المغرب اليوم - إفتتاح الملتقى العالمي الأول لخدمة اللغة العربية في تونس

إفتتاح الملتقى العالمي الأول لخدمة اللغة العربية في تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إفتتاح الملتقى العالمي الأول لخدمة اللغة العربية في تونس

تونس - واس

افتتح الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الأربعاء فعاليات الملتقى العالمي لخدمة اللغة العربية الذي انطلق الأربعاء بتونس بحضور معالي المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) الدكتور عبد العزيز التويجري ومعالي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور عبد الله محارب. ويشارك في الملتقى وفد من المملكة يضم مستشار سمو وزير التربية والتعليم والمشرف العام على العلاقات الخارجية بالوزارة الدكتور عبد العزيز السبيل ورئيس قسم اللغة العربية في الوزارة الدكتور محمد الغامدي ورئيسة قسم التميز المؤسسي بإدارة الجودة الشاملة بإدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة وسيلة عمر باموسى. وأكد الرئيس التونسي في كلمة الافتتاح على أهمية التعلم باللغة العربية واعتماد منظومة شاملة تقطع مع الماضي في التعامل مع اللغة الأم وتعطي اللغة العربية مكانتها وإعادة دور اللغة العربية في بناء الشخصية الثقافية العربية داعيًا إلى إسناد جوائز في هذا المجال للمشاريع التي تخدم اللغة العربية. ورأى المرزوقي أن التعويل على اللغات الأجنبية لاكتساب المهارات العلمية منهجًا خاطئًا حيث لا تبنى الأمم إلا بلغتها معربًا عن اعتقاده بأن بناء الدولة الشفافة واستعادة العربية لمكانتها مشروع واحد لبناء دائرة ثقافية موحدة. بدوره أكد مدير عام الايسيسكو الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري أهمية مشروع محراب اللغة العربية وانطلاقه بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للغة العربية في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام معتبرًا أن المجال فسيح أمام العرب لمزيد انتشار اللغة العربية وتحفيز الاهتمام بها وتعلمها. وأرى أن تراجع دور اللغة العربية مرده الوضع الذي تعيشه في عقر دارها غير انه أشار في نفس الوقت إلى انتشار اللغة العربية على نطاق واسع في عالم اليوم مضيفا أن مواجهة الخطر يتوقف على السياسات داعيًا في هذا الإطار إلى عقد قمة عربية تخصص لموضوع اللغة العربية. وحث على اعتماد خطط عمل مدروسة وعلمية وإلى تظافر الجهود للنهوض باللغة العربية وتحقيق التعاون بين المجامع المتخصصة في هذا المجال. وأعرب مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور عبد الله محارب من جانبه عن تقديره لمقترح محراب اللغة العربية الذي أقرته القمة العربية. وأكد أن جميع مكونات التوحد تعتمد على اللغة العربية منوها باستمرارية اللغة العربية على مر العصور بينما تفتت لغات أخرى مجاورة إلى أكثر من لغة مستشهدا باللغة اللاتينية وتفرعاتها. وشدد على أهمية ارتباط اللغة العربية بالعقيدة الدينية باعتبارها لغة القران وما يفرضه ذلك على أبناء الأمة من ضرورة الرعاية والتمسك بلغتهم. ويتابع الملتقى أعماله مساء اليوم لبحث واقع اللغة العربية والتجارب والمبادرات المتخذة لتطويرها والارتقاء بها اعتمادا على تجربة المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر وتجربة الايسيكو في خدمة اللغة العربية وتجربة جمعية الدعوة الإسلامية الليبية وتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها. كما تستعرض الندوة التجارب العالمية في تعليم اللغة العربية من خلال النموذج الأوروبي وتعريب التعليم الجامعي من خلال التجربة السورية وتجربة الاستثمار الخاص في خدمة اللغة العربية واللغة العربية والحاسوب وتجربة الإعلام العربي ودوره في خدمة اللغة العربية ويعالج المحور الثاني للملتقى الذي يستمر يومين قضية استشراف المستقبل والفرص والأفاق ويطرح أمين الرابطة العربية للدراسات المستقبلية الدكتور مالك المهدي من السودان رؤية استشرافية للغة العربية في أفق 2050م. وتناقش أربع ورشات عمل طرق هيكلة مشروع محراب اللغة العربية وتعريب التعليم العالي ونشر اللغة العربية وتدريسها للناطقين بغيرها وتعريب البحث العلمي. ونوه رئيس قسم اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم بالمملكة محمد الغامدي بمقترح الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إنشاء مشروع محراب اللغة العربية الذي يهدف إلى إعادة الاعتبار للغة العربية . وعبر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عن أمله في أن يلقى المشروع ذات النجاح الذي حققه مركز الملك عبد الله لخدمة اللغة العربية وتكريس ثقافاتها في جميع مناحي الحياة. وأوضحت رئيسة قسم التميز المؤسسي بإدارة البحوث الشاملة بإدارة التربية والتعليم بمحافظة جدة وسيلة عمر با موسى من جانبها أن فكرة الملتقى جادة وترمي إلى تحقيق انطلاقة قوية لتوحيد الرؤى والتوجهات لخدمة اللغة العربية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - إفتتاح الملتقى العالمي الأول لخدمة اللغة العربية في تونس المغرب اليوم - إفتتاح الملتقى العالمي الأول لخدمة اللغة العربية في تونس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب اليوم - إفتتاح الملتقى العالمي الأول لخدمة اللغة العربية في تونس المغرب اليوم - إفتتاح الملتقى العالمي الأول لخدمة اللغة العربية في تونس



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

عارضة الأزياء إيرينا شايك تخطف الأضواء بالبيجامة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك.   وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة.   وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في

GMT 06:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

احتضار جزيرة "بايكال" لتعرّضها لسلسلة من الظواهر الضارّة
المغرب اليوم - احتضار جزيرة

GMT 03:12 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال
المغرب اليوم - ناجية من السرطان تبرز طريقة تجاوزها المرض برفع الأثقال

GMT 02:24 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
المغرب اليوم - دراسة تعلن أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 09:04 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا" تُقدِّم نسخة مُطوّرة مِن "vRS" بمحرك 243 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 03:46 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" تعلن عن مميزات سيارتين بقوة 365 حصانًا
المغرب اليوم -

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا
المغرب اليوم - شيري عادل تشترط أن يكون زوجها المستقبلي فنانًا

GMT 12:54 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر
المغرب اليوم - الكشف عن رأس تمثال لسيدة عمرها 4 آلاف عام في مصر

GMT 00:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يكشف سر اختلافه مع الراحل يوسف شاهين

GMT 05:00 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تغزو عالم الموضة مع سلسلة مميزة من الأزياء

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يسمح بنمو النباتات دون قطع الأشجار

GMT 04:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق بعد إعلان خبر وفاته

GMT 02:28 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا حيث الجمال والعزلة والهدوء

GMT 07:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

هواوي تطلق هاتفًا جديدًا يتحدى أبل وسامسونغ
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib