وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمراً
آخر تحديث GMT 00:11:14
المغرب اليوم -

وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمراً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمراً

إهمال الزوجات
القاهرة ـ المغرب اليوم

على الرغم من تسليط الضوء على هذه القضية المنتشرة في كثير من الأسر، فما من مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي إلا وتناولها، حتى أن بعض الإعلانات التلفزيونية، وبخاصة في دول الخليج قد تناولت هذا الموضوع بطريقة معبرة جدا، فيها إنصاف للزوجات، ذاكرة لأغلب المواقف التي تحدث بين الأزواج والزوجات، موضحة صداها على مستقبل الحياة الزوجية بين الزوجين، إلا أن المشكلة لازالت قائمة تعاني منها كثير من الزوجات.   فهم خاطئ ربما لم يفهم بعض الرجال مسؤوليات الزواج بالصورة الصحيحة، فقد يتصور البعض منهم أن الزواج هو أن يملك زوجة عليها أن تطيعه طاعة عمياء وترعاه وتنجب له الأطفال وتربيهم تربية حسنة، وتحقق أحلامه مهما كان ذلك مكلفا لها، هذا هو الزواج في نظر البعض من خلال أفعالهم.   ماذا تحتاج الزوجات؟ يعد الإهتمام المطلب الرئيسي والهام لكل زوجة، فالإهتمام دليل محبة، وإحتواء، هو الضامن الوحيد لإستمرار الحب، فبه ترسم البسمة على وجه الزوجة بعد يوم شاق تحملته من أجل رعاية زوجها وأطفالها.   تحتاج الزوجة أيضا إلى العطف والحنان، تحتاج إلى زوجها أن يكون أول من يقف بجوارها في الأزمات،  تحتاج إلى التقدير، والحفاظ على كرامتها، فمن حقها أن تشعر بخوف زوجها عليها وعلى مشاعرها من حقها أن تتأكد بأنها ليست آله فقط تلبي كل الطلبات وتحافظ على الأسرة وتسعد جميع أفرادها.   فاقد الشيء لا يعطيه عزيزي الزوج المهمل لمشاعر زوجتك، والمستهتر بخطورة ذلك، عليك أن تعلم أن الزوجة أنك إنعكاس لحالة زوجتك، فإذا أسعدتها وشعرت بها، إزدهر شبابها وتفتحت كالزهور في أوان الربيع، وانعكس ذلك على رعايتها لبيتها ولك ولأطفالها، ففاقد الشيء لا يطيعه، فإن حرمتها السعادة وأهملتها ولم تقدر وجودها في حياتك إنعكس ذلك سلبا على أدائها مهما حاولت إسعاد الجميع فحتما سيحدث تقصير ما خارج عن إرادتها، أنت سببه المباشر، فكن ربيعها واعتني بها وأرعى ميثاق ربك وكن زوجا صالحا يعي جيدا ما له وما عليه.     إستمرار المشكلة توجد عدة أسباب تحول دون حل المشكلة وهي :   •إستهتار الأزواج بمشاعر زوجاتهن.   •عدم الإستجابة لحديث الزوجة، وحوارها البناء عن الإهتمام وكيفية تحقيق السعادة الزوجية.   •أنانية الأزواج.   •الإنترنت وتقدم التكنولوجيا.   الحل الحل في يد الزوج وحده، إذ يجب أن يعي خطورة الأمر عندما يهمل مشاعر زوجته، لتجنب سلبيات عديدة ستحدث عاجلا أو آجلا، والتي قد تصل إلى حد الإنفصال وتفكك الأسرة، كما يجب أن يتدارك حقوق زوجته عليه المعنوية قبل المادية، والعزم على عدم التقصير في أي منها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمراً وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمراً



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib