المغرب اليوم - معتصم الخضر استحضار للقصص الديني بكلاسيكية متطورة
وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح. صحف بريطانيا تبرز نتائج الفرق الإنجليزية في دوري أبطال أوروبا بيغديمونت يؤكد أن إقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك إذا علقت مدريد حكمه الذاتي الحرس الثوري الإيراني يعلن تسريع وتيرة البرنامج الصاروخي رغم الضغوط
أخر الأخبار

معتصم الخضر استحضار للقصص الديني بكلاسيكية متطورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معتصم الخضر استحضار للقصص الديني بكلاسيكية متطورة

بيروت - و.م.ع

يعود الشاعر الفلسطيني معتصم توفيق الخضر الى القصص الديني ليعكسه على الحاضر في ايمان بانتصار الخير على الشر مهما طال زمن الظلم تأتي قصائد الشاعر بين كلاسيكية راسخة في قسم منها وكلاسيكية متطورة او مطع مة بسمات من سمات التجديد التي عرفها الشعر العربي الحديث وهنا نعني انه يتخلى عن القافية احيانا ليكتب قصائد موزونة في قدر من التعدد الوزني. الا ان قصائد المجموعة تأتي على قدركبير من الوضوح مما يدفع بعضها نحو حال من التسطيح اي من فقدالايحاءات المتوقعة حتى حيث تعتمد الرموز المتعددة. مجموعة الدكتور الخضر حملت عنوانا دالا يختصر ما يود الشاعرقوله وهو انتصارات هابيل وهزيمة الطغاة وذلك في استعارة من التراث الديني لقصة ولدي ادم -قابيل /قايين/ وهابيل- واندفاع قابيلتحت سيطرة الطمع والحسد الى قتل اخيه هابيل. والواضح هنا ان الشاعر يتحدث عما يعتبره مأساة شعبه الفلسطينيوما لقيه ويلقاه على يد الاحتلال الاسرائيلي كما يبدو انه ايضايشير الى نظم الاستبداد والظلم في عالمه العربي. جاءت المجموعة في 144 صفحة من القطع المتوسط وصدرت عن المؤسسةالعربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان. يبدأ الشاعر مجموعته بقصيدة تحمل عنوان /حتمية زوال الطواغيت/قال انها كتبت على أثر هبوب رياح التغيير على الوطن العربي ابتداءمن تونس في اشارة الى ثورات وانتفاضات ما اطلق عليه اسم الربيعالعربي. في القصيدة الطويلة يكتب الشاعر قسما منها بطريقة كلاسيكيةتتبع نظام الوزن الواحد والقافية الواحدة ثم يتبعه بنمط اخر.يقول في شبه تقريرية هو الطاغوت صنوا للفناء شعوب العرب سيدة الفداء كما القران خالدة سترنو الى عزñ يرفرف في السماء.ومن ثم ينتقل الى قافية مختلفة على النمط الوزني ذاته فيقول فهذا القيد يكسر تحت نعل ونعل الحر يصفع رأس باغ ففر البغي بعد طويل ليل وغنى الليل بعد رحيل طاغ. وبعد هذين المقطعين ينتقل الشاعر الى نمط مختلف يتخلى فيه عنالقافية او يكاد ويعتمد اوزانا متعددة. ولولا تلك الاوزان الواضحةلدخل كلامه في باب قصيدة النثر. يقول هل تلك جريمة/ أن يتنفس شخص بعض الحرية/ يا كل طواغيت الارضواحفاد الفرعون/ يا ابناء النمرود/ وتجرأتم ان قلتم بربوبيتكم/وظننتم ان الشمس وكل الاجرام/ رهن اشارتكم/ ظنوا كالمجنون بانالشمس سيحجبها غربال/ ما عرفوا الشمس سوى جرم طلعتها تأتيبالاموال/ ليس بها فرح وسرور/ ما نظروا للشمس معلمة/ تأتي رمزاللتغيير وللتجديد/ فتعلمنا ان الكون فسيح/ تسبح في بحر ازرق/ يخلومن كل سياج. وينتقل الى القول هذا جيش الطاغوت/ سيحارب من ينشر نورا فيالارض/ وسيعدم من قال ان الشعب له عين تبصر/ لا شيء كمثل الطاغوتعلى كرسي الحكم/ يحكم منذ عقود وعقود/ لا يأتي من يحكم بعد الطاغوتسوى ولده/ لان الطاغوت هو الخيرات/ هو شعب بل امة/ فالطاغوت لهجينات ليس لها في الحسن مثيل/ خير الجينات يورثها/ فهو المحبوب منالشعب وبالفطرة. الطاغوت يحارب/ لكن السوس بداخله/ الساعة دقت/ كسرت اعمدةالطاغوت/ وعصاه تلاشت/ وانطلق الشعب من الاغلال/ سقطت أقنعةالاصنام/ هبل يغدو كالمصروع/ هبل يبدو أضعف مصنوع وفي قصيدة /قابيل في الحياة/ يقول الوردة/ تعرف حق النحلة/تفتح شفتيها/ تستقبلها باسمة الثغر/ لولا