المغرب اليوم  - أحمد بوزفور يوقع مجموعته القصصية الجديدة في طنجة
دي ميستورا متحفظ تجاه محادثات جنيف المقبلة شرطة ماليزيا تبحث عن خمسة كوريين شماليين يشتبه بصلتهم بمقتل كيم جونغ-نام السياحة في مصر تتعافى بخجل بعد سنوات عصيبة مقتل مقاول في السعودية في حادث تسرب في خط أنابيب تابع لشركة "أرامكو" أردوغان يؤكد أنه في حال الإتفاق مع الولايات المتحدة وقطر والسعودية سيتم التوجه إلى مدينة الرقة لتطهيرها من ذلك التنظيم الإرهابي أردوغان يصرح "بدأنا عملية درع الفرات في سورية و انتصرنا في الباب وفي الفترة القادمة سنتوجه إلى منبج" أردوغان يصرح "بدأنا عملية درع الفرات في سورية و انتصرنا في الباب وفي الفترة القادمة سنتوجه إلى منبج" أردوغان يؤكد أن التعديلات الدستورية فيها إصلاحات تؤكد على استقلالية القضاء وتنهي الازدواجية أردوغان يؤكد أن التعديلات الدستورية الجديدة ستجعل رئيس البلاد محاسبًا من قبل البرلمان ويمكن محاكمته على أي جرم يرتكبه أردوغان يؤكد أن النظام لن يتغير في تركيا ولن يتم إغلاق البرلمان كما يدعي حزب الشعب الجمهوري
أخر الأخبار

أحمد بوزفور يوقع مجموعته القصصية الجديدة في طنجة

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - أحمد بوزفور يوقع مجموعته القصصية الجديدة في طنجة

الرباط - وكالات

نظم الراصد الوطني للنشر والقراءة لقاء نقديا تصدى لتجربة أحمد بوزفور القصصية الأخيرة والمعنونة ب»نافذة على الداخل». حيث اعتبر رئيس الجلسة رشيد شباري أن أحمد بوزفور رجل استثنائي سواء في الإبداع أو في المشهد الثقافي. في حين انصبت كلمة أحمد عبو مدير مكتبة الفاصلة ورئيس جمعية فضاءات المتوسط التي أسهمتا في تنظيم اللقاء على جدوى خلق علاقات مباشرة للكتاب مع القراء في فضاءات المكتبات، وهو ما تحرص عليه المكتبة والجمعية بهدف تقريب الكتاب إلى أكبر عدد من شرائح القراء، ودعم الكتاب المؤمنين بالحداثة والحرية وكل القيم الإنسانية. أما كلمة الراصد الوطني للقراءة والنشر التي قرأتها الشاعرة هاجر الصمدي، فأكدت على أن الراصد مصر على مواصلة المسير في مسالك النشر والقراءة غير المعبدة، مزودين في مسيرتهم بمحبة وتشجيعات القراء والمبدعين، معتبرة أن «الأب بوزفور نفخ فينا من زفراته ونحن نتلمس أبجديات القص. وتلك بصمة الوراثة التي خلفها فينا كاتب استثنائي». زاوجت ورقة القاص عبد السلام الجباري بين الشهادة والعشق انطلاقا من ثلاث عتبات: عتبة الريح التي استرجع فيها علاقته بأحمد بوزفور في مدينة أصيلة حينما كان لا يرتدي القبعة، كان حافي الرأس. ليبدي بعد ذلك ارتساماته عن بوزفور الذي يتكلم لغة الطيور بالرغم من كونه يفضل لغة العصافير، و»أسئلته تشبه أسئلة الملائكة من قبيل الطهارة والقناعة والاستيقاظ مبكرا وملازمة الخلوة والإنصات إلى الطبيعة وتدوين الحكم والمواعظ والابتعاد عن الذين يكنزون الذهب والفضة، وكذا أسئلة الحضور المستمر في أعياد القصة والشعر والفلسفة. معرجا على بعض أقواله التي يعترف فيها بأنه لم يقدم شيئا للمشهد، ورغبته في أن يرى بلده يتبوأ مكانة مرموقة بين الدول والشعوب. وأن تصير القصة أملا في المستقبل، وتتحول إلى خطاب سردي يجمع بين الحكاية والشعر، بين التاريخ والفلسفة، بين العقل واللاعقل، بين الشعور واللاشعور، بين الوعي واللاوعي... وأن تتحقق الرحلة للوصول إلى بساتين الجمال والابتعاد عن القبح المنتشر في المشهد «. أما العتبة الثانية الموسومة ب»النص»، تساءل فيها عن ارتباط أدب بوزفور بالحياة كما ينظر إليه توردورف أم أن له رؤية أخرى؟ مؤكدا تبعا لهذا السياق أنه لا لبس ولا التباس بخصوص العناوين الأخرى: شخصيات خاصة جدا، التعب، الحزن، البكاء، الحب، الفرح، الصمت. متسائلا عن ماهية الشك عند بوزفور؟ محللا مقطعا من قصة الشك والمعنونة بالعنكبوت: وأنا ذلك العنكبوت: لا أعرف شيئا عن الموسيقى: لكنني أصغي إليها بسرور، هل سبق لي أن قلت إن الحقيقة الوحيدة في العالم هي الشك؟ كلا، الحقيقة الوحيدة هي الموسيقى، يمكن أن تشك في كل شيء في هذا العالم إلا الموسيقى... الحقيقة الأولى هي أن لا حقيقة في العالم». مبرزا أن الكاتب يشبه نفسه بالعنكبوت، أخف شيء في الوجود، وأن الحقيقة الوحيدة في العالم هي الموسيقى بوصفها تعبيرا حقيقيا عن هذا الكون المادي، إنها الخطاب المحبب إلى الروح، وإنسانية الإنسان. يضيف-عبد السلام الجباري- ويطرح الكاتب الفكرة- النقيض، وتختفي الموسيقى ويأتي الصمت (حالة التأمل والشك)، لتصير الموسيقى كذبا لا حقيقة في العالم، ذلك أن الحقيقة الأولى هي أن لا حقيقة في العالم. مستنتجا أن مشروع الكاتب « أحمد بوزفور» هو تأسيس نسق في الحكاية انطلاقا من رصد سمات مميزة لأعماله القصصية: «النظر في الوجه العزيز»: الرجل الذي وجد البرتقالة. «الغابر الظاهر»: الكأس المكعبة.»صياد النعام»: الفنان. «ققنس»: زروق.»قالت نملة»: زفزاف. «نافذة على الداخل»: الانتقال من أحمد بوزفور الشاب، إلى بوزفور الشاب في الستين.أما الاستنتاج الثاني فيتصل بأن أحمد بوزفور يقترح شبه قطيعة مع السابق كما يتخيله: والإعلان عن مولد قصة مغربية تعكس مدى التطور الذي حصل في هذا الجنس الأدبي لغة وخيالا وتيمات وطولا وقصرا. أما العتبة الأخيرة فقد وسمها بالبيان الملتهب ارتباطا بالبيان الذي أعلنه بوزفور عن رفضه جائزة الكتاب لوزارة الثقافة المغربية برسم سنة 2002 ورفض بمثابة درس ثقافي. أما مداخلة الناقد والقاص عماد الورداني الموسومة ب»استعارات أحمد بوزفور» معترفا في البداية أنه وجد نفسه لحظة القراءة أمام إمكانات متنوعة ومختلفة، تتيحها تلك النافذة المتورطة في الذات والحياة حائراً في اختيار الطريق المعبدة إلى أحاسيس الذات ومشاعرها، لاجئا إلى الاستعارة بوصفها جزءاً من الحياة التي سيتخذها مطية للعبور إلى النافذة المشرعة على الداخل/ الخارج. متوقفا في البداية عند «الاستعارة والسياق الأصغر» التي تكتنز دلالات لامتناهية عند أحمد بوزفور، ممثلا لها بالنص الجزئي «التراب» المنضوي تحت نص كلي هو «شخصيات خاصة جدا»، حيث عمد إلى تحليل دلالته الأحادية والاحتمالية، رابطا بين الاستعارة وعناصر الخلق.. لينتقل بعد ذلك الورداني تحت هاجس الحفر إلى الاستعارة والسياق النصي من خلال قصة المكتبة التي حاول من خلاله فهم دلالات الاستعارة كسياق نصي في تعالقها بمكونات السرد، وهو ما قاده إلى استخلاص الأبعاد الاستعارية المختلفة للمكتبة وذلك من أجل فهم القول المسكوك، الذي تبدأ به القصة وتنتهي.. أما الاستعارة والسياق الأكبر، أكد الناقد الورداني على أن نصوص «نافدة على الداخل» ترسم عوالمها الحكائية باللون، وكأننا أمام لوحات تشكيلية تحتاج إلى طاقة تأويلية لفك جزء يسير من استعاراتها، حيث نلامس توظيفا محكما لطاقة اللون ضمن المحكي السردي باعتباره أفقا مفتوحا لإنتاج دلالات احتمالية لا نهائية، وهي الطاقة التي تتخذ تمثلات مختلفة ومتنوعة، تتجلى في تعدد اللون وتعدد سياقاته (الأخضر، الأزرق، الأحمر، الأبيض..)، حيث سيحاول القاص عماد الورداني تأويل الدلالات التي يكتنزها اللون الأخضر في علاقته بالسياق الكلي وفي علاقته بالقيم الثقافية التي يحيل إليها اللون الأخضر، وهو ما جعله ينتهي إلى نتيجة مفادها أن اللون عند بوزفور يحمل دلالات استعارية لا نهائية. أما مداخلة الناقد والقاص مصطفى جباري الموسومة ب»النافذة والداخل» التي قرأها بالنيابة عنه الشاعر الخليل الوافي، تساءل في بدايتها عن النافذة أو من أين تأتي القصة، معتبرا أن هذه المجموعة تجعل قارئها يحس أنها امتداد لكتابة بوزفور السابقة، خاصة من حيث التيمات... لكن في هذه المجموعة يلتقي القارئ باختيارات جمالية كأنما تحاول الكتابة الذهاب بها إلى أقصاها. ذلك أن القصة تنبثق أو «يخلِّصُها» القارئ من رهان. عناصر هذا الرهان ثلاث ثنائيات يسري جدلها في نسيج هذه القصص: الأولى ترتبط بالسرد والمعرفة النصية في حين تتصل الثانية بين الأنا والذات. أما الثنائية الثالثة: النص الشذرة والنص الكل. منبها جباري إلى أن النافذة التي نطل منها على الداخل جدل مستمر بين عناصر هذه الثنائيات. والقصة التي نقرأها تتلمس مسعاها على صراط رهيف بين الشعر والسرد، وبين النص الشذرة والنص الكل، وبين «الأنا» و»الذات»... أما كلمة المحتفى به القاص أحمد بوزفور، فجاء فيها: «أنا ابن القصاصين المغاربة، أنا أستفيد منهم، أنا أحاول أن أبقى في هذه الساحة من خلال هضم تقنياتهم. في الكتابة لا يوجد رواد بل يوجد إخوة..»، مؤكدا على ضرورة القراءة التي من دونها لا يمكن أن تكون كتابة. يقول عن هجرة القصاصين إلى الرواية: «أنا آسف جداً، أنا أحب الرواية، أحب أن أقرأها. هناك كتاب قصة يهربون إلى الرواية، وأنا ليس لدي أي اعتراض. ما أخشاه أن يكتب القاص رواية كي يحس بأنه كاتب. أنت كاتب عندما تكتب شيئا جميلا». ليقرأ بطريقة شاعرية نصا من نافذة على الداخل»الحب»، لتعقبه قراءات قصصية سيرتها بشاعرية، الشاعرة عائشة بلحاج لكل من زوليخا موساوي الأخضري، وزهير الخراز، وحسن يارتي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - أحمد بوزفور يوقع مجموعته القصصية الجديدة في طنجة  المغرب اليوم  - أحمد بوزفور يوقع مجموعته القصصية الجديدة في طنجة



 المغرب اليوم  -

خلال مشاركتها في عرض روكي ستار في لندن

نيكولا هيوز تتألق في فستان رائع باللون الكريمي

لندن - كارين إليان
تألقت نيكولا هيوز على المنصة خلال عرض روكي ستار في قاعة الماسونيين، أثناء أسبوع الموضة في لندن، مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا باللون الكريمي، يصل حتى الفخذ. وانتعلت زوجًا من الصنادل تلتف خيوطه حول ساقيها، وأضافت بوصة إلى طولها. وعرض الفستان خصرها النحيل، وساقيها الرشيقتين. ونيكولا المعروفة بدورها الثانوي في برنامج الواقع الذي عرض على E4، بدت في روح معنوية عالية وهي تسير على المدرج، في حين تخلت عن ماكياج العين الثقيل. ولإضافة بعض الملائكية لمظهرها الهادئ، وضعت اثنين من الزهور على جانبي شعرها الأشقر، والذي جاء مموجًا ومنسدلًا على كتفيها. وأشادت صديقتها نجمة الواقع أوليفيا باكلاند بظهورها على المنصة، والتي عانت من إصابة في الرأس بعد أن تعرضت لحادث سيارة مرعب. ومع ذلك، لم يكن ظهور نيكولا على المدرج سوى البداية، إذ شاركت فيما بعد في عرض الأزياء الخاص ببول كوستيلو لمجموعة خريف وشتاء 2017. واختارت النجمة الصغيرة…

GMT 01:44 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير
 المغرب اليوم  - نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب ومثير

GMT 21:40 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

تقديم رواية "لا وجود للحية ملساء" في الدار البيضاء

GMT 09:43 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

صدور رواية "وللبحر حكاياه" في معرض القاهرة للكتاب

GMT 22:02 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

الشروق تصدر "الوشم الأبيض" في معرض القاهرة الكتاب

GMT 09:12 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

"أنت-فليبدأ العبث" لمحمد صادق تصدر قريبًا عن دار رواق

GMT 21:19 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

"الشيطان يحكم العاصمة" رواية جديدة لفرحات جنيدي

GMT 07:38 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

صدور رواية "الطريق إلى الحافة" لعبد العزيز غوردو

GMT 22:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

صاحب "هيبتا" يطرح أحدث روايته "أنت.. فليبدأ العبث"

GMT 20:22 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

حفل توقيع رواية "صوفي" في مكتبة ديوان الشيخ زايد
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib