المغرب اليوم  - زمكان يتجاوز حاجز الزمان والمكان في معرض الكتاب

"زمكان" يتجاوز حاجز الزمان والمكان في معرض الكتاب

 المغرب اليوم  -

 المغرب اليوم  -

القاهرة- رضوى عاشور

استقبلت قاعة ضيف الشرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب في الخامسة مساء الأحد حفل توقيع رواية (زمكان) للكاتب والمحامي ثروت الخرباوي، وكان من ضمن المشاركين الكاتب حلمي النمنم. ونشوى الحوفي. بدأ النمنم بتعريف الكاتب ثروت الخرباوي مشيرا إلى كتابه "سر المعبد" الذي يكشف أسرار الإخوان المسلمين، ثم قال إن فن الرواية يتيح للمؤلف ولاسيما في مجتمعنا المحافظ تجاوز بعض القيود التى تمنع الكاتب أن يقول كل شيء في مقال مثلا، لكن من خلال الرواية يأخذ الكاتب فرصته ليكتب كل تأملاته وأفكاره وكل خلجاته النفسية والروحية. وأشار النمنم إلى أن "زمكان" جمع للمكان والزمان ففي الرواية تجاوز للزمان والمكان فسنجد محنة أحمد بن حنبل في هذا الكتاب وسنجد أطيافًا من العصر المملوكي والعصر العباسي. وأضاف النمنم، لقد غلب الطابع الروائي على الرواية، وفيها يصطنع المؤلف الحوار لكي يطرح كل الأفكار ويناقشها، هذه الرواية لها مستقبل وهي نادرة جدًا في الرواية العربية، فالمؤلف يقدم من خلال معرفته بالتاريخ الإسلامي فكرة اضطهاد الأفكار والعقائد، والمسلم الذي يعتز بتاريخه العظيم سيعتز بهذه الرواية، فنحن أمام كتابة باللحم والدم والذي يدفع الكاتب حياته ثمنا لذلك. من جانب أخر، تحدثت الكاتبة الصحافية، نشوى الحوفي،  مشيرة إلى أن الرواية تناقش قضية الزمن وتناقش أفكار كثيرة كنا نناقشها ومنها أننا لا نعرف تاريخنا الإسلامي، بل نعرف قشور الإسلام ولا نتعمق في دراسة قضاياه  لذلك أصبح الدين تجارة أو سياسة واعتناقه وظيفة. وأضافت أن أمتع ما في رواية زمكان هي الحوار، إذ أنه يوجد التساؤلات وحالة من الجدلية التي تجعلك تكشف الشخصية وتبحث عنها.  وأوضحت أن لعبة الزمن والمزج بين الحاضر والماضي من دون أن تفقد الرواية حبكتها هي من أكثر ما يميز رواية زمكان ، فالتاريخ لايعيد نفسه، فهو يكرر الأحداث مع اختلاف التفاصيل فالأزمات تتكرر وقليل من الروائيين من يوصل بين الحاضر والماضي ليقارب الأحداث . وبدوره قال المؤلف ثروت الخرباوي، إن من أروع الأشياء التي يصادفها الانسان في حياته هي الخامة الطبيعية الرائعة للشعب المصري، فهي فريدة من نوعها ليس لها مثيل، فعلى الرغم من التفجيرات تجد الشعب يخرج محتفلا بثورة الخامس والعشرين من يناير، وأيضًا كان في مخيلتي أن معرض الكتاب لن يقام هذا العام ولكن بسبب إرادة الله أولا، ثم إرادة الشعب المصري أقيم في موعده. وأضاف قائلا "أن من يعرفني يعلم جيدا أن مواجهتي لم تكن ضد جماعة بعينها  ولكن ضد المشروع نفسه الذي خلط بين الدين والتدين فهناك فارق كبير بينهما، النصوص الإلهية مقدسة وهذه النصوص لم يسخر الله ملائكة لتنفيذها على حياة الناس، ولكن طلب منا تنفيذ هذه النصوص على حياتنا فهنا يتفاعل الفهم البشري مع النص الكتابي، موضحًا أن لكل إنسان قراءة في فهمه للدين فلماذا نعطي قداسة لمن يتحدث باسم الدين وهو ليس برسول ينطق عن الهوى، فالأزمة الكبرى هي في الخطاب الديني الذي حول الرجل العادي إلى شيخ الإسلام. وأوضح الخرباوي أن الهدف من هذه الندوة ليست الرواية في حد ذاتها ولكن الأفكار، والقراءة ليس للمتعة فقط، ولكن أيضا للاستفادة من الأفكار، فلا أستطيع إجبار أحد على الاقتناع بالإسلام كما أراه أنا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - زمكان يتجاوز حاجز الزمان والمكان في معرض الكتاب  المغرب اليوم  - زمكان يتجاوز حاجز الزمان والمكان في معرض الكتاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المغرب اليوم  - زمكان يتجاوز حاجز الزمان والمكان في معرض الكتاب  المغرب اليوم  - زمكان يتجاوز حاجز الزمان والمكان في معرض الكتاب



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تلفت الأنظار إلى ملابسها السوداء الرائعة

روما ـ ريتا مهنا
ظهرت العارضة الفاتنة بيلا حديد، متألقة أثناء سيرها على المدرج، لعرض مجموعة "ماكس مارا"، لربيع وصيف 2018 في إيطاليا. وتألقت العارضة البالغة 20عامًا، بشكل غير معهود، وارتدت مجموعة سوداء أنيقة - وبدت مسرورة لجهودها أثناء الكواليس. وتألقت بيلا في إطلالة تشبة الـتسعينات،  وارتدت العارضة الهولندلية الفلسطينية الأميركية المنشأ، بذلة سوداء ضيقة مكونة من بلوزه سوداء وسروال ضيق من الساتان مع معطف مطابق نصف شفاف، ويتتطاير من خلفها أثناء المشي، مضيفًا إليها إطلاله منمقة، وزينت بيلا أقدامها بصندل أسود ذو كعب عالي مما جعلها ثابتة الخطى على المنصة. ووتزينت العارضة بمكياج مشع حيث طلت شفاها باللون البرتقالي المشرق مع القليل من حمره الخدود الوردية على الوجنة، وأثبتت بيلا أنها نجمة العروض الأولى، عندما جذبت الأنظار بثباتها وخطواتها المحسوبة في عرض لا تشوبه شائبة لماكس مارا. وساعدت "بيلا" في افتتاح أسبوع الموضة في ميلانو مساء الأربعاء، واستولت على المدرج في

GMT 01:11 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

منتجع "نان هاي" يعد علامة على "فيتنام الجديدة"
 المغرب اليوم  - منتجع

GMT 01:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريهام حجاج تعد جمهورها بمفاجأة في "رغدة متوحشة"

GMT 04:29 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

تصاميم مفعمة بالحيوية من "بربري" في لندن

GMT 09:17 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

"البنفسجي الرمادي" لون الدهانات الأفضل لعام 2018

GMT 13:38 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

حرمان الخلايا السرطانية من الأكسجين يقتل الورم

GMT 06:45 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

"شاومي" تعلن عن هاتفها الجديد "Mi Note 3" بسعر منافس
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib