معاقون في جهة الشرق يعانون من غياب الولوجيات  لتنقلاتهم
آخر تحديث GMT 01:01:44
المغرب اليوم -

معاقون في جهة الشرق يعانون من غياب الولوجيات لتنقلاتهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معاقون في جهة الشرق يعانون من غياب الولوجيات  لتنقلاتهم

الأشخاص المعاقين
وجدة - المغرب اليوم

 تابع "المغرب اليوم" معاناة الأشخاص المعاقين الذين يجدون صعوبة بالغة وعذابا مريرا من  من اجل التنقل عبر الشوارع والطرقات، إذ أنه رغم تخصيص "ولوجيات" وهي معابر مخصصة لهم، تكون أرصفتها في مستوى الطريق حتى يتمكنوا من التنقل من مكان إلى آخر بحرية تامة ودون حاجة إلى الآخرين وفي مأمن عن كل خطر كما في جميع الدول، إلا أن هذه الولوجيات أصبحت بمثابة امتحان شديد وصعب لهؤلاء لعسر تجاوزها، إذ لا يميزها عن باقي الأرصفة إلى لون "الزليج" الرسومات المختلفة عن الباقي أو انحناء جوانب الأرصفة قليلا.

ولذا كان عدد من المعاقين المتنقلين عبر كراسيهم المتحركة ضحية تلك الولوجيات  إذا هم أصروا على تخطيها إما بانقلاب كراسيهم وإصابتهم إصابات مختلفة أو تمزقات عضلية على مستوى الأكتاف، كما يقول أحد المعاقين، أو اضطرارهم لانتظار أحد المارة لمساعدتهم للقفز على تلك الحواجز الموضوعة والمنصوبة من طرف المهندسين والمسؤولين بدل حذفها وإلغائها أو اضطرارهم لاصطحابهم لأصحاء أو معاقين آخرين قادرين على المشي.

ورغم أن القانون يفرضها اليوم على كلّ المؤسسات العمومية والخاصة وتسطيرها في جميع التصاميم الخاصة بالطرقات أو البنايات أو غيرها التي يرتادها المعاق، الا أن العديد من المعاقين يجدون صعوبات في تحركاتهم وتنقلاتهم عبر كراسيهم المتحركة داخل المدن لعدم وجود ولوجيات في الأرصفة بين الطرقات ، ويحتاجون لمساعد أو مرافق  رغم  بحث بعضهم عن استقلالية تامة عن الآخرين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاقون في جهة الشرق يعانون من غياب الولوجيات  لتنقلاتهم معاقون في جهة الشرق يعانون من غياب الولوجيات  لتنقلاتهم



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib