اعادة اعمار مدينة الرمادي تشكل تحديًا كبيرًا
آخر تحديث GMT 12:32:35
المغرب اليوم -

اعادة اعمار مدينة الرمادي تشكل تحديًا كبيرًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اعادة اعمار مدينة الرمادي تشكل تحديًا كبيرًا

حاكم محافظة الانبار صهيب الراوي خلال مؤتمر صحافي في بغداد
بغداد ـ المغرب اليوم

اعلن مسؤولون عراقيون ان اعادة اعمار مدينة الرمادي  وازالة المتفجرات من شوارعها تشكل تحديا كبيرا، بعد استعادة السيطرة عليها بشكل كامل.

واكدت القيادة العسكرية الثلاثاء استعادة المناطق الواقعة شرق الرمادي واعادة فتح الطريق العام الذي يربط كبرى مدن الانبار ببغداد بعد اسابيع.

وقال صهيب الراوي محافظ الانبار للصحافيين في بغداد "كل مدينة الرمادي باتت محررة الان، وسوف تنقل المسؤولية الامنية الى الشرطة المحلية".

واضاف المحافظ ان "ابرز التحديات التي تواجهنا هو تنظيف المنقطة من الالغام، قبل عودة المدنيين" الذين نزحوا من المدينة، لكنه اعرب عن امله في الحصول على دعم دولي لتحقيق ذلك.

وقالت ليز غراند منسقة الشوؤن الانسانية في الامم المتحدة في العراق، ان ازالة المتفجرات من المدينة قد يكلف 15 مليون دولار.

واوضحت خلال اجتماع مع المحافظ ان "اهم الامور الاساسية هي ازالة القنابل بجانب الطرقات، لانها احدى ابرز المعوقات التي تمنع السكان من العودة الى منازلهم واعادة بناء حياتهم".

لكن ازالة المتفجرات مجرد بداية فقط.

وقالت ان "حجم الدمار في الرمادي اسوا من اي دمار في اي مدينة اخرى في العراق".

واكدت ان "المنازل والجسور تدمرت، الشوارع حفرت بالعبوات، وشبكات المياه تحطمت، والمدارس والمستشفيات تدمرت كذلك، ومراكز التسوق اغلقت".

وستركز الاعمال الاولية على اصلاح شبكات المياه، وستة من المراكز الصحية في حي التاميم الواقع جنوب غرب الرمادي، اضافة الى جلب عشرات المولدات الكهربائية، ومستشفى متحرك وغرف ولادة متنقلة، بحسب غراند.

اما المرحلة الثانية ستكون في مركز مدينة الرمادي، وتشمل تصليح محطات المياه، وجلب محطات كهرباء متحركة ومولدات كهرباء اضافية اخرى.

وقد امنت الامم المتحدة عشرة ملايين دولار للمرحلة الاولى من العمل، لكن تكاليف المرحلة الثانية قد تصل الى 30 مليون دولار.

وقالت غراند ان "هذه هي البداية فقط، فهناك الاف المنازل التي يجب ان يعاد بناؤها، والاف المباني تحتاج الى اعادة ترميم".

واعلنت بغداد اواخر كانون الاول/ديسمبر استعادة السيطرة على مدينة الرمادي من قبضة الجهاديين، لكن القتال تواصل بشكل يومي من اجل استعادة المناطق الواقعة في اطرافها الشرقية.

نقلًا عن "أ.ف.ب"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعادة اعمار مدينة الرمادي تشكل تحديًا كبيرًا اعادة اعمار مدينة الرمادي تشكل تحديًا كبيرًا



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib