الجزائر تزيد من قيمة أموال الدعم الاجتماعي رغم الأزمة المالية في البلاد
آخر تحديث GMT 11:20:35
المغرب اليوم -
رصد 11 جثة لمهاجرين قبالة السواحل الليبية في مأساة جديدة للهجرة عبر البحر المتوسط مقتل 7 بغارة إسرائيلية على بلدة أنصار واشتباكات في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان زلزال جديد يضرب إندونيسيا وتحذيرات متزايدة من تسونامي بعد تراجع مياه الشواطئ في منطقة فلوريس هجوم على سفينة تابعة لأدنوك في مضيق هرمز والشركة تؤكد السيطرة على الموقف وعدم تسجيل إصابات اعتداءات المستوطنين تصعد التوتر في الخليل وإصابة فلسطينيين برصاص حي وعمليات اقتحام واعتقال في الضفة الغربية ترامب يعلن تدمير القدرات الإيرانية ويتحدث عن غياب القيادة وتراجع التصنيع العسكري والتفاوض مع طهران مقتل طيارين إثر تحطم مروحية أباتشي في تكساس والجيش الأميركي يفتح تحقيقاً لكشف ملابسات الحادث إيران تؤكد عدم حسم استئناف المفاوضات مع واشنطن وتربط فتح مضيق هرمز بشروط جديدة زلزال قوي يضرب سواحل إندونيسيا وتحذيرات من تسونامي ومخاوف من تداعيات واسعة الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية في لواء خان يونس بغارة جنوب قطاع غزة
أخر الأخبار

الجزائر تزيد من قيمة أموال "الدعم الاجتماعي" رغم الأزمة المالية في البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجزائر تزيد من قيمة أموال

عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر - ربيعة خرس

دفع الغليان الاجتماعي وتهديدات النقابات المستقلة بشن إضرابات لاسترجاع حقوقها المهضومة، الحكومة الجزائرية إلى الرفع من قيمة الإنفاق الاجتماعي، رغم الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها البلاد منذ عام 2014 ونضوب الأموال في الصناديق السيادية، وخصصت الحكومة في مشروع قانون الموازنة 2018 الذي صادق عليه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الأربعاء في مجلس الوزراء، غلافا ماليا يقدر بـ 1760 مليار دينار جزائري أي أكثر من 15 مليار دولار برسم التحويلات الاجتماعية والدعم المقدر للأسر والعائلات.  

وكشف البيان الذي نشر عقب اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة عبد العزيز بوتفليقة، إن المبلغ الذي خصصته الحكومة للإنفاق الاجتماعي عرف زيادة تقدر بنحو 8 بالمائة مقارنة بالغلاف المخصص لعام 2017 لهذا الصنف من النفقات، وسيوجه هذا المبلغ أساسا لدعم العائلات والسكن والصحة وكذا لدعم أسعار المواد ذات الاستهلاك الواسع أي الحبوب والحليب والسكر والزيوت.

وجاء في  بيان مجلس الوزراء أنّ "الحكومة ستواصل دعم السياسية الاجتماعية للدولة، لا سيما لفائدة العائلات من خلال دعم أسعار المواد ذات الاستهلاك الواسع والتربية ومرافقة ذوي المداخيل الضعيفة و المعوزين و المعوقين"، ويبدو أن الحكومة تتخوف من احتقان اجتماعي في 2018، خاصة وأن البلاد مقبلة على رئاسيات 2019، وحذر خبراء ومتتبعون للشأن الاقتصادي الحكومة الجزائرية من المساس بالقدرة الشرائية للمواطنين ومن تداعيات تردي الأوضاع المعيشية واتساع دائرة الفقر في البلاد.

وحذّرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أبرز تنظيم حقوقي في البلاد، من تداعيات تدهور الأوضاع المعيشية في الجزائر بسبب الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي تمر بها، وتوقع تقرير حديث لـ البنك الدولي ارتفاع أعداد الجزائريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، وطبقا للأرقام التي نشرتها هذه الهيئة المالية فإن كل فرد يقل دخله اليومي عن دولار ونصف دولار يعد من هذه الفئة، ويبلغ عدد الجزائريين حاليا الذين يقل دخلهم اليومي عن 1.5 دولار خمسة ملايين شخص من بين أكثر من أربعين مليونا هو عدد سكان البلاد.

وتوقع التقرير أن ينضم أربعة ملايين غيرهم، ما يعني أن ربع سكان الجزائر تقريبا سيعيشون تحت عتبة الفقر في أفق نهاية 2018، وزادت حدة المخاوف في البلاد مباشرة بعد إعلان الحكومة الجزائرية عن نيتها في تعديل قانون النقد والقرض والشروع في طباعة الأوراق النقدية لمواجهة الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها، وهو ما حذر منه الخبراء كون أن هذا القانون سيتسبب في زيادة نسب التضخم وانهيار مرعب للقدرة الشرائية للمواطنين الجزائريين.

وبعث رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، في أول لقاء تشاوري جمعه بمنظمات أرباب العمال والاتحاد العام لعمال الجزائر، برسائل إيجابية  للعمال الجزائريين وأيضا لكبار رجال الأعمال في البلاد، وأوضح أن الحكومة ستحافظ على السياسية الاجتماعية للدولة، وصرح أويحيى في أول ظهور له بعد تعيينه على رأس الحكومة وبحضور عدد من الوزراء والأمين العام للاتحاد العام  للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد ورؤساء عدة منظمات نقابية أن  "الجزائر لديها سياسة اجتماعية تقوم على العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني ".

ويعتبر ملف الدعم الاجتماعي من أبرز الملفات الشائكة التي أثقلت كاهل الحكومات المتعاقبة في البلاد، خاصة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها البلاد بسبب تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية، ويعتمد هذا النظام الذي ورثته الجزائر من عهد الاقتصاد الموجه منذ استقلالها في 1962، على ركيزتين أساسيتين: من جهة " التحويلات الاجتماعية "، وهي مخصصات مالية في ميزانية الدولة لتمويل الصحة والتعليم المجانيين لكل الجزائريين مهما كان دخلهم، إضافة إلى سكن بأسعار منخفضة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تزيد من قيمة أموال الدعم الاجتماعي رغم الأزمة المالية في البلاد الجزائر تزيد من قيمة أموال الدعم الاجتماعي رغم الأزمة المالية في البلاد



فساتين لافتة في حفلات نجمات الغناء هذا الأسبوع

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:17 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib