأمة

GMT 03:31 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لغة ذات إيقاع خاص في رواية "صخرة بيتهوفن" لمحمد داود

GMT 02:30 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة رواية "ضارب الطبل" بمكتبة مصر الجديدة

GMT 13:40 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة "شيطان صغير عابر" للروائي محسن عبدالعزيز

GMT 02:40 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"فتاة باكستان" تحارب الفساد والعنف في قصص مصوّرة

GMT 01:59 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

لقاء مفتوح مع الروائية والناقدة هويدا صالح في ورشة الزيتون

GMT 01:59 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

اشهار رواية " أنا مجرة " للكاتب سيف عموص

GMT 00:06 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إمارة "تنيس-المنزلة" وسينما عاطف الطيب في مجلة "ذاكرة مصر"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل المغرب اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib