دعا إليه النبي الأكرم
رئيس الوزراء القطري يتوجه إلى طهران لبحث خفض التصعيد مقتل 95 شخصا وفقدان مئات آخرين جراء فيضانات على حدود نيبال والتبت رحيم سترلينغ يواجه السجن عامين بعد اتهامات بالقيادة الخطرة وحيازة مواد محظورة في حادث مروري بريطاني أتلتيكو مدريد يحسم موقفه من انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة ويؤكد صفر بالمئة لرحيل اللاعب ويحذر من حملة تضليل تسوية تاريخية بقيمة 16.7 مليار دولار تلزم ميتا بتقييد استخدام فيسبوك وإنستغرام لحماية الأطفال والمراهقين من الإدمان الرقمي واشنطن تحمل حماس مسؤولية معاناة غزة وتربط إعادة الإعمار بنزع سلاح الحركة إسرائيل تقصف بني حيان جنوب لبنان وتنفذ عمليات تجريف وسط تصاعد التوتر على الحدود وفاة موظفين بمطار فرانكفورت بالملاريا المدارية وسط تحقيقات حول بعوضة مصابة على متن طائرة الولايات المتحدة تحبط حملة قرصنة صينية استهدفت ناسا والاحتياطي الفيدرالي ومؤسسات حكومية حساسة إيران توقف ناقلة نفط هندية في مضيق هرمز وسط تراجع حركة الملاحة وتصاعد التوترات البحرية
أخر الأخبار

دعا إليه النبي الأكرم

المغرب اليوم -

دعا إليه النبي الأكرم

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

 

مضى زمن كان احتفال المولد النبوى فيه بالحصان الحلاوة للولد، والعروسة الحلاوة أيضاً للبنت، وكانت الأسواق تمتلئ بالأحصنة والعرائس المُزينة والمصنوعة من السكر المعقود، فإذا جاء يوم المولد فى ١٢ ربيع الثانى من كل عام هجرى، انهمك كل ولد فى أكل الحصان، وانهمكت كل بنت فى أكل العروسة قطعة من وراء قطعة!.

ولكن دار الزمان دورته وجاء زمن صارت حلاوة المولد فيه من الفولية والسمسمية وغيرهما، ولو أنك بحثت عن حصان أو عن عروسة من حلاوة زمان فلن تجد!..

أما الاحتفال بمولد النبى الأعظم فلا يكون أبداً بالتهام كل هذه الأصناف من الحلويات. ففى ١٢ ربيع الثانى من كل سنة هجرية نظل مدعوين إلى إعادة إحياء ما جاء به نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام من قيم باقية فى التعامل بين الناس.

وإذا شئت أن تجد بعضاً من هذه القيم مُجسداً أمامك على أقوى ما يكون، فارجع إلى خطبة الوداع التى ألقاها النبى الكريم يوم حج حجته الأولى والأخيرة فى السنة العاشرة من الهجرة. فلقد أرادها خطبة موجهة للناس على اختلافهم، لا للمسلمين وحدهم، وأرادها قصيرة مختصرة فى سطورها لعلها تكون سهلة القراءة والحفظ لمن يحب.

وقف عليه الصلاة والسلام يخطب فى الذين رافقوه فى حجته، وكان إذا توجه إليهم بالكلام وهو يخطب فيهم لم يقل: أيها المسلمون. وإنما كان يقول: أيها الناس. كان يكررها كل سطرين أو ثلاثة، وكان الهدف أن يترسخ المعنى الذى أراده فى الأذهان.

وفى حياته، كان إذا ذكر عيسى عليه السلام قال: أخى عيسى. وكان إذا ذكر موسى عليه السلام قال: أخى موسى. وكان الهدف أن يفهم السامع أن بين أتباع الديانات السماوية الثلاث أخوة، وأنها تأمر أتباع كل ديانة بعدم الإقلال من شأن أتباع الديانتين الأخريين، فالأُخوة رابطة بين أتباع الديانات الثلاث، وهى رابطة تعلو فى التعاملات على كل ما عداها. أما عبارة «أيها الناس» فى خطبة الوداع فأرادت أن تكون رابطة الإنسانية حاضرة بين الجميع، وسواء كان الناس يؤمنون بديانة سماوية أو لا يؤمنون، فإيمان الناس أو عدم إيمانهم ليس شأنى ولا شأنك، ولكنه شأن الخالق سبحانه وتعالى الذى سيقف الجميع أمامه يوم الحساب.

ما بين الرابطتين.. رابطة الأخوة ورابطة الإنسانية.. عاش النبى الأكرم يدعو ويقول، ولسنا مدعوين إلى شىء إلا إلى الأخذ عنه والاقتداء بما قال به ودعا إليه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعا إليه النبي الأكرم دعا إليه النبي الأكرم



GMT 19:43 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

إيران تفرض سلاح الميليشيات على العراق

GMT 19:41 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

حرب الديار

GMT 19:40 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

إميل حبيبي

GMT 19:39 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

ذاكرة فرنسا الغنيّة عن السعودية

GMT 19:38 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

شطرنجيات بقائي

GMT 19:36 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

احتمالات بزشكيان القصوى!

GMT 19:34 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

تحوُّل «حماس» عودةٌ إلى الأصل

GMT 19:31 2026 الأربعاء ,26 آب / أغسطس

مولد النبي وعيد العذراء وسارقو الفرحة!!

ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 20:34 2026 الأحد ,16 آب / أغسطس

يوفنتوس يطلب خدمات حارس أستون فيلا

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:38 2026 الإثنين ,03 آب / أغسطس

رئيس طرابزون ينفي الاتفاق مع محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib