وثيقة منذ 2480 عامًا تكشف حقوق المرأة في مصر الفرعونية
آخر تحديث GMT 00:01:15
المغرب اليوم -
السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويتوج بجائزة أفضل لاعب في مباراة مثيرة بالمونديال
أخر الأخبار

المصريون القدماء أصحاب أول إضراب عن العمل في التاريخ

وثيقة منذ 2480 عامًا تكشف حقوق المرأة في مصر الفرعونية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وثيقة منذ 2480 عامًا تكشف حقوق المرأة في مصر الفرعونية

وثيقة بردي عمرها 2480 عامًا تكشف حقوق المرأة الفرعونية
القاهرة ـ عادل سلامة

أخذ المصريون القدماء الحقوق القانونية على محمل الجد، وعندما تعلق الأمر بوضع وثيقة للزواج، عرفت المرأة كيف تحصل على حقوقها، حيث تكشف وثيقة بطول 8 أقدام (2.4 متر) معلقة حاليا في معهد الدراسات الشرقية في جامعة شيكاغو، عن اتفاقات الزواج.

وكُتِبَت الوثيقة التي يبلغ عمرها 2.480 عام بشكل قانوني ديمقراطي بحيث إذا فشل الزواج لا تحتاج المرأة إلى الطعام أو المال، وقد حصلت السيدة التي قامت بكتابة تلك الوثيقة على تعويض شمل 1.2 قطعة من الفضة و36 كيسًا من الحبوب كل عام مدى حياتها.

وأكدت عالمة المصريات الدكتورة إيميلي تيتار، أنَّ "معظم الناس ليست لديهم أدنى فكرة عن أن المرأة في مصر القديمة كانت تتمتع بنفس الحقوق القانونية للرجل، حيث يمكن للمرأة في الدولة القديمة إدارة وامتلاك وبيع الممتلكات الخاصة والتي تشمل في هذا الوقت العبيد والخدم والثورة الحيوانية، وكذلك يمكن لها حل التسويات القانونية وعمل عقود الزواج أو الطلاق، كما يحق لها رفع دعوى قضائية بغض النظر عن حالتها الزوجية".

ويعتقد أن الزواج كان جزءًا مهمًا من المجتمع المصري، وحيث يزعم بعض المؤرخين أن المصريين القدماء كانوا يشعرون بأنَّ الزواج من واجباتهم، ويمكن للزوج أن يتزوج أكثر من امرأة، وقد تشمل زوجاته أقاربه من الدرجة الأولى بما في ذلك الإخوة والأخوات على الرغم من أن زواج المحارم كان مكروها في أي مكان آخر غير العائلة المالكة، وكان يمكن استخدام أي عذر لإنهاء الزواج، إلا أن أي شخص كتب وثيقة زواج عليه أن يلتزم بشروطها.

وفي عقد الزواج على سبيل المثال يسرد الزوج كافة ممتلكات زوجته قبل الزواج ويتعهد بدفع تكلفة هذه الممتلكات في حالة الطلاق، وعلى الزوجة أن تدفع 30 قطعة من الفضة حتى تمنح عقد الزواج "prenup".

وكتبت البروفيسور جانيت جوهانسون في مقال لها في مكتبة جامعة شيكاغو، أنَّ "عقود الزواج كانت مميزة للزوجة، ويمكن للمرء أن يفترض أن الزوجة وعائلتها مارسوا كثيرًا من الضغوط لإثبات أن الزوج صنع هذا العقد".

وكانت مصر أيضا جزءًا من أول إضراب عمالي في التاريخ وفقا لما ذكرته بعض الوثائق في معهد الدراسات الشرقية، حيث يظهر أحد الألواح كيفية إضراب الرجال الذين كانوا يقومون ببناء المقابر الملكية عن العمل حتى تم دفع أجورهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة منذ 2480 عامًا تكشف حقوق المرأة في مصر الفرعونية وثيقة منذ 2480 عامًا تكشف حقوق المرأة في مصر الفرعونية



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib