دراسة تؤكد أن السيدات البدينات عند الخصر أكثر عرضة لاضطراب الطعام
آخر تحديث GMT 23:45:35
المغرب اليوم -
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث وهبي يؤكد أن صيباري يركّز على المونديال وليس على الانتقال إلى بايرن ميونيخ قبل 41 دقيقةالصيباري يسجل أسرع هدف للمغرب في كأس العالم استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان بريطانيا ترفع تحذيرات السفر إلى الإمارات وقطر والبحرين والكويت الجيش الأميركي يعلن رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية
أخر الأخبار

الخبراء يكشفون علاقة وثيقة بين شكل الجسم والسيطرة على الأكل

دراسة تؤكد أن السيدات البدينات عند الخصر أكثر عرضة لاضطراب الطعام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد أن السيدات البدينات عند الخصر أكثر عرضة لاضطراب الطعام

زيادة الوزن
لندن ـ ماريا طبراني

حذر العلماء من أن النساء اللاتي أجسادهن على شكل تفاحة، ويتم تخزين وزنهن حول خصورهن، هن الأكثر عرضة لاضطرابات الأكل.

ويأتي هذا الاكتشاف بعد دراسة وقعت سابقًا في هذا الأسبوع، وأفادت بأن زيادة الوزن حول الخصر هو أكثر فتكًا من السمنة، ويضاعف من مخاطر الموت المبكر.

ونقلت "الديلي ميل" البريطانية الدراسة الأولى من نوعها، وفقا للخبراء الذين وجدوا علاقة وثيقة بين شكل الجسم وفقدان السيطرة على الأكل، إذ تكشف النتائج أن نساء ذوات الدهون المخزنة في القسم الأوسط، كن أقل رضاء عن صورة أجسادهن، وهذا يمكن أن يلعب دورًا في فقدان السيطرة على شراهتهن عند تناول الطعام.

وأفادت المؤلف الرئيسي من جامعة "دريكسل" الدكتورة لورا بيرنر: "اضطرابات الأكل التي يتم الكشف عنها مبكرًا هي أكثر عرضة للتعامل معها بنجاح كبير، ولكننا يجب أن نراعي العوامل النفسية والبيولوجية التي تساعدنا على التنبؤ بالذين يكونون أكثر عرضة لاضطراب سلوك الطعام".

وأضافت بيرنر: "تكشف النتائج الأولية التي أجريناها أن توزيع الدهون المركزي قد يكون عامل خطر لتطور اضطراب الطعام".

وذكرت أن هذا يشير إلى أن استهداف الأفراد الذين يخزنون المزيد من الدهون في القسم الأوسط يساعد على التكيف مع التدخلات النفسية للتركيز بشكل خاص على توزيع الدهون في الجسم والوقاية من اضطرابات الطعام، وأن الشره المرضي العصبي والإفراط في الأكل، هو نوع فرعي من مرض فقدان الشهية العصبي.

وراقب الباحثون مجموعة من حوالي 300 طالبة لمدة عامين، ليروا ما إذا كان توزيع الدهون في الجسم يرتبط بعدم الرضا عن الجسم مع مرور الوقت، وإذا كان ذلك يزيد من خطر الإصابة بفقدان السيطرة على الأكل أم لا.

وعند الانتهاء من تقييم أول ستة أشهر من التجربة، لاحظوا ارتفاع قياس الوزن ونسبة الدهون في الجسم لدى المجموعة وفقًا لكيفية توزيعها.

وأجروا تشخيص اضطراب الطعام في بداية الدراسة، عن طريق إجراء مقابلات لهن، وطلبوا منهن تحديد شعور فقدان السيطرة عند تناول الطعام.

وأشارت الدكتورة بيرنر، إلى أن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لتوضيح السبب وراء نتائج فريقها، على الرغم من أنها تخمن أن هناك عددًا من العوامل التي يمكن أن تكون مؤثرة.

وتابعت: "هذا النوع من توزيع الدهون ليس فقط مؤلمًا نفسيًا، ولكنه مؤثر بيولوجيًا أيضًا، فهو يعدل إشارات الجوع والشبع، فالخلايا الدهنية ترسل إشارات إلى المخ مما يؤثر على شعور الجوع والشبع".

وأردفت: "لم تشمل دراستنا فحوصات الهرمون، لذلك لا يمكننا أن نعرف على وجه اليقين، ولكن من الناحية النظرية فهو ممكن، إذا كان التوزيع المركزي للدهون يغير رسائل الجوع والشبع التي يرسلها، مما يجعل الشخص يشعر بفقدان السيطرة عندما يتناول الطعام".

وأضافت الدكتورة بيرنر: "من الممكن أن تنطبق النتائج على اضطرابات الأكل الأخرى، بما في ذلك الشره المرضي والإفراط في الأكل، لذا هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن السيدات البدينات عند الخصر أكثر عرضة لاضطراب الطعام دراسة تؤكد أن السيدات البدينات عند الخصر أكثر عرضة لاضطراب الطعام



GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib