عالمة الفلك نجلاء قباني تؤكد دراستها للأبراج لـ10 سنوات
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

نفت لـ"المغرب اليوم" اعتبار هذا العلم دجلًا

عالمة الفلك نجلاء قباني تؤكد دراستها للأبراج لـ10 سنوات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عالمة الفلك نجلاء قباني تؤكد دراستها للأبراج لـ10 سنوات

عالمة الفلك السورية نجلاء قباني
دمشق - ميس خليل

أكدت عالمة الفلك السورية نجلاء قباني، أن حبها للفلك بدا منذ الصغر، حيث استهواها موضوع تشابه السمات الشخصية للناس واختلافها وعلاقتها بالأبراج، مشيرة إلى أن دراستها لعلم النفس جعلتها تتعمق في هذا المجال بشكل علمي للتعرف على الإنسان وردود فعله وتصرفاته وتأثير المراهقة والعائلة والبيئة والتجربة عليه.

وأوضحت قباني، في حوارها إلى "المغرب اليوم" أن زياراتها المستمرة للمكتبة الوطنية في حلب جعلتها تستند في معلوماتها على أمهات الكتب عن علم الفلك فاستقت هذا العلم من منابعه الأصيلة.

وبيّنت قباني، أنها درست السمات الإنسانية وتشابه الأشخاص وأصبحت تقرأ وتطبق السمات على الأشخاص والاختلافات باللون والرقم والسنة والبرج الطالع والبرج العربي.

وبعد الدخول إلى هذا العلم طورت نجلاء نفسها بشكل كبير بالتعلم والقراءة ومارست علم الفلك من خلال الهواية ومع الأقارب ثم ألفت أول كتاب في مجال علم الفلك.

وفي ردها على من يعتبر علم الفلك نوعًا من الدجل، ذكرت قباني أن رد ذلك هو عدم معرفة الناس بعلم الفلك الصحيح والأبراج الحقيقية فهي ليست تلك التي تكتب بشكل يومي في الجرائد بيد  صحافيين وإنما المبنية على قواعد وهذا العلم ﻻ يعرف عنه الكثيرون.

وأبرزت  قباني، أن عدم وجود مختصين في هذا العلم في السابق أدى إلى أن تصل إلينا معلومة خاطئة عن الفلك وهذا الموضوع ﻻيتعلق فقط بالأبراج فأصحاب البرج الواحد ليسوا متشابهين في الصفات الشخصية وإنما ذلك يرتبط بساعة الميلاد والتاريخ.

واعتبرت قباني، أن المصداقية التي اتبعتها في عملها كانت أساس استمرارها وعملها بشكل متواصل الذي امتد لعشرة أعوام، مؤكدة أن عملها هذا هو من خلق مصداقية للأبراج في سورية.

وكشفت قباني، أنها تعتمد في عملها على إعطاء عموميات بناء على تجارب سابقة مرتبطة بحركة الأبراج وعلاقتها بالأشخاص، نافية أن تجلب الأبراج الحظ للإنسان فإن لم يتحرك الإنسان ﻻيمكن أن يأتي الحظ إليه .

ولفتت قباني، إلى أن العلوم المختلفة المرتبطة بعلم الفلك مثل علم الرمل والأحجار الكريمة فيها أجزاء صحيحة ولكنها ليست صحيحة بشكل كامل فهي تجمع من بعضها لتعطي المعلومة الصحيحة.

وأكدت  قباني، أن التواصل المباشر مع الناس منحها السعادة على المستوى الشخصي فمحبة الناس وثقتهم كانت الدافع الأساسي لها واعتمادهم على التفاؤل الذي يمكن أن تعطيه لهم.

يُشار إلى أن  قباني تقدم  فقرة الأبراج في إذاعة "شام إف إم" وقناة "سما" وجريدة "الوطن المحلية" وموقع محطة "أخبار سورية" وموقع "روتانا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالمة الفلك نجلاء قباني تؤكد دراستها للأبراج لـ10 سنوات عالمة الفلك نجلاء قباني تؤكد دراستها للأبراج لـ10 سنوات



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib