المغرب اليوم  - يا أخي ،عش ودع غيرك يعيش  قصص ملهمة من الحياة

"يا أخي ،عش ودع غيرك يعيش " قصص ملهمة من الحياة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

الرياض - وكالات

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، تصدر للكاتب والأديب السعودي " عبد الله البنعلي "  المجموعة القصصية « يا أخي! عش ودع غيرك يعيش » . المجموعة تقع في 244 صفحة من القطع المتوسط، وتضم تسع قصص طويلة تركِّز بصورة أساسية على قضايا الحب، والتسامح، وحقوق المرأة، وحرية العقيدة، وحرية التعبير، والتفكير النقدي، بالإضافة إلى قضايا أخرى يواجهها الناس خلال حياتهم. تصميم غلاف المجموعة: إسلام الشماع. في مقدمة المجموعة، يقول المؤلف " عبد الله البنعلي": ( عزيزي القارئ، هذه المجموعة القصصية التي يتضمنها هذا الكتاب تحت عنوان "يا أخي! عش ودع غيرك يعيش"، هي نسج خيال؛ وإن بدت واقعية في البعض من أجزائها.. كتبتها أصلاً باللغة الإنجليزية، وقمت بترجمتها بناء على إلحاح ذويِّ وأحبابي وأصحابي. يركِّز الكتاب بصورة أساسية على بعض القضايا مثل : الحب، والتسامح، وحقوق المرأة، وحرية العقيدة، وحرية التعبير، والتفكير النقدي، بالإضافة إلى قضايا أخرى يواجهها الناس خلال حياتهم.. حيث تحوي هذه القصص جرعة جيدة من المعرفة والإلهام، وكذلك الكثير من الأفكار التي تتطلب المزيد من التأمل، وأيضًا الكثير من الأسئلة المعلقة والتي يجب على القارئ التفكر بها والإجابة عليها. ويوجه الكتاب أيضًا اهتمامنا إلى شيء مهم، ألا وهو سلوكنا نحو الآخرين من بني جنسنا. حيث يظل ما نؤمن أو لا نؤمن به من دين أو مذهب أو فكر؛ مسألة يدور حولها الجدل.. ولكن كيف نتصرف حيال ذلك؟ هذا ما يصنع الفارق في حياتنا وحياة الآخرين. وكما يقول المثل العربي القديم: " لكي تكون سعيدًا عليك أن تكون إنسانًا صالحًا". فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف أكون إنسانًا صالحًا؟ من المعروف - إلى حد كبير - أن الحب وحدة يقود إلى الفضيلة، فالإنسان المحب يكون دومًا صالحًا، وهذا الصلاح حتمًا سيقود صاحبة إلى الحكمة، والحكمة كما هو متعارف عليه؛ تقود إلى الفضيلة، ورغم ذلك، فإن الفضيلة - وفقًا لما أراه - تعني أن نفهم ونتقبل الآخرين بغض النظر عن طبيعة معتقداتهم أو جنسهم، وأن نعتبر أنفسنا رفقاء في الإنسانية نتشارك نِعَم الله علينا، ونحترم الأرض والمخلوقات التي عليها. سوف تجد عزيزي القارئ في ثنايا كل قصة من هذه القصص حِكمًا ودروسًا مستقاة من حياة وقصص البشر، حيث ستقرأ بين ثنايا القصص كيف كان علاء يهرب من حياته متخفيًا وراء لحيته وإدمانه، حتى لقي محبوبته السابقة التي كسرت قلبه قبل سنوات عدة، والتي جعلته يهمل نفسه وحياته، حيث كان لصراحتها المباشرة وكذلك الذكريات التي استرجعها، عندما قالت له: "تبدو أكبر سنًّا من عمرك الحقيقي" ما جعله يدرك أن عليه أن يغيِّر من نفسه.. إذا أراد أن يصبح سعيدًا. وسوف تقرأ أيضًا قصة "كارول" تلك الفتاة البريئة والتي جعلها أصدقاؤها تكتشف الحب والسعادة في الطرق الصوفية، حيث تلاقت - خلال أسفارها - مع الكثير من الأشخاص الذين تمنوا لها الخير، وكان هؤلاء الأصدقاء الجدد يتوقون لمساعدتها في معرفة وتعلم دروب الفكر الصوفي، غير أن عليها أن تكتشف أولاً الأسباب الحقيقية وراء تغير منهاج حياتها واختيار ما هو أنسب وأصلح. وكيف جابت العالم بحثًا عن الحب الأزلي، والسكينة والطمأنينة. وستتعرف أيضًا على السبب الذي دفع البعض إلى تبني منهج غير ديني كطريقة حياة، والسبب الذي دفعهم للتخلي والابتعاد عن الأديان خلال بحثهم عن التحرر والسكينة والسلام.. أو كما كانوا يعتقدون، وكيف أن الإعلام الفضائي الحُرَّ أصبح وحشًا مخيفًا يرهب الأصدقاء قبل الأعداء. وستقرأ أيضًا عن أنانية وغرور الشيطان - أعاذنا الله منه - عندما أجاب باستعلاء وتكبر قائلاً: " أنا خيرٌ منك، وتذكر أنني ملاك ملعون - أو كما ادعى أيضًا - الملائكة لا يتناسلون مثلكم بني البشر حيث أنكم تتناسلون نظرًا لقصر حياتكم الحيوانية على الأرض، وهذه هي وسيلتكم للبقاء، في حين أن حياتي لا متناهية حتى يوم الدين، ويمكنني التمدد لأكبر مساحة ممكنة حسب رغبتي. كما أنه باستطاعتي أيضًا أن أتواجد وأظهر في أي صورة تروق لي". كُلي ثقة عزيزي القارئ بأن هذه القصص والأفكار سوف تساعد على إعمال وتنشيط خيالك تمامًا كما حدث معي ).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - يا أخي ،عش ودع غيرك يعيش  قصص ملهمة من الحياة  المغرب اليوم  - يا أخي ،عش ودع غيرك يعيش  قصص ملهمة من الحياة



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد

GMT 12:15 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

الإعلامي أحمد يونس يُطلِق أولى رواياته في معرض الكتاب 2017

GMT 21:40 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

تقديم رواية "لا وجود للحية ملساء" في الدار البيضاء

GMT 09:43 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

صدور رواية "وللبحر حكاياه" في معرض القاهرة للكتاب

GMT 22:02 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

الشروق تصدر "الوشم الأبيض" في معرض القاهرة الكتاب

GMT 09:12 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

"أنت-فليبدأ العبث" لمحمد صادق تصدر قريبًا عن دار رواق

GMT 21:19 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"الشيطان يحكم العاصمة" رواية جديدة لفرحات جنيدي

GMT 07:38 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

صدور رواية "الطريق إلى الحافة" لعبد العزيز غوردو

GMT 22:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

صاحب "هيبتا" يطرح أحدث روايته "أنت.. فليبدأ العبث"
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib