المغرب اليوم - تنظيم محاضرة بشأن العمارة الإسلامية في الدوحة
"حماس" تعلن لا أحد يستطيع نزع سلاحنا أو انتزاع اعترافنا بإسرائيل مصطفى مراد يُعلن ترشحه لانتخابات الأهلي حكومة إقليم كردستان ترحب بدعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي للحوار لحل الأزمة وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان يصرح "الوتيرة الحالية في السنة الأخيرة لعمليات البناء والتوسع في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليس لها مثيلا منذ عام 2000". 8 دول اوروبية تطالب حكومة الاحتلال بدفع 30 الف يورو لتلك الدول، بسبب قيام "اسرائيل" بهدم مباني ومرافق تم بناؤها لأغراض انسانية لخدمة السكان الفلسطينيين. المرصد السوري يعلن أن أجهزة مخابرات دولية تسلمت عناصر من "داعش" الرقة القضاء العراقي يصدر أمرًا باعتقال كوسرت رسول الخارجية الروسية تقو أن موسكو وطهران يناقشان تصريحات ترامب حول إيران حكومة كردستان العراق تعلن فرار 100 ألف كردي من كركوك منذ الاثنين الماضي اغلاق باب المغاربة عقب اقتحام "95" مستوطنًا لساحات المسجد الأقصى المبارك منذ الصباح.
أخر الأخبار

تنظيم محاضرة بشأن العمارة الإسلامية في الدوحة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيم محاضرة بشأن العمارة الإسلامية في الدوحة

الدوحة - قنا

نظم مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة حمد بن خليفة، محاضرة عن فن العمارة الإسلامية تحت عنوان " العمارة والهوية "، ألقاها المعماري الدكتور عبد الواحد الوكيل، وأدارتها الدكتورة عائشة يوسف المناعي مدير المركز، وحضرها عدد كبير من الباحثين والمهتمين. وتحدث الدكتور الوكيل في بداية المحاضرة عن فقدان الهوية من خلال التخلي عن التقاليد، وأكد أن فقدان التقاليد يعني ضياع الهوية، حيث يعتبر التغيير جوهريا لدى جميع الكائنات الحية، وليس بمقدور الفنون الاستمرار دون حماية المؤسسات التي تعكسها وتدعمها في ذات الوقت، ويعتبر هذا تعايشا أساسيا بينهما. وقال :" إننا إذا سرنا عبر أية مدينة إسلامية تقليدية، من إندونيسيا إلى المغرب، مهما اختلفت البيئة الطبيعية أو المناخ ، فإن الذي يظهر للعيان حالا هو هويتها الإسلامية، وهذه الهوية تعتمد على وحدة واتساق الحضارة ومؤسساتها التقليدية بمبادئها". وأوضح أن جوهر العمارة التقليدية، وخاصة المباني المقدسة، تطورت عبر التاريخ من أشكال مرتبطة بالنظام الكوني، وبالتالي فإن الخطوة الأولى نحو استعادة الهوية المعمارية تكمن في تصحيح التقييم لأشكال هذه المباني التاريخية كنماذج للعمارة التقليدية الأصيلة؛ لأن الهوية تتطلب أن توضع في سياقها بين الماضي والحاضر، ولا يمكنها الصمود بمفردها. تجدر الإشارة إلى أن مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة، والذي تتولى إدارته الدكتورة عائشة يوسف المناعي ، يقوم بالتعريف بإسهامات المسلمين في الحضارة عن طريق نشر ترجمات لأمهات الكتب في الحضارة الإسلامية في شتى جوانب العقيدة والشريعة والعلوم والمعارف العلمية والإنسانية. ويعمل المركز على التعريف بهذه الإسهامات بكل وسائل النشر في الدوائر الأكاديمية وبين القراء عامة، وعلى نطاق العالم بأسره عن طريق نشر هذه الكتب وإجراء البحوث وإقامة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات. وقد قدم المركز منذ إنشائه عام 1983عشرين مجلدا في اللغة الإنجليزية تمثل أربعة عشر مؤلفا من أمهات الكتب في جوانب مختلفة من العلوم ، وحرص المركز على أن يكون لكل مؤلَّف بنيته العلمية المتميزة ومقدمته التي تعرف بالمؤلِّف وبكتابه وبأهميته، وتتم مراجعة تلك السلسلة أو القائمة باستمرار بالإضافة أو الحذف ، لاسيما وأن هناك عدة مؤسسات مهتمة بترجمة التراث الإسلامي، ويرصد المركز ذلك بصورة مستمرة. وقد اكتسبت إصدارات المركز إتقانا متميزا عرفت به وسمعة طيبة ومكانة مرموقة في الدوائر الأكاديمية والعلمية، وبين المهتمين بمعرفة الإسلام وإسهاماته في الحضارة الإنسانية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تنظيم محاضرة بشأن العمارة الإسلامية في الدوحة المغرب اليوم - تنظيم محاضرة بشأن العمارة الإسلامية في الدوحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - تنظيم محاضرة بشأن العمارة الإسلامية في الدوحة المغرب اليوم - تنظيم محاضرة بشأن العمارة الإسلامية في الدوحة



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو الفاخر وحذاء براق

بيونسيه تتمايل بفستان طويل في تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 04:35 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي
المغرب اليوم - طرق الحج المقدسة تحتل أوروبا وتحفظ ذكريات الماضي

GMT 02:15 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى
المغرب اليوم - فيلم عن الحرب العالمية يظهر هتلر في زيارة للجرحى

GMT 06:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"الوحش" يرفع مذيع "بي بي سي" دان ووكر عاليًا في الهواء
المغرب اليوم -

GMT 05:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
المغرب اليوم - بريطانية ترتدي الحجاب لتكشف عن عنصرية الغرب تجاه المسلمين

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 05:32 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مميزات مذهلة في سيارة "570 S سبايدر" من "ماكلارين"
المغرب اليوم - مميزات مذهلة في سيارة

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين
المغرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 01:06 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تأمل أن ينال "سابع جار" إعجاب الجمهور

GMT 02:31 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي من أجل الجينز

GMT 06:59 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تعلن التصدي لقضية العنف المنزلي

GMT 00:54 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تبيّن أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 06:06 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب وصول نابليون بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib