جمعيات حماية البيئة تستغيث لوقف استنزاف الغابات
آخر تحديث GMT 09:33:58
المغرب اليوم -

"جمعيات حماية البيئة" تستغيث لوقف استنزاف الغابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وقف استنزاف الغابات
الناظور-كمال لمريني

أصدرت الجمعيات المنضوية تحت شبكة حماية المال العام  والبيئة والدفاع عن حقوق المواطنة في إقليم جرادة، تقريرًا يحمل عنوان "الملك الغابوي في إقليم جرادة يستغيث ويستنجد"، يوضح أن الإقليم يعرف استنزافًا مستمرًا للغابات، بالرغم من المحاولات والمبادرات التي تقوم بها جمعيات المجتمع المدني، والتي كثيرًا ما دقت ناقوس الخطر، وحذرت مسؤولي الإقليم، وكل الجهات المعنية من خطورة الوضع نتيجة استمرار الخروقات والكوارث والجرائم البشعة في حق غابات الإقليم على مستوى البر والجو، وذلك بالرغم من المبادئ والأسس التي جاءت في الاتفاقيات والمواثيق الدولية في مجال المحافظة على البيئة، وفي ظل اهتمام المغرب بموضوع البيئة واعتماده لمقاربة قانونية مندمجة.

وأشار نص التقرير، إلى مشاركة الجمعيات المنضوية تحت شبكة حماية المال العام والبيئة والدفاع عن حقوق المواطنة في إقليم جرادة في اللقاءين الإقليميين، المنعقد أولهما في 5 كانون الأول/ديسمبر 2012، والذي ترأسه العامل السابق، وثانيهما في 22 نيسان/إبريل 2015، برئاسة العامل الحالي وكانت النتيجة هي نفسها، حيث خرجت كلا اللجنتين بتوصيات عدة أهمها عقد اجتماع على مستوى قيادة تويسيت وبوبكر، لدراسة إشكالية المفروغات الغابوية بتراب جماعة رأس عصفور، ورفع ملتمس للمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر من أجل تسطير برنامج استعجالي لتسريع وتيرة تأمين المجال الغابوي وخاصة تحديد مروج الحلفاء، إلى جانب دعوة المديرية الإقليمية للمياه والغابات قصد موافاة السلطة الإقليمية بصفتها رئيسة اللجنة الإقليمية لمحاربة ظاهرة استنزاف الثروات الغابوية والتصدي للاعتداء على المشرفين على حراستها بالبرنامج المقترح للتشجير والخاص بالأراضي التي سبق الترامي عليها بالحرث العشوائي، والذي كان موضوع أشغال مختلف اللجان المحلية، لكن المثير هو العمل على تشجير المناطق غير المتضررة، وعدم تشجير المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة.

وذكر التقرير، أن كل المحاولات التي بذلت في هذا المجال،  وكل المراسلات التي وجهت بدءًا من رئيس الحكومة، وانتهاءً بالسلطة المحلية من أجل التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، والوقوف بحزم لإصلاح الوضع، والضرب على أيدي سماسرة العقار والأشجار، لم تأتي أكلها لتستمر الجرائم التي ترتكب في حق المجال الغابوي، وهو ما بات يفرض المعالجة الجذرية للأوضاع المختلفة التي تساهم في تقريب الانفجار.

وخلص التقرير إلى طرح جملة من التساؤلات بشأن استمرار الاستنزاف الغابوي، ونهج سياسة الأذان الصماء، وحماية مافيا الغابة من غضب وسخط جمعيات المجتمع المدني والغيورين على البيئة.

وكان المغرب عمل على تقنين الأنشطة الإنتاجية الملوثة، وكان من بين الدول السباقة إلى خلق الأجهزة والمؤسسات التي تعنى بحماية البيئة بدءًا بأحداث كتابة الدولة في البيئة، وذلك منذ سنة 1972، إلى تأسيس المجلس الوطني للبيئة سنة 1995، ثم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بموجب دستور 2011،  كما أن المشرع المغربي اعتبر موضوع البيئة وحمايتها جزءًا لايتجزأ من السياسات التنموية، إلى جانب تخصيص الدستور الجديد للمملكة حيزًا هامًا للمسألة البيئية ونص على حق الجميع في العيش في بيئة سليمة وفي إطار تنمية مستدامة، وعن تمثيل الجمعيات النشيطة فيما يخص حماية البيئة، فضلًا عن دعوة ملك البلاد إلى وضع مشروع وطني شامل للبيئة والاهتمام بها، وتنويهه بالجهود القيمة التي تبذلها منظمات المجتمع المدني العاملة في المحافظة على البيئة.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعيات حماية البيئة تستغيث لوقف استنزاف الغابات جمعيات حماية البيئة تستغيث لوقف استنزاف الغابات



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib