بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر
آخر تحديث GMT 03:13:08
المغرب اليوم -

بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر

طاقة الرياح
واشنطن - المغرب اليوم

قد يكون الوقود الأحفوري مثل الفحم أو النفط مصدراً رائعاً للطاقة، ولكنه من ناحية ثانية يسبب التلوث أيضاً، ويساهم في التغير المناخي، وحتى الحروب، وهذا ما جعل العلماء يبحثون عن مصادر بديلة ومتجددة للطاقة لإنارة منازلنا وتشغيل سياراتنا المستقبلية.

هذا ما دعى العديد من العلماء والحكومات للإتجاه نحو استخدام الطاقة المتجددة، وقد يكون معظمنا على دراية باستخدام الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة المائية كمصادر بديلة للطاقة في هذه الأيام، ولكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل الطاقة فإن هذه المصادر للطاقة المتجددة يمكن أن تتحول سريعاً لتصبح قديمة، فالعلماء والمهندسون يعملون الآن على بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة التي نستخدمها اليوم بهدف توليد الطاقة بكفاءة واستدامة أكبر.

بحسب (جون روجرز)، وهو كبير محللي الطاقة في اتحاد العلماء المهتمين، فإن الفئة المقبلة من مصادر الطاقة المتجددة ستكون نوعاً من دمج لعناصر موجودة بالفعل والتي لم يتم دمجها معاً قبل الآن، مثل دمج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أو وضع الألواح الشمسية في أماكن لم يتم وضعها فيه قبل الآن.

وهذا ليس كل شيء، فالعمل ما زال مستمراً على تصنيع مفاعل الطاقة الانصهارية، والعلماء يستكشفون أيضاً السبل التي يمكن من خلالها تسخير الطاقة من الفضاء، وإليكم هنا أربعة مصادر واعدة للطاقة يمكن أن تنير مستقبلنا:

تسخير الفضاء كمصدر للطاقة
قد يبدو هذا الآن وكأنه لقطة من فلم خيال علمي، لكن اليابان تدرس حالياً خطة لبناء مزرعة للطاقة الشمسية الفضائية، وهي في الأساس عبارة عن قمر صناعي عملاق يمتلك العديد مما يسمى بمجمعات الطاقة الشمسية (شيء يشبه الألواح الشمسية) لالتقاط الطاقة الشمسية التي تتجاوز الأرض، وبعد ذلك تنقل الطاقة إلينا هنا إلى الأرض على شكل أشعة ليزري أو موجات دقيقة، وبطبيعة الحال، فإن هذا المفهوم لا يزال في المراحله الأولى من التطوير.

بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر

وضع الألواح الشمسية في أماكن غريبة

حالياً، نحن نقوم بالتقاط قوة الشمس هنا على الأرض باستخدام الألواح الشمسية التي نضعها على أسطح المنازل، والسيارات، وحتى على النوافذ، ولكن وبعد سنوات قليلة من الآن، قد نرى هذه الألواح الشمسية في كل مكان، ففي كوريا، على سبيل المثال، قام المهندسون بصف ألواح شمسية على شكل نفق يستعمل كمسار للدراجات، ومن ناحية أخرى، قام المهندسون في هولندا، بوضع الألواح الشمسية لتوليد الطاقة على سطح طريق الدراجات، وفي ولاية كاليفورنيا، تم وضع الألواح الشمسية على خزانات المياه، وذلك ليس فقط لتوليد الطاقة ولكن أيضاً لمنع أشعة الشمس من تبخير المياه، وهذا أمر مهم، نظراً للجفاف المستمر الذي تعاني منه تلك الولاية.

بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر

مولدات هجينة تجمع بين قوة الرياح والطاقة الشمسية

هناك حالياً خطط لبناء برج ضخم يصل طوله إلى 2,235 قدم في صحراء أريزونا، لإنتاج الطاقة النظيفة، ومن المقرر أن يكون هذا البرج ثاني أطول برج في العالم، وإليك كيف ستعمل: ستقوم سلسلة من المضخات بإرسال الماء إلى قمة البرج، ومن ثم سيتم دفع المياه إلى الخارج عبر فتحات أنفاق هي في الأساس جزء من البرج، مما سيخلق ضباباً، وهناك، فإن الضباب سيمتزج مع الهواء الصحراوي الجاف الذي تم تسخينه بواسطة أشعة الشمس، وهذا الهواء الجاف سيعمل على امتصاص جزيئات الماء وجعلها تصبح أثقل، الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى جعلها تنخفض عبر النفق، ويخلق رياحاً تعمل على تدوير التوربينات التي ستكون موجودة في القاعدة، وهذا سيؤدي إلى توليد الطاقة لإنتاج الكهرباء.

بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر

استخدام طاقة الانصهار

على الرغم من أن طاقة الانصهار قد لا تكون من أنواع الطاقة المتجددة، ولكنها قد تكون مع ذلك مصدراً للطاقة المستقبلية، وهذه الطاقة تتولد عندما يصل الهيدروجين إلى درجة حرارة تزيد على 100 مليون درجة مئوية، فعند هذه النقطة، يتم احتواء الهيدروجين في نظام حابس ذو مستوى مرتفع من المغنطة، حيث يتم تجريد ذرات الهيدروجين ذات الشحنة الإيجابية من الإلكترونات، وتندمج لتشكيل الهليوم، وهذا الاندماج هو ما ينتج الطاقة.

بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر

حالياً، يقوم فريق بحثي دولي بتحضير التصاميم لما قد يكون أول محطة لانتاج الكهرباء بطاقة الانصهار في العالم، ومن المقرر أن تبدأ المحطة بإنتاج الطاقة في جميع أنحاء العام بحلول عام 2027 على أقرب تقدير، ولكن العلماء يحاولون التفكير في طريقة أسرع لتطوير طاقة الاندماج النووي.

بعد كل شيء، فإن الطاقة الإنصهارية هي ما يمد شمسنا بالطاقة، ففي درجات الحرارة القصوى التي يتمتع بها نجمنا (الشمس)، تتفاعل الذرات بنفس الطريقة التي تتفاعل فيها في المحطة الإندماجية لإنتاج الطاقة، وهذا يعني، بالنسبة للوجود الإنساني، بأن معظم طاقتنا تأتي من الاندماج النووي.

وحتى مصادر الطاقة التي بدأنا باستخدامها أثناء الثورة الصناعية، أي قبل نحو 225 سنة، مثل النفط والغاز الطبيعي والفحم، مصنوعة أساساً من النبات والمواد الحيوانية التي تم ضغطها في الأرض لملايين السنين، وعلى اعتبار أن الحيوانات تتغذى على النباتات، وأن النباتات تنتج المواد التي تحتاجها للنمو من خلال عملية التمثيل الضوئي، وأن الشمس هي العامل الرئيسي في عملية التمثيل الضوئي، يمكن القول بأننا منذ بداية العصر الصناعي ونحن نعتمد على قوة الشمس في توفير الطاقة اللازمة لحياتنا.

أخيراً، يمكن القول بأن جميع مصادر الطاقة ترتبط تقريباً بالشمس، ولكن هل تعتقدون بأن الشمس لا تزال هي المصدر الأكبر للطاقة؟ أو أننا سوف ننتقل إلى الفضاء الشمسي أو حتى إلى الطاقة الإنصهارية التي سيصنعها الإنسان؟ ما الذي يحمله لنا المستقبل؟ ليس علينا سوى الإنتظار لنرى ذلك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر بناء نسخ تجميعية من مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة بكفاءة أكبر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib