رام الله – المغرب اليوم
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن الائتلاف الحاكم في إسرائيل يصعد من إجراءاته ودعواته لضم مناطق "ج"، التي تشكل أكثر من 61 بالمئة من الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي اليوم الخميس، "تعالت من جديد في الأسابيع الأخيرة الأصوات الإسرائيلية الداعية صراحة إلى طرد الفلسطينيين من المنطقة "ج"، وضمها إلى إسرائيل، كما صرح وزير الزراعة الإسرائيلي عن حزب البيت اليهودي أوري اريئيل، والذي أعاد التأكيد على رفضه لقيام دولة فلسطينية.
وأشارت إلى أن هذه التصريحات تتزامن مع دعوات من جانب أعضاء كنيست محسوبين على الائتلاف الحاكم برئاسة نتنياهو تطالب بإجراء عمليات مسح وتعداد سكاني للفلسطينيين المتواجدين في مناطق "ج"، تمهيدا لحسم مصيرهم، واستكمال تهويد وضم أراضيهم إلى إسرائيل، بالإضافة إلى قيام (اللجنة الفرعية للشؤون المدنية والأمنية في الضفة) المنبثقة عن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلية بعقد جلسة الثلاثاء الماضي.
وأكدت الوزارة "أن هذا المخطط الجاري تنفيذه بشكل يومي هو سياسة ممنهجة يتبعها اليمين في إسرائيل منذ عودته إلى الحكم عام 2009، عبر جملة من الإجراءات التي تتجاوز اتفاق أوسلو، وتفريغه من مضمونه، وتخلق وقائع جديدة على الأرض، تغلق الباب نهائيا أمام إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، وتحسم بشكل أحادي الجانب قضايا الحل النهائي.