واشنطن ـ المغرب اليوم
تجددت المظاهرات في البرازيل ضد الرئيس ميشال تامر، ويستعد المحتجين ليومين من التظاهرات والمفاوضات السياسية في نهاية الأسبوع يمكن أن تحدد مصير تامر الذي يواجه اتهامات خطيرة بالفساد.
فقد دعت أحزاب اليسار والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إلى تظاهرات في جميع أنحاء البلاد، بهدف واحد هو الدعوة إلى استقالة تامر، وسيسمح حجم التعبئة بمعرفة مدى غضب البرازيليين.