الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة
آخر تحديث GMT 20:53:18
المغرب اليوم -

يحذر العلماء من استمرار خطر انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون

الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة

في مناخ فريد من نوعه في دول الخليج يمكن أن يكون للرطوبة و الحرارة تأثير مميت
واشنطن - رولا عيسى

يقدر العلماء أنه بحلول نهاية القرن الحالي، بعض أجزاء من الخليج العربي سوف تعاني من الموجات الحارة التي تفوق قدرة جسم الإنسان على الاحتمال.
وأكد العلماء أنه بحلول عام 2100، أجزاء من قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وغيرها سوف تشهد درجة حرارة ورطوبة، تجعل موجة الحر القاتلة عام 2003 في أوروبا تبدو وكأنها يوم منعش.

وقدمت دراسة جديدة حول طبيعة تغير المناخ تنبئ بما سيحدث لدرجات الحرارة في العالم إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في وتيرتها الحالية، كما تنبأت بموجات فائقة الحرارة على الخليج العربي، لم يُر مثيل لها على الأرض.
ووفقا للدراسة، فإن مؤشر الحرارة في دول الخليج العربي ستتراوح بين 74 و77 درجة لمدة ست ساعات على الأقل خلال منتصف النهار.
وتلك درجات مرتفعة جدا على الجسم البشري، لأنه غير قادر على إنتاج كمية عرق كافية للتخلص من الحرارة، مما يجعلها خطرا حتى على الأصحاء، ولا يصلح لبقاء المواطنين خارج بيوتهم لأي فترة من الزمن.

وكشف الباحث المشارك في الدراسة أستاذ الهندسة البيئية الفاتح الطاهر، أن الناس سيعيشون فيما يشبه ساونا دائمة لمدة 6 ساعات في اليوم أو أكثر، مما قد يسبب الوفاة الجماعية.

ولكن ليس كل دول الخليج ستكون غير صالحة للسكن، فلا يزال هناك احتمال بأن المدن المتقدمة مثل أبو ظبي ودبي والدوحة يمكن أن تحيا بفضل الانتشار الواسع لمكيفات الهواء.

وأكد الباحثان الطاهر وجيريمي بال، أن السكان لن يحتملوا العمل في الشارع أو من دون تكييف هواء، مما قد يؤدي إلى نزوح جماعي من المنطقة، إلى جانب التنبيه على كارثة أخرى قد تؤدي إلى موت جماعي للآلاف خلال موسم الحج في مكة.

وذكر عميد كلية الصحة العامة في جامعة واشنطن الدكتور هوارد فرومكين، أن الآثار المترتبة على ارتفاع درجة حرارة منطقة الخليج "مخيفة مما يعرض حياة الملايين للخطر، لذا على سكان تلك المنطقة البحث عن مكان آخر للعيش فيه".

وأشار الطاهر إلى أن الحل الوحيد لتجنب تلك النتائج الكارثية، هو الحد من الانبعاثات في العالم في المستقبل، تماشيا مع التعهدات التي ستناقشها محادثات المناخ في باريس في وقت لاحق من هذا العام.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة الخليج العربي غير صالح للسكن بحلول عام 2100 بسبب الحرارة الشديدة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib