المغرب اليوم  - المسرح الجامعي بين مطلب الحضور والإستمرارية

المسرح الجامعي بين مطلب الحضور والإستمرارية

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  - المسرح الجامعي بين مطلب الحضور والإستمرارية

الرباط - وكالات

نظمت بالخزانة الوسائطية مؤسسة الحسن الثاني الثلاثاء 2 يوليوز الجاري، مائدة مستديرة، في محور: المسرح الجامعي بين مطلب الحضور والاستمرارية.. مواكبة للشعار هذه الدورة، ‘قوس قزح : تعبيرات وتجارب مسرحية متنوعة'.المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، وهو يحتفل بالذكرى الفضية، يحاول أن يقف عند هذا التداخل والتلاقح بين التعبيرات والتجارب المسرحية لخلق أعمال مسرحية هادفة، تجمع بين الجزئيات والتيمات التي تكون الخطاب المسرحي وتبني هرمه، بشكل يوازي ويشبه قوس قزح الذي يجسد جماله وتداخل ألوانه وتناغم شكله الهندسي الظاهرة المسرحية في جمالها وتناغمها وانسجام عناصرها الفنية ومكوناتها التقنية. تقدمت فيها أوراق هي عبارة عن إثارة للموضوع لتتناسل الأسئلة وللتفكير الجماعي بين الفعاليات التي تحمل هم وقضية هذا المسرح المرتبط بالفضاء الأكاديمي ومطالب في نفس الوقت أن ينفتح على مجال الممارسة الاحترافية وأن يتواصل بالأساس مع متلقيه ليس من الطلبة فقط بل عموم المثقفين والمهتمين مع حضور مطلب ورهان الجمهور..سيما وهو مسرح له سمته التجريبية والشبابية. في هذا الإطار قدت مداخلات لكل من الباحث الجمالي والأستاذ الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك موليم لعروسي، ومدير مركز ثقافي بألمانيا كريستوفر زوغو، وأستاذ الفلسفة بكلية الآداب بنمسيك عبد المجيد جهاد، والباحثة الأمريكية كريستينا، ذالجامعي عبد الباقي بلفقيه منسق ماستر الهندسة الثقافية، وميلود بوشيد منسق الإجازة المهنية في المسرح بكلية الآداب بنمسيك ومدير مسرح هانوفر بألمانيا عبد الفتاح الديوري، سير اللقاء، ذ.عبد السلام الشتيوي خلصت مداخلات المائدة المستديرة أن العمل المسرحي هو نتيجة لتداخل وتفاعل مجموعة من المكونات الفنية والتقنية والفضائية التي تضفي عليه رونقه وجماله وتأثيره وتجسد دوره النبيل داخل المجتمعات. وأن مقاربة العمل المسرحي لا يمكن أن تتجاوز التداخل الذي يمس الفكرة والفرجة والتفاعل مع الجمهور والتأثير فيه والتأثر برد فعله.... كما أن السيرورة التي عرفها المسرح في العالم شرقا وغربا بينت أن المسرح فضاء لتلاقح التجارب المسرحية التي تجمعها الرغبة في تقديم أفكار وتصورات في أشكال تعبيرية لها خصوصياتها الفنية التي تتلاحم فيها الفكرة والحركة والتعبير الجسدي والإضاءة واللغة والصورة المتحركة والثابتة وغيرها من العناصر في تناغم تام. إذ أن العرض المسرحي كان ومازال كيانا يجسد القدرات الإبداعية لكل من الدراماتورج والكاتب والمخرج والممثل من جهة ويعكس الرغبة والمتعة التي يستشعرها الجمهور من جهة أخرى، لتكون النتيجة اتصالا وتلاحما فنيا موضوعه الإنسان، أينما وجد في هذا العالم، وهمومه ورغباته وطموحاته... و كانت المائدة المستديرة مناسبة لمساءلة العمل المسرحي الجامعي عن هويته ومكوناته وعن طرق اشتغاله وطبيعة مقوماته الفكرية والجمالية طيلة السنوات التي عاشها المهرجان وهو يستضيف ويحتضن التجارب المسرحية والتعبيرات الفنية من كل بقاع العالم شرقا وغربا. كما أنها فرصة أيضا للوقوف والتأمل فيم تم إنجازه واستشراف المستقبل وما ينتظر الممارسة المسرحية من تحديات في إطار ما يعرفه العالم من تحولات وتطورات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - المسرح الجامعي بين مطلب الحضور والإستمرارية  المغرب اليوم  - المسرح الجامعي بين مطلب الحضور والإستمرارية



 المغرب اليوم  -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان مثير كشف عن صدرها

نيويورك - مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 01:47 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - نهان صيام تبيّن أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
 المغرب اليوم  - تعرف على عشرة أشياء لتفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 03:28 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة في منطقة الحظر
 المغرب اليوم  - فضائية ABC تنفي وجود أي نية لإقالة ياسمين عبد المجيد
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 المغرب اليوم  -
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib