لندن ـ المغرب اليوم
أشار تقرير عن أمانة البرلمان الأوروبي لشؤون السياسة الداخلية إلى تعرض الناطقين بالروسية في إستونيا للتمييز لدى طلبهم التوظيف والعمل، وللاضطهاد في إطار منظومة التعليم الإستونية.
وورد في التقرير: "التشريعات المتعلقة بالأقلية الناطقة بالروسية في إستونيا مسيّسة، بدليل شرط إتقان اللغة الإستونية للحصول على العمل، بعد أن كان يتاح حتى عام 2007 للناطقين بالروسية تلقي التعليم الجامعي بها".