هذا الحب/ ما ابتسمتوردة/ ما طفح الكأس شرابا عسلا/ من قبلات الوردة والنحلة. قابيل يرى معجزة/ تشتد قساوته/ ايقن ان البرعم اقوى منه/ وأن الانوار تحب البرعم/ فتجمñله/ لكن/ قابيل سيبقى قابيل/ الظلمةوالافعى داخله. وفي قصيدة /قابيل وهابيل يظهران من جديد/ يقول الشاعر ما اقسىقلبك يا قابيل/ ما اوعر طرقك/ لا تطرب الا لعويل الاطفال/ حولتالافراح ماتم/ اعمالك دمرت الامال/ محقت كل البركات/ قتلت في نفسالاطفال براءتهم/ موسيقاك ازيز رصاص/ أنهرك حمم من بركان/ أنيابودماء/ همك ان يفنى هابيل/ ان تذبح كل حمامات السلم/ فحمام السلمبشرعك اوهام. وفي ختام القصيدة الطويلة يقول الشاعر هابيل يخرج من بينالاموات/ يرفع غصن الزيتون/ اسمعه/ بأعلى الاصوات ينادي / حقا/ انيكالبلبل في قفص مأسور/ جناحي مكسور/ لكن التغريد سيبقى ابدا/والفجر سيأتي/ والبلبل في الروض سيصدح بالالحان وفي قصيدة /معجزة البئر المهجورة/ التي يذكر عنوانها بعنوانقصيدة يوسف الخال /البئر المهجورة/ يعمد الشاعر أيضا الى التفاؤل فيقول ما اعمق تلك البئر المهجورة في نفسي / لا يسمع صوت الشحروربجانبها/ ولا النجمة تتلالا في صفحتها/ في جانبها جحر/ والافعىداخله/ تلدغني/ لن تتركني أرقد/ النار لها ماء يطفئها/ والناربنفسي لا تطفأ. ومع ذلك فالحياة ستنتصر. يختم القصيدة بالقول انفجر الماءبقعر البئر المهجورة/ وتلالات الانوار على صفحات الماء/ مجموعاتالطير على الاغصان تغني. وفي قصيدة /لن يصبح لليأس ممالك/ يلجأ الشاعر أيضا الى القصص الديني الى قصة يعقوب وابنه العزيز يوسف واخوته فيقول سنحاربأرتالا لليأس/ وسنطردها من كل زوايا النفس/ لن نسمح لليأس باسقاطقلاع الروح/ فيجعلنا امواتا تتحرك/ لا تيأس/ تلك مقولة يعقوب لمن حوله/ اذهب فتحسس/ علك يوماتلقى يوسف/ وتمسñك بالامال/ الارض المعطاءة لن تبخل/ ستبقى تخرج كلالخيرات/ تلك اكاذيب ان يصبح لليأس ممالك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - معتصم الخضر استحضار للقصص الديني بكلاسيكية متطورة المغرب اليوم - معتصم الخضر استحضار للقصص الديني بكلاسيكية متطورة



GMT 01:32 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"قصة مكان" مشروع توثيق التراث الشفهي لحفظ ذاكرة الأمة

GMT 03:31 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

لغة ذات إيقاع خاص في رواية "صخرة بيتهوفن" لمحمد داود

GMT 02:30 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة رواية "ضارب الطبل" بمكتبة مصر الجديدة

GMT 13:40 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة "شيطان صغير عابر" للروائي محسن عبدالعزيز

GMT 02:40 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"فتاة باكستان" تحارب الفساد والعنف في قصص مصوّرة

GMT 01:59 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

لقاء مفتوح مع الروائية والناقدة هويدا صالح في ورشة الزيتون

GMT 01:59 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

اشهار رواية " أنا مجرة " للكاتب سيف عموص

GMT 00:06 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

إمارة "تنيس-المنزلة" وسينما عاطف الطيب في مجلة "ذاكرة مصر"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - معتصم الخضر استحضار للقصص الديني بكلاسيكية متطورة المغرب اليوم - معتصم الخضر استحضار للقصص الديني بكلاسيكية متطورة



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين رياضيتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
المغرب اليوم - دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 02:27 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إزالة الغابات والصيد غير القانوني يدمران بقاء إنسان الغاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib