عمان ـ المغرب اليوم
على الرغم من عدم اعتراف التنظيمات السلفية الجهادية بأي زعيم أو رئيس لأي دولة عربية كانت أو أجنبية، إلا أن شخصيات سلفية جهادية في الأردن سارعت للدفاع عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد تعرضه لمحاولة انقلاب فاشلة مؤخراً.
على الرغم من عدم اعتراف التنظيمات السلفية الجهادية بأي زعيم أو رئيس لأي دولة عربية كانت أو أجنبية، إلا أن شخصيات سلفية جهادية في الأردن سارعت للدفاع عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد تعرضه لمحاولة انقلاب فاشلة مؤخراً.