البابا يدعم جهود الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سورية وليبيا
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

البابا يدعم جهود الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سورية وليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البابا يدعم جهود الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سورية وليبيا

البابا فرنسيس مترئسا قداس عيد الميلاد في كاتدرائية القديس بطرس
الفاتيكان ـ المغرب اليوم

اعلن البابا فرنسيس الجمعة في رسالته التقليدية بمناسبة عيد الميلاد دعمه التام للجهود التي تبذل برعاية الامم المتحدة لانهاء النزاع في سوريا وليبيا، منددا ب"الاعمال الارهابية الوحشية" التي تؤدي الى "تدمير التراث التاريخي والثقافي لشعوب بأسرها".

وقال البابا في رسالته "الى المدينة والعالم" من الفاتيكان "لنطلب إلى الرب أن یؤدي الاتفاق الذي تم التوصل إلیه في الأمم المتحدة، وفي أسرع وقت ممكن إلى إسكات دوي الأسلحة في سوریا وإلى الاستجابة لمتطلبات الوضع الإنساني الخطیر الذي یعیشه السكان المنھكون".

وتابع البابا "من الملح أیضا أن یلقى الاتفاق بشأن لیبیا دعم الجمیع بغیة تخطي الانقسامات الخطیرة وأعمال العنف التي تعاني منھا البلاد"، في الرسالة التي القاها من شرفة القصر البابوي امام عشرات الاف المؤمنين المحتشدين في كنيسة القديس بطرس.

واشار البابا بكلامه هذا الى قراري مجلس الامن الدولي اللذين يدعمان جهود المصالحة في سوريا وليبيا.

كما ندد بـ"الاعمال الارهابية الوحشية التي ما تزال حتى الساعة تحصد ضحایا كثیرة وتسبب آلاما جمة ولا توفر حتى التراث التاریخي والثقافي لشعوب بأسرھا" ذاكرا "المجازر التي وقعت في سماء مصر، وفي بیروت، وباریس وباماكو وتونس".

كما راى ان "لا بد أن تسعى الجماعة الدولیة بالإجماع إلى وضع حد للأعمال الوحشیة.. أیضا في العراق والیمن وأفریقیا ما دون الصحراء".

وفي وقت ادت اعمال العنف الخميس الى مقتل اربعة فلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة برصاص قوات اسرائيلية، ثلاثة منهم بعد محاولة استهداف اسرائيليين في هجمات منفصلة، دعا البابا فرنسيس الفلسطينيين والاسرائيليين الى "استئناف الحوار المباشر والتوصل إلى اتفاق یسمح للشعبین بالتعایش بتناغم، وبتخطي صراع یتواجھون فیھ منذ زمن طویل، وتترتب عليه انعكاسات خطیرة على المنطقة بأسرھا".

وجدد دعوته من اجل المهاجرين الذين يفرون من البؤس والحرب فرفع دعاءه من اجل "الأفراد أو الدول، الذین یعملون بسخاء من أجل إنقاذ واستضافة الأعداد الكبیرة من المھاجرین واللاجئین، مساعدین إیاھم على بناء مستقبل كریم لھم ولأحبائھم وعلى اندماجھم داخل المجتمعات التي تستضیفھم".

ولفت الى مصير المسيحيين متمنيا "العزاء والقوة الى أخوتنا المضطھدین في العدید من أنحاء العالم بسبب إیمانھم".

كما تمنى "السلام والوفاق للشعوب العزیزة في جمھوریة الكونغو الدیمقراطیة، الكونغو، بوروندي وجنوب السودان كي یتقوى، من خلال الحوار، الالتزام المشترك لصالح بناء مجتمعات متحضرة یحركھا روح صادق من المصالحة والتفاھم المتبادل".

كما شمل بدعائه اوكرانيا وكولومبيا وخص بالذكر "الأشخاص الأكثر ضعفا، لاسیما الأطفال المجندّین، النساء اللواتي یعانین من العنف، ضحایا الاتجار بالبشر وبالمخدرات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا يدعم جهود الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سورية وليبيا البابا يدعم جهود الأمم المتحدة لانهاء النزاع في سورية وليبيا



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib