الرباط - المغرب اليوم
تزامنا مع ذكرى عاشوراء، بدأت مختلف الأحياء والأسواق الشعبية بالدار البيضاء تعرف انتشارا واضحا للمفرقعات، التي تشكل خطرا على الساكنة، خاصة الأطفال الذين يستعملونها.
وفي هذا السياق، يعمد مجموعة من الأشخاص إلى العمل على ترويج المفرقعات بشكل لافت للانتباه، ما يدر عليهم دخلا ماليا كبيرا.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن العناصر الأمنية بالدار البيضاء تعمل هذه الأيام على استنفار أجهزتها من أجل الوصول إلى مروجي هذه المفرقعات في هذه الفترة من السنة، والتي غالبا ما تكون مهربة.
وتمكنت العناصر الأمنية التابعة لدائرة الفداء مرس السلطان من الوصول إلى مجموعة من الأشخاص يشكلون شبكة لترويج "القنبول" وتوزيعه على ساكنة المدينة والتجار الصغار الذين ينشطون بهذه المناسبة.
وأكدت مصدر هسبريس أن مراقبة دقيقة مكنت من إسقاط شبكة تضم في عضويتها امرأة، في وقت كانت تهم بإنزال كمية ضخمة من هذه المواد المتفجرة، بلغت ما يزيد عن 600 كيلوغرام.
هذه العملية جاءت إثر توصل العناصر الأمنية بإخبارية تفيد بوجود سيارة محملة بـ"القنبول"؛ فانتقلت إلى "درب العيون" وترصدت العربة المعنية بالأمر، لتتم مباغتتها فور توقفها بجانب أحد المنازل.
وجرى حجز المفرقعات، كما تم الانتقال إلى المنزل الذي كانت تقصده السيارة وأصحابها، حيث تم حجز كميات أخرى بداخله كانت معدة للترويج بالعاصمة الاقتصادية والنواحي.
ومكنت العملية الأمنية من إيقاف خمسة أشخاص، من بينهم امرأة خمسينية تعد صاحبة المنزل الذي يستعمل كمخزن؛ ليتم نقلهم إلى مقر الدائرة الأمنية في انتظار استكمال البحث الذي يجري بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
وتنتشر بالعاصمة الاقتصادية، خاصة على مستوى "المدينة القديمة" و"درب السلطان"، هذه المواد المتفجرة، التي تعددت أنواعها وأسماؤها بشكل مثير للانتباه.