المغرب اليوم - تنظيم الحوار الفلسفي الثـ 2 بين بلدان الجنوب في الرباط

تنظيم الحوار الفلسفي الثـ 2 بين بلدان الجنوب في الرباط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيم الحوار الفلسفي الثـ 2 بين بلدان الجنوب في الرباط

الرباط - المغرب اليوم

تعقد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ما بين 16 و18 شتنبر الجاري بالرباط، أشغال الحوار الفلسفي الثاني بين بلدان الجنوب، وذلك في إطار برنامج عبد الله بن عبد العزيز الدولي لثقافة السلام والحوار وبشراكة مع مؤسسة أومنيوم شمال إفريقيا (أونا).  وأوضح بلاغ لليونيسكو، اليوم الخميس، أن 12 فيلسوفا من مختلف القارات سيلتقون لصياغة دليل بيداغوجي ابتكاري موجه إلى الشباب، يراعي المساهمات الفلسفية في الفكر العالمي لإفريقيا والدول العربية وآسيا والمحيط الهادئ وأيضا أمريكا اللاتينية والكاريبي، والتي ما تزال محدودة الانتشار. وأضاف أنه سيحضر هذا الحوار عدد من المفكرين من بينهم المغربي علي بن مخلوف (جامعة باريس الشرق كريتاي فال دي مارن، باريس)، وروزينا مارت (جامعة كوازولو-ناتال، بدوربان جنوب إفريقيا)، وإنريكه دوسل (جامعة ميتروبوليتانا المستقلة بمكسيكو)، ورينييه إيبانا (جامعة أتينييو بمانيلا). وسيتيح هذا الحوار، الذي ينظم على شكل حلقة عمل للكتابة بمشاركة اللجنة العلمية، تحليل المواد التي جمعها المنسقون الإقليميون للبرنامج. وستشارك في اليوم الافتتاحي لهذا الحوار شخصيات ومؤسسات مغربية ودولية تعمل في مجال الفلسفة من منظور الحوار بين الثقافات، وستعرض سلسلة من التأملات بهذا الخصوص وأوجه تقدم المشروع في المناطق الأربعة الآنفة الذكر. وأشار البلاغ إلى أن يومي 17 و18 شتنبر سيكرسان لحلقات عمل على النصوص الفلسفية المختارة والمجمعة التي تعكس ثراء مختلف التقاليد الفلسفية، وذلك بغرض إنجاز قراءة عنها من شأنها أن تسند تعليم الفلسفة في المدرسة والجامعة. وذكر المصدر ذاته بالحوار الفلسفي الأول، الذي تم تنظيمه من 9 إلى 11 يوليوز 2012 بمراكش، وأتاح تحديد النهج البيداغوجي الذي يتعين اعتماده لوضع هذا الدليل وكذا القضايا الفلسفية الكبرى التي يتوجب تناولها لمنح الشباب فهما يتسم بمزيد من الموضوعية للعالم الذي يعيشون فيه، وذلك مع مراعاة حقائق كل منطقة. وتندرج هذه المبادرة، التي انطلقت عام 2012، في إطار مشروع اليونسكو (الحوار الفلسفي بين العالم العربي الإسلامي وسائر مناطق العالم، في نطاق التعاون بين بلدان الجنوب)، الذي وضعه قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بتعاون مع البرنامج المشترك بين القطاعات المعنية بثقافة السلام واللاعنف. وتواكب هذه المبادرة لجنة علمية دولية مؤلفة من اثني عشر فيلسوفا شهيرا، أعضاء شبكتي (الحوار الفلسفي المشترك بين منطقة آسيا والمنطقة العربية) و(الحوار الفلسفي المشترك بين منطقتي إفريقيا والأمريكيتين) .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تنظيم الحوار الفلسفي الثـ 2 بين بلدان الجنوب في الرباط المغرب اليوم - تنظيم الحوار الفلسفي الثـ 2 بين بلدان الجنوب في الرباط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تنظيم الحوار الفلسفي الثـ 2 بين بلدان الجنوب في الرباط المغرب اليوم - تنظيم الحوار الفلسفي الثـ 2 بين بلدان الجنوب في الرباط



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

بليك ليفلي تخطف الأنظار بارتداء بدلة باللون الأصفر

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 06:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا
المغرب اليوم - أهم 10 فنادق راقية توجد في بريطانيا وأيرلندا

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار
المغرب اليوم - منزل

GMT 09:47 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يؤكد أن "نيويورك تايمز" صحيفة فاشلة
المغرب اليوم - دونالد ترامب يؤكد أن

GMT 01:30 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد للفيلم الكوميدي "حبيب ستو"

GMT 08:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عارضة أزياء حققت حلمها قبل العثور عليها مقتولة داخل مسكنها

GMT 09:10 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

جيوفانا إنغلبرت تكشف رحلة صعودها إلى قمة عالم الموضة

GMT 00:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 07:55 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بثمن 1,2 مليون استرليني

GMT 02:14 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف علاج جديد يُساعد النساء على منع "سلس البول"

GMT 05:46 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

منتجع صحي في "رودينغ بارك" لحالة من السعادة الحقيقية

GMT 20:52 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تعلن عن هاتف "Honor 6C Pro" بمواصفات منخفضة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib