المغرب اليوم  - الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ يصدر روايته الأولى سبانيا

الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ يصدر روايته الأولى "سبانيا"

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ يصدر روايته الأولى

الجزائر - وكالات

تطرق الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ أوعدة في روايته الأولى التي وسمها ب”سبانيا”، الصادرة عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية والتي جاءت في 242 صفحة إلى ظاهرة ”الحرڤة” وأحلام الشباب في الهجرة والعبور إلى الضفة الأخرى، الجزائر في أيامنا هكذا وقع الكاتب زمن الرواية، حيث تنطلق الأحداث بتفكير ”قويدر” الشخصية المحورية في الرواية بواقع حياته، بالمال الزهيد الذي يجنيه من عمله في ميناء مستغانم، يسترجع قويدر كل تضحياته وتعبه اليومي وعدم قدرته على تحسين حياته، ولو قليلا من خلال عمله. أثناء حديثه إلى أصدقائه يكتشف اشتراكهم في الكثير ومعاناتهم من نفس المشكل. في مشهد آخر من الرواية يظهر عبد الستار شخصية محورية كذلك. يتلصص عبد الستار في المقهى على حديث الأصدقاء الثلاثة مختار، زبير، وقويدر، حيث يكتشف نيتهم ومخططهم الخطير للهجرة بطريقة غير شرعية نحو إسبانيا.اطلاع عبد الستار على سر المجموعة يجعله هو الآخر يحلم بالرحيل معهم، فيحاول بشتى الطرق الانضمام إلى المغادرين الذين يرفضون تماما الفكرة، غير أن إصراره الشديد وإثباته مرارا بأن بإمكانه المساعدة في تنفيذ الخطة وخوفهم كذلك من إفشائه لسرهم يجعلهم يضمونه إلى صفوفهم. غير أن مشكلة دفع تكاليف الرحلة بقت تطارد المجموعة وتنذر بفشل المشروع في النهاية تقبل والدة قويدر ببيع مصاغها الذهبية التي طالما اعتبرتها فخرا لها، ودليلا على أن حياتها مازالت بخير وذلك بسبب حزنها على الحالة الصعبة والمزرية التي يعيشها ولدها وإدراكها ألا أمل له في تحقيق شيء إذا بقي مجرد عامل بسيط في ميناء مستغانم ولا يمكنه ادخار دينار واحد. طمعا في حياة أفضل وفي مستقبل واضح المعالم تستثمر مجموعة الأصدقاء حياتها مخاطرتا بكل شيء. في ظل هذه الظروف تنطلق الرحلة ممزوجة بالذكريات بالمرارة بالنقمة على الوطن بالحب والأمل أيضا وسط تساؤلات يطرحها الكاتب عن الأسباب والقوى التي تجعل الإنسان يتخلى عن كل شيء من أجل أمنيات غير مضمونة التحقيق في بلد بإمكانه استيعاب كل الأحلام ومنح الكثير من الفرص للشباب. كيف بإمكان الفرد التعامل مع هكذا تجربة؟ كيف بإمكانه مواصلة العيش بعدها.. تساؤلات يطرحها أوعدة بلغة بسيطة مشحونة بالأحاسيس الإنسانية حيث تعرض رواية ”سبانيا” ظاهرة الحرڤة أو الهجرة غير الشرعية بكل أوجهها أمام القارئ.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ يصدر روايته الأولى سبانيا  المغرب اليوم  - الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ يصدر روايته الأولى سبانيا



 المغرب اليوم  -

بدت مثيرة مع حذاء رقيق عالي الكعب

شاكيرا تطلق ألبومها الجديد وتتألق في فستان قصير

ميامي ـ رولا عيسى
تألقت المطربة شاكيرا (40 عامًا) في حفل إطلاق ألبومها الجديد El Dorado في ميامي في فلوريدا الخميس، وبدت مثيرة في فستان ذهبي قصير لامع دون أكمام كشف عن ساقيها وذراعيها، حيث ضم قطع فسيفساء ذهبية في كل أنحاءه، مع حذاء رقيق عالي الكعب ومخلب صغير في يدها. وتركت الفنانة العالمية شعرها الأشقر المجعد يتدلى على كتفيها بينما رفعت الجزء الأمامي من شعرها لأعلى، وفي النهاية وقفت مبتهجة لالتقاط الصور مع الحضور في حفل إطلاق ألبومها في The Temple House، فيما ارتدت داخل الحفلة ملابس أخرى مريحة لتقديم عروضها الغنائية، حيث ارتدت جينز ممزق مع توب أبيض وسترة ذهبية، وانضم إليها على المرسح برينس رويس ونيكي غام ، واللذان أمتعا الضيوف بدويتو غنائي في الألبو الجديد لشاكيرا. وبدأت شاكيرا أول عملها في ألبوم El Dorodo في بداية عام 2016، وأطلقت أغنية Chantaje المنفردة بالتعاون مع المغنية الكولومبية مالوما في

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ يصدر روايته الأولى سبانيا  المغرب اليوم  - الروائي الجزائري الشاب عبد الحفيظ يصدر روايته الأولى سبانيا



 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib