النحل يعي العالم من حوله ويستخدم الطنين لجذب حبوب اللقاح
آخر تحديث GMT 19:36:23
المغرب اليوم -

حشرة لها قدرات معرفية وتنافس في ذلك العديد من الثدييات

النحل يعي العالم من حوله ويستخدم الطنين لجذب حبوب اللقاح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النحل يعي العالم من حوله ويستخدم الطنين لجذب حبوب اللقاح

دراستان تكشفان عن ذكاء النحل أكثر مما يعتقد
كانبرا - ريتا مهنا

كشفت دراستنان منفصلتان أن النحل ربما يكون حشرة صغيرة لكنها أكثر ذكاء عما نعتقد، وبعيدا عن كونها آلات لجمع حبوب اللقاح، فالنحل مثل البشر يسيطر عليه رغباته. وبيّن الباحثون أن الوعي لدى البشر يأتي مما يسمى العقل الوسطي، وتضم الحشرات نفس الهيكل العقلي مع اختلاف أدمغتها عن البشر، ويقوم العقل الوسطي بجمع الخبرات الخارجية من حواسنا مع التجارب الداخلية، ويقول مؤلفو الدراسة إن النحل لا يتصرف فقط بأحاسيسه المباشرة لكنه يقوم بخيارات موضوعية تغير سلوكه.

وذكر الباحثون من جامعة "ماكواري" في سيدني أن " النحل حشرة لها قدرات معرفية وتنافس في ذلك العديد من الثدييات، ودون النظر إلى الآليات الكامنة ربما ينظر لذلك باعتباره أكثر من مجرد فضول"، وأوضح الباحثون أن سلوك الطيران وجمع حبوب اللقاح يعد صعبا للغاية ويتطلب وعيا للتوفيق بين كافة المطالب المتباينة للحشرات، وبيّن مسح أدمغة الحشرات أنها لا تستجيب فقط إلى المدخلات الحسية الأولية بل بالخصائص الأنوية أيضا.
وكتب الباحثون " تتوقف استجابة النحل على ما يتعامل معه في تلك اللحظة، وتشكلت الأنظمة التي تكمن وراء ذلك من خلال الضغوط التطورية المماثلة لتلك التي شكل المخ الوسطي للثدييات، حيث يقوم عقل الحشرة بعمليات مماثلة لنفس الأسباب".
وكشف الباحثون عن أن مسألة الوعي في المخلوقات غير البشرية مثيرة للجدل. ويجادل البعض بأن الشمبانزي يمتاز بالوعي إلا أن الحشرات لديها تجارب موضوعية بشكل أكبر عن قنديل البحر على سبيل المثال، موضحين أن " النباتات لا تملك الوعي إلا أن قنديل البحر يملك هذه الميزة، وما يزال التفريق بين الوعي واللاوعي قضية مثيرة للجدل".

وكشفت دراسة منفصلة نشرت في مجلة Journal of Insect Behavior أن النحل يستخدم الطنين لهز الزهور لاستخراج حبوب اللقاح منها، ومع مرور الوقت تعلم النحل كيفية تحسين حبوب اللقاح التي يتم جمعها، وأجري البحث بواسطة عالم الأحيار التطوري ماريو فلاجيو مارين من كلية العلوم الطبيعية في جامعة ستيرلنغ وزملائه، وذكر الدكتور ماريو " درسنا النحل الأسير منذ تعرضه للزهور التي تحتاج إلى هزها لاستخراج حبوب اللقاح، ووجدنا أن الحشرة تبدا في الاهتزاز بالفعل، وكشفنا أن النحل قادرعلى تخفيض اهتزازاته لتوفير الطاقة".

وتابع ماريو " يميل النحل إلى الاهتزاز على بتلات الزهور، ولكن بعد زيارتين أو ثلاثة يركز النحل جهوده على المنطقة التي تنتج حبوب اللقاح، ما يدل على القدرة الواسعة للحشرات لتعلم المهارات الحركية المعقدة لتعظيم مكافأتهم من كل زهرة، وتشير نتائج دراستنا إلى أن النحل تعلم الحد من وتيرة اهتزازاته التي يستخدمها لاستخراج حبوب اللقاح في ظل اكتسابه المزيد من الخبر في السيطرة على الزهور التي تتطلب اهتزازات لإطلاق حبوب اللقاح".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النحل يعي العالم من حوله ويستخدم الطنين لجذب حبوب اللقاح النحل يعي العالم من حوله ويستخدم الطنين لجذب حبوب اللقاح



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن
المغرب اليوم - مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